نتائج البحث عن
«خرج الزبير يوم الجمل ، وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة ، من هذه السنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج لعَشرٍ خَلَون من رَمَضانَ. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
أنَّ النَّبيَّ خرَج في غزوةِ تبوكَ يومَ الخميسِ وكان يُحِبُّ أنْ يخرُجَ يومَ الخميسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ الخَميسِ في غَزوةِ تَبوكَ، وكان يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ. .
مَن قلَّم أظافِرَه يومَ السبتِ خرَج منه الداءُ ودخَل فيه الشِّفاءُ , ومَن قلَّم أظافِرَه يومَ الأحدِ خرَج منه الفاقَةُ ودخَل فيه الغِنى , ومَن قلَّمها يومَ الاثنينِ خرَج منه الجُنونُ ودخَلَتْ فيه الصحةُ , ومَن قلَّمها يومَ الثلاثاءِ خرَج منه المرضُ ودخَل فيه الشفاءُ , ومَن قلَّمها يومَ الأربعاءِ خرَج منه الوَسواسُ والخَوفُ ودخَل فيه الأمنُ والشفاءُ , ومَن قلَّمها يومَ الخميسِ خرَج منه الجُذامُ ودخَلَتْ فيه العافيةُ , ومَن قلَّمها يومَ الجمُعةِ دخَلَتْ فيه الرحمةُ وخرَجَتْ منه الذُّنوبُ .
ذُكِرَ لعائِشةَ يَومُ الجَمَلِ، قالت: والنَّاسُ يقولون يَومُ الجَمَلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالت: وَدِدتُ أنِّي كُنتُ جَلَستُ كما جلَسَ أصحابي، وكان أحبَّ إليَّ أنْ أكونَ وَلِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعَ عَشَرةَ كلَّهم مِثلَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ ومِثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبَيرِ يومَ الجَملِ: يا ابنَ صَفيَّةَ، هذه عائشةُ تُملِّكُ المُلكَ طَلحةَ، فأنت عَلامَ تُقاتِلُ قَريبَكَ علِيًّا؟ زاد فيه غيرُ أبي شِهابٍ: فرجَعَ الزُّبَيرُ، فلَقيَه ابنُ جُرْموزٍ، فقتَلَه. .
من قلَّم أظفارَه يومَ السَّبتِ خرج منه الدَّاءُ ، ودخل فيه الشِّفاءُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الأحدِ خرجت منه الفاقةُ ودخل فيه الغنَى ، ومن قلَّم أظفارَه يوم الإثنين خرجت منه العِلَّةُ ودخلت فيه الصِّحةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الثُّلاثاءِ ، خرج منه البرَصُ ، ودخل فيه العافيةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الأربعاءِ خرج منه الوسواسُ ، والخوفُ ودخل فيه الأمنُ والصِّحةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الخميسِ خرج منه الجُذامُ ودخل فيه العافيةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الجمعةِ دخل فيه الرَّحمةُ ، وخرج منه الذُّنوبُ .
من قلَّمَ أظفارَهُ يومَ السَّبتِ خرجَ منْهُ الدَّاءُ ودخلَ فيهِ الشِّفاءُ ومن قلَّمَ أظفارَهُ يومَ الأحدِ خرجت منْهُ الفاقةُ ودخلَ فيهِ الغنى ومن قلَّمَ أظفارَهُ يومَ الاثنينِ خرجت منْهُ العلَّةُ ودخلَ فيهِ الصِّحَّةُ ومن قلَّمَ أظفار يومَ الثُّلاثاءِ خرجَ منْهُ المرض ودخلت فيهِ العافيةُ ومن قلَّمَ أظفارَهُ يومَ الأربعاءِ خرجَ منْهُ الوسواس [والخوف] ودخلَ فيهِ الأمنُ والصِّحَّةُ ومن قلَّمَ أظفارَهُ يومَ الخميسِ خرجَ منْهُ الجذامُ ودخلت فيهِ العافيةُ ومن قلَّمَ أظفارَهُ يومَ الجمعةِ دخلت فيهِ الرَّحمةُ وخرجَ منْهُ الذُّنوبُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومَ الخميسِ في غَزْوةِ تَبُوكَ. .
إنَّ شهْرَ رجَبَ عظيمٌ يُضاعِفُ اللهُ فيه الحَسَناتِ؛ مَن صام يومًا مِن رجَبَ كان كصيامِ سنَةٍ، ومَن صام منه سبْعةَ أيَّامٍ أغلَقَ اللهُ عنه سبْعةَ أبوابِ الجحيمِ، ومَن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا يُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد غُفِرَ لك، فاستأْنِفِ العمَلَ؛ فقد بُدِّلَت سيِّئاتُك حَسَناتٍ، ومَن زاد زادَه اللهُ. وفي رجَبَ حمَلَ اللهُ نُوحًا في السَّفينةِ ستَّةَ أشهُرٍ، فكان آخِرُ ذلك لعشرٍ خَلَوْنَ مِن المُحرَّمِ يومَ عاشوراءَ، فهبَطَ على الجُودِيِّ، وصام نوحٌ ومَن معه والوحوشُ شُكرًا للهِ. وفي يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدَمَ، وعلى نَبِيِّه يُونسَ. وفيه فُرِقَ البحرُ لِمُوسى بنِ عمرانَ. وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريمَ. .
إنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ [يُضاعِفُ اللهُ فيه الحَسَناتِ؛ مَن صام يومًا مِن رجَبَ كان كصيامِ سنَةٍ، ومَن صام منه سبْعةَ أيَّامٍ أغلَقَ اللهُ عنه سبْعةَ أبوابِ الجحيمِ، ومَن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا يُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد غُفِرَ لك، فاستأْنِفِ العمَلَ؛ فقد بُدِّلَت سيِّئاتُك حَسَناتٍ، ومَن زاد زادَه اللهُ. وفي رجَبَ حمَلَ اللهُ نُوحًا في السَّفينةِ ستَّةَ أشهُرٍ، فكان آخِرُ ذلك لعشرٍ خَلَوْنَ مِن المُحرَّمِ يومَ عاشوراءَ، فهبَطَ على الجُودِيِّ ، وصام نوحٌ ومَن معه والوحوشُ شُكرًا للهِ. وفي يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدَمَ، وعلى نَبِيِّه يُونسَ. وفيه فُرِقَ البحرُ لِمُوسى بنِ عمرانَ. وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريمَ.] .
أنَّ الزُّبيرَ أوصى إلى ابنِه صبيحةَ يومِ الجَمَلِ قال ما مِن عُضوٍ مِن أعضائي إلَّا وقد جُرِح مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وصَل ذلكَ إلى فَرْجِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا خرَج يومَ الخَميسِ .
لا مزيد من النتائج