نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد فأطال السجود حتى»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ حتَّى دخلَ نخلًا فسجَدَ ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفتُ - أو خَشيتُ - أن يَكونَ اللَّهُ قد توفَّاهُ - أو قبضَهُ - قالَ : فَجِئْتُ أنظرُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : ما لَكَ يا عبدَ الرَّحمنِ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ قالَ لي : ألا أبشِّرُكَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لَكَ : مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبعتُه حتَّى دخل نخلًا فسجد فأطال السُّجودَ حتَّى خِفتُ أو خَشيتُ أن يكونَ اللهُ قد توفَّاه أو قبضه قال فجِئتُ أنظرُ فرفعَ رأسَه فقال ما لك يا عبدَ الرَّحمنِ قال فذكرتُ ذلك له قال فقال إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ قال لي ألا أبشِّرُك إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه ومن سلَّم عليك سلَّمْتُ عليه زاد في روايةٍ فسجدتُ للهِ شكرًا
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاتَّبَعْتُه حتَّى دَخَلَ نَخْلًا، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفْتُ أو خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوَفَّاه أو قَبَضَه، قالَ: فجِئْتُ أَنظُرُ، فرَفَعَ رأسَه، فقالَ: ما لك يا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ قالَ: فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ قالَ لي: أَلَا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لك: مَن صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه؟». .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعتُهُ حتى دخَلَ نَخلًا، فسجَدَ، فأطالَ السُّجودَ، حتى خِفتُ -أو خَشيتُ- أنْ يَكونَ اللهُ قد توَفَّاهُ -أو قبَضَهُ- قال: فجِئتُ أنظُرُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: ما لكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ قال: فذكَرتُ ذلك له، قال: فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال لي: ألَا أُبشِّرُكَ؟ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لكَ: مَن صلَّى عليكَ، صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ حتَّى دخلَ نخلًا فسجَدَ ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفتُ - أو خَشيتُ - أن يَكونَ اللَّهُ قد توفَّاهُ - أو قبضَهُ - قالَ : فَجِئْتُ أنظرُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : ما لَكَ يا عبدَ الرَّحمنِ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ قالَ لي : ألا أبشِّرُكَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لَكَ : مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبعتُه حتَّى دخل نخلًا فسجد فأطال السُّجودَ حتَّى خِفتُ أو خَشيتُ أن يكونَ اللهُ قد توفَّاه أو قبضه قال فجِئتُ أنظرُ فرفعَ رأسَه فقال ما لك يا عبدَ الرَّحمنِ قال فذكرتُ ذلك له قال فقال إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ قال لي ألا أبشِّرُك إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه ومن سلَّم عليك سلَّمْتُ عليه زاد في روايةٍ فسجدتُ للهِ شكرًا .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى دخل نَخْلًا ، فسجد ، فأطال السجودَ ، حتى خَشِيتُ أنْ يكونَ اللهُ – تعالى – قد تَوَفَّاهُ ! قال : فجِئْتُ أنظرُ ، فرفع رأسَه ، فقال : ما لك ؟ ! ، فذكرتُ له ذلك ، قال : فقال : إنَّ جبريلَ – عليه السلامُ – قال لي : ألا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ – عَزَّ وجَلَّ – يقولُ لك : مَنْ صَلَّى عليك صلاةً ؛ صليتُ عليه ، ومَنْ سَلَّمَ عليك ؛ سَلَّمْتُ عليه ؟ ! .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجًا مِن المسجدِ فاتَّبعتُه أمشي وراءَه ولا يشعرُ بي حتَّى دخلَ نخلًا ، فاستقبلَ القبلةَ فسجدَ فأطالَ السُّجودَ وأنا وراءَه حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ توفَّاهُ ، فأقبلتُ أمشي حتَّى جئتُه . قال : فطأطأتُ رأسي حتَّى أنظرُ إلى وجهِه فرفعَ رأسَه فقال : ما لكَ يا عبدَ الرَّحمنِ ؟ فقلتُ : لمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ فقال : إنِّي لمَّا رأيتَني دخلتُ النَّخلَ لقيتُ جبريلَ فقال : أبشِّرُكَ أنَّ اللهَ يقولُ مَن سلَّمَ علَيكَ سلَّمتُ عليهِ ، ومَن صلَّى علَيكَ صلَّيتُ عليهِ . .
«دَخَلْتُ المَسجِدَ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا مِن المَسجِدِ فاتَّبَعْتُه».، فذَكَرَ الحَديثَ. [حتَّى دَخَلَ نَخْلًا، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفْتُ أو خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوَفَّاه أو قَبَضَه، قالَ: فجِئْتُ أَنظُرُ، فرَفَعَ رأسَه، فقالَ: ما لك يا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ قالَ: فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ قالَ لي: أَلَا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لك: مَن صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه؟».] .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارِجٌ منَ المَسجِدِ، فتَبِعتُه أمشي وَراءَه وهو لا يَشعُرُ، حتَّى دَخَل نَخلًا فاستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَد فأطالَ السُّجودَ وأنا وَراءَه، حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاه، فأقبَلتُ أمشي حتَّى جِئتُه فطَأطَأتُ رأسي أنظُرُ في وَجهِه فرَفَع رَأسَه، فقالَ: ما لَكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ فقُلتُ: لَمَّا أطلْتَ السُّجودَ -يا رَسولَ اللهِ-خَشِيتُ أن يَكونَ تُوُفِّي نَفْسُكَ؛ فجِئتُ أنظُرُ، فقالَ: إنِّي لَمَّا دَخَلتُ النَّخلَ لَقِيتُ جِبريلَ؛ فقالَ: إنِّي أُبَشِّرُكَ أنَّ اللهَ يَقولُ: مَن سَلَّم عَلَيكَ سَلَّمتُ عليه، ومَن صَلَّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عليه. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجٌ من المسجدِ فتتَبَّعْتُهُ أَمشِي وراءَهُ وهو لا يَشعرُ حتى دخل نخلًا ، فاستقبلَ القِبلةَ فسجدَ فأطالَ السجودَ وأنا وراءَهُ حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاهُ ، فأقْبلتُ حتى جِئتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رأسِي أنظرُ في وجهِهِ فرفعَ رأسَهُ فقال : ما لكَ يا عبدَ الرحمنِ ؟ فقلتُ :لَمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ ، فقال : إني لما دخلتُ النخلَ لَقِيَني جبريلُ فقال : إني أُبشِّرُك أنَّ اللهَ يقولُ : من سلَّم عليك سلَّمتَ عليهِ ، ومن صلَّى عليكَ صلَّيْتَ عليهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ. .
كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينوبه من حوائجه بالليل والنهار قال: فجئته وقد خرج فاتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد فأطال السجود فقلت: قبض الله روحه قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: ما لك ؟ فقلت: يا رسول الله أطلت السجود قلت: قبض الله روح رسوله لا أراه أبدا قال: سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات
كان لا يُفَارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَّا خمسَةٌ أوْ أربعَةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِما يَنُوبُهُ من حَوَائِجِهِ بِالليلِ والنَّهارِ، قال : فَجِئْتُهُ وقد خرجَ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَدخلَ حائِطًا من حِيطَانِ الأَسْوَافِ فصلَّى، فسجدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، فبكيْتُ، وقُلْتُ: قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ ! قال : فرفعَ رأسَهُ فَدعانِي فقال: ما لكَ ؟. فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السُّجُودَ؛ قُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِه، لا أراها أبدًا ! قال : سَجَدْتُ شُكْرًا لِربِّي فيما أَبْلانِي في أُمَّتي، مَنْ صلَّى عليَّ صَلاةً من أُمَّتي؛ كتبَ اللهُ لهُ عشرَ حَسَناتٍ، ومحا عنهُ عشرَ سيئاتٍ. .
كان لا يفارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَّا خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما ينوبُه من حوائجِه باللَّيلِ والنَّهارِ قال فجِئتُه وقد خرج فاتَّبعتُه فدخل حائطًا من حيطانِ الأشرافِ فصلَّى فسجد فأطال السُّجودَ فبكَيْتُ وقلتُ قبض اللهُ روحَه قال فرفع رأسَه فدعاني فقال ما لك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أطلتَ السُّجودَ وقلتُ قبض اللهُ روحَ رسولِه لا أراه أبدًا قال سجدتُ شُكرًا لربِّي فيما أبلاني في أمَّتي من صلَّى علَّي صلاةً من أمَّتي كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ [ وفي روايةٍ ] من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا .
كنت قائما في رحبة المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من الباب الذي يلي المقبرة فلبثت شيئا ثم خرجت على أثره فوجدته قد دخل حائطا من الأسواف فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ركعتين فسجد سجدة فأطال السجود فيها فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم تباديت له فقلت بأبي وأمي سجدت سجدة أشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها فقال إن جبريل بشرني أنه من صلى علي صلى الله عليه ومن سلم علي سلم الله عليه وفي رواية عنه كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار قال فجئته وقد خرج فاتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد وأطال السجود قلت قبض الله روحه قال ورفع رأسه فدعاني فقال ما لك فقلت يا رسول الله أطلت السجود قلت قبض الله روح رسوله لا أراه أبدا قال سجدت لربي شكرا فيما أبلاني في أمتي من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات
لا مزيد من النتائج