نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته لا نرى إلا الحج ، حتى إذا كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجْنا لا نَرى إلَّا الحَجَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا نرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَرى إلَّا أنَّهُ الحَجُّ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ لا نرى إلَّا أنَّه الحجُّ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِخَمسٍ بقينَ من ذي القِعدةِ لا نرى إلَّا الحجَّ، حتَّى إذا قدِمنا ودَنونا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من لَم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ فحلَّ النَّاسُ كلُّهم، إلَّا من كانَ معَهُ هديٌ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ، دخلَ علينا بِلَحمِ بقرٍ، فقيلَ ذبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أزواجِهِ .
عن عائِشةَ في الحَجِّ، قالت: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ فينبَغي أن يحِلَّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: «خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ وسعى بَينَ الصَّفا والمروةَ أن يحِلَّ»، قالت عائِشةُ: «فدخَل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بَقرٍ». فقلْتُ: ما هذا؟ فقالوا: «نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه»]. .
خَرَجنا موافينَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، لا نَرى إلَّا الحَجَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ عَبدةَ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ، أو قَريبًا منها، حِضتُ فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: أنَفِستِ؟ يَعني الحَيضةَ، قالت، قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاقضي ما يَقضي الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَغتَسِلي. قالت: وضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نِسائِه بالبَقَرِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان مَعَه الهَديُ أن يَمضيَ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ أن يَحِلَّ إذا طافَ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ دَخَلَ عليَّ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: ذَبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نِسائِه. قال يَحيى، قال شُعبةُ، عَن يَحيى: فذَكَرتُ ذلك للقاسِمِ فقال: جاءَتك بالحَديثِ على وجهِه، قال ابنُ نُمَيرٍ: لخَمسٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، لا نَرى إلَّا الحَجَّ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا نرى إلا الحجَّ ، قالت : فلمَّا أنْ طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ، قال : من كان معه هديٌ ، فليُقِمْ على إحرامهِ ، ومن لم يكن معه هديٌ فليَحْلِلْ .
عائشةُ تقولُ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمسِ ليالٍ بَقينَ من ذي القَعْدةِ، ولا نَرى إلَّا أنَّه الحجُّ، فلمَّا دَنَوْنا من مكَّةَ، أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معَه هَدْيٌ إذا طاف بالبيتِ وسَعى بينَ الصَّفا والمَرْوةِ أنْ يَحِلَّ. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا نُرَى إلا أنه الحجُّ فلما قدمنا تَطَوَّفْنا بالبيت فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لم يكنْ ساق الهديَ أنْ يَحِلَّ فأَحَلَّ مَنْ لم يكن ساق الهديَ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
[خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ أو قَريبًا مِنها حِضْتُ، فدَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، قالَ: "أَنَفِسْتِ؟"، يَعْني الحَيْضةَ، قالَتْ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "إنَّ هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على [نِساءِ المُؤمِنينَ مِن] بَناتِ آدَمَ، فاقْضِ ما يَقْضي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ حتَّى تَغْتَسِلي"، قالَتْ: وضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نِسائِه بالبَقَرِ]. وقال أبو داوُدَ: "غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ ولا تُصَلِّي". .
لا مزيد من النتائج