نتائج البحث عن
«خرجنا مع عائشة [رضي الله عنها] إلى مكة ، وكانت تخرج بأبي يحيى التيمي يصلي لها .»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع عائِشةَ إلى مكَّةَ، فكانَتْ تَخرُجُ بأبي يَحْيى التَّيْميِّ يُصلِّي لها، فأدْرَكَنا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ، فأساءَ الوُضوءَ، فقالَتْ له عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ، أسْبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَيْلٌ لِلأعْقابِ مِنَ النَّارِ. .
خرَجْنا مع عائشةَ إلى مكَّةَ، قال: وكانت تخرُجُ بأبي يَحْيى التَّيْميِّ يُصلِّي بها، قال: فأدْرَكَنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فأساءَ عبدُ الرحمنِ الوُضوءَ، فقالت عائشةُ: يا عبدَ الرحمنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: وَيلٌ للأعقابِ يومَ القيامةِ منَ النارِ. .
عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها أَنَّها اعتَمرتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسَلَّمَ منَ الْمَدينَةِ إِلَى مكَّةَ حَتَّى إِذا قَدِمتْ مَكَّةَ قالَت يا رَسولَ اللَّهِ بِأبي أَنتَ وأمِّي قَصَرتُ وَأَتْمَمتُ وَأَفْطَرتُ وصُمتُ قال أَحْسَنتِ يا عائِشةُ وما عاب عَلَيَّ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها أنَّها اعتمَرتْ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ حتَّى إذا قدمتُ مَكَّةَ قالَت يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي قصرتَ وأتممتُ وصمتُ وأفطرتَ قالَ أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ ذلِكَ عليْها .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها اعتمَرت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ حتَّى إذا قدِمَت مَكَّةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ : بأبي أنتَ وأمِّي قصرتَ وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ فقالَ أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ .
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تَلِيني وأخًا لي يَتيمًا في حَجْرِها، وكانَتْ تُخرِجُ مِن أمْوالِنا الزَّكاةَ. .
وكانت لها أُرجوحةٌ قَبلَ أن تَتَزَوَّجَ [يَعني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها] .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: فنَكَحتْ تلك المرأةُ رَجُلًا من بَني هاشِمٍ، وكانت عندَه حَسَنةَ التَّلبُّسِ، تَأْتيني فأرفَعُ لها حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، حتَّى إذا دَنَونا مِن مَكَّةَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، إذا طافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، أن يَحِلَّ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فدُخِلَ علينا يَومَ النَّحرِ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقيلَ: ذَبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه. قال يَحيى: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، فقال: أتَتكَ، واللهِ، بالحَديثِ على وجهِه. .
عن عائشةَ. أنها اعتمرتْ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ، فلما قدمتْ مكةَ قالت : يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ، قال : أحسَنْتِ يا عائشةُ .
عن عائِشَةَ أنَّها اعتَمَرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينَةِ إلى مكَّةَ، فلمَّا قَدِمتْ مكَّةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي قَصَرتُ وأَتمَمتُ، وأَفطَرتُ وصُمتُ، قال: أحسَنْتِ يا عائِشَةُ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أُساراهم، بعَثَتْ زَينَبُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ بقِلادةٍ، وكانتْ خَديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى بها، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، قال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها! .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
لا مزيد من النتائج