نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فمر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ، ثم مر بعمر»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عسيبٍ، قال : خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليلًا، فمرَّ بي فدعاني، فخرجتُ إليه، ثم مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ، فخرج إليهِ، ثم مرَّ بعمرَ فدعاهُ، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ، فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا، فجاء بعِذقٍ فوضعه، فأكل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصحابُه، ثم دعا بماءٍ باردٍ فشرب، فقال : لتُسألُنَّ عن هذا النعيمِ يومَ القيامةِ، قال : فأخذ عمرُ العذقَ، فضرب به الأرضَ حتى تناثر البُسرُ قبلَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، ثم قال : يا رسولَ اللهِ ! إنا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ ! قال : نعم ؛ إلا من ثلاثٍ : خرقةٍ لفَّ بها الرجلُ عورتَهُ، أو كسرةٍ سدَّ بها الرجلُ جوعتَه، أو حجرٍ يتدخل فيه الحرُّ والقُرُّ .
خرَجَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ _ ليلًا ، فمَرَّ بي ، فدعاني إليهِ ، فخرجتُ . ثمَّ مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، ثمَّ مرَّ بِعُمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، فانطلقَ حتَّى دخلَ حائِطًا لبعضِ الأنصارِ فقالَ لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا ، فجاءَ بعِذْقٍ ، فوضعَهُ فأكلَ ، فأكلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - وأصحابُهُ ، ثمَّ دعا بماءٍ باردٍ فشربَ فقالَ : لتُسألُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ . قالَ : فأخذَ عمرُ العِذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتَّى تناثرَ البُسرُ قِبَلَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أئنَّا لمسئولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قالَ ؟ نعَم ، إلاَّ من ثلاثٍ : خِرقةٍ كفَّ بها الرَّجلُ عورتَهُ، أو كِسرةٍ سدَّ بها جوعَهُ، أو جُحرٍ يتدخَّلُ فيهِ منَ الحرِّ والقُرِّ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، فمرَّ بأبي بكْرٍ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ مرَّ بعُمرَ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ انطلَق يمشي ونحنُ معه، حتى دخَل بعضَ حوائِطِ الأنصارِ، فقال: أَطعِمْنا بُسْرًا، فأتاهم بعِذْقٍ، فأكَلوا منه، وأَتاهم بماءٍ فشرِبوا، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هذا مِنَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فقال عُمرُ: إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا يومَ القِيامةِ؟ قال: نَعمْ، إلَّا مِن ثلاثٍ: كِسرَةٍ يَسُدُّ بها الرَّجُلُ جوعَهُ، وخِرْقةٍ يُواري بها عَورَتَهُ، وحجْرٍ يدخُلُ فيه مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ. .
عن أبي عسيبٍ، قال : خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليلًا، فمرَّ بي فدعاني، فخرجتُ إليه، ثم مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ، فخرج إليهِ، ثم مرَّ بعمرَ فدعاهُ، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ، فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا، فجاء بعِذقٍ فوضعه، فأكل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصحابُه، ثم دعا بماءٍ باردٍ فشرب، فقال : لتُسألُنَّ عن هذا النعيمِ يومَ القيامةِ، قال : فأخذ عمرُ العذقَ، فضرب به الأرضَ حتى تناثر البُسرُ قبلَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، ثم قال : يا رسولَ اللهِ ! إنا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ ! قال : نعم ؛ إلا من ثلاثٍ : خرقةٍ لفَّ بها الرجلُ عورتَهُ، أو كسرةٍ سدَّ بها الرجلُ جوعتَه، أو حجرٍ يتدخل فيه الحرُّ والقُرُّ . .
خرَجَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ _ ليلًا ، فمَرَّ بي ، فدعاني إليهِ ، فخرجتُ . ثمَّ مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، ثمَّ مرَّ بِعُمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، فانطلقَ حتَّى دخلَ حائِطًا لبعضِ الأنصارِ فقالَ لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا ، فجاءَ بعِذْقٍ ، فوضعَهُ فأكلَ ، فأكلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - وأصحابُهُ ، ثمَّ دعا بماءٍ باردٍ فشربَ فقالَ : لتُسألُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ . قالَ : فأخذَ عمرُ العِذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتَّى تناثرَ البُسرُ قِبَلَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أئنَّا لمسئولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قالَ ؟ نعَم ، إلاَّ من ثلاثٍ : خِرقةٍ كفَّ بها الرَّجلُ عورتَهُ، أو كِسرةٍ سدَّ بها جوعَهُ، أو جحرٍ يتدخَّلُ فيهِ منَ الحرِّ والقُرِّ . .
عن أبي عَسيبٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلًا، فمَرَّ بي، فدَعاني إليه، فخَرَجتُ، ثُمَّ مَرَّ بأبي بَكرٍ فدَعاهُ، فخَرَجَ إليه، ثُمَّ بعُمَرَ فدَعاهُ، فخَرَجَ إليه، فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حائِطًا لبَعضِ الأنصارِ، فقال لصاحِبِ الحائِطِ: أطعِمْنا بُسرًا، فجاءَ بعِذقٍ فوضَعَه، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ثُمَّ دَعا بماءٍ بارِدٍ فشَرِبَ، فقال: «لَتُسألُنَّ عن هذا يَومَ القيامةِ»، قال: فأخَذَ عُمَرُ العِذقَ، فضَرَبَ به الأرضَ حَتَّى تَناثَرَ البُسرُ قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أإنَّا لَمَسؤولونَ عن هذا يَومَ القيامةِ؟ قال: "نَعَم، إلَّا مِن ثَلاثٍ: خِرقةٍ كَفَّ بها الرَّجُلُ عَورَتَه، أو كِسرةٍ سَدَّ بها جَوعَتَه، أو جَحْرٍ يَتَدَخَّلُ فيه مِنَ الحَرِّ والقَرِّ". .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. وزاد: فأخَذ عُمرُ العِذْقَ، فضرَب به الأرضَ حتى تناثَر البُسْرُ، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا؟ [يعني حديثَ: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، فمرَّ بأبي بكْرٍ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ مرَّ بعمرَ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ انطلَق يمشي ونحنُ معه، حتى دخَل بعضَ حوائِطِ الأنصارِ، فقال: أَطعِمْنا بُسْرًا، فأتاهم بعِذْقٍ، فأكَلوا منه، وأَتاهم بماءٍ فشرِبوا، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هذا مِنَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فقال عمرُ: إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا يومَ القِيامةِ؟ قال: نَعمْ، إلَّا مِن ثلاثٍ: كِسرَةٍ يَسُدُّ بها الرَّجُلُ جوعَهُ، وخِرْقةٍ يُواري بها عَورَتَهُ، وحجْرٍ يدخُلُ فيه منَ الحَرِّ والبَرْدِ.] .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومًا فمرَّ بي فدعاني فخرَجْتُ إليه ثُمَّ مرَّ بأبي بكرٍ رحِمه اللهُ فدعاه فخرَج إليه ثُمَّ مرَّ بعمرَ فدعاه فخرَج إليه فانطَلَق حتَّى دخَل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ أطعِمْنا فجاء بعِذْقٍ فوضَعه فأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ثُمَّ دعا بماءٍ باردٍ فشرِب فقال لتُسأَلُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ قال فأخَذ عمرُ العِذْقَ فضرَب به الأرضَ حتَّى تناثَر البُسْرُ قِبَلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا رسولَ اللهِ إنَّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامةِ قال نَعَمْ إلَّا من ثلاثٍ خِرْقَةٍ كفَّ بها عورتَه أو كِسْرَةٍ سدَّ بها جَوْعتَه أو جُحْرٍ يندخِلُ فيه من الحرِّ والقُرِّ .
مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعانِي فخرجتُ إليهِ ثم مَرّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم مرّ بعمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم انطلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمنَا بُسرًا فجاءَ بعذقٍ فوضعهُ فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ بارِدٍ فشربَ ثم قال : لتُسأَلنّ عن هذا يومَ القيامةِ ، فأخذَ عمرُ العذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتى تناثرَ البُسْرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : إنّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامة ؟ فقال : نَعَمْ إلا مِنْ كسرةٍ يَسدّ بها رجلٌ جوعتهُ وخرقةٌ يكفّ بها عورتهُ أو حجرٍ يدخلُ فيه من الحرّ والقرّ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ رَأَيتُ كَأَنَّ ميزانًا دُلِّي مِنَ السَّماءِ فوُزِنتَ بأَبي بَكرٍ فرَجَحتَ بأَبي بَكرٍ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بَكرٍ بعُمرَ فرَجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعُثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فاستَهَلَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِلافة نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ من السماءِ فوُزِنتَ بأبي بكرٍ فرجحْتَ بأبي بكرٍ ثم وُزِنَ أبو بكرٍ بعمرَ فرجحَ أبو بكرٍ بعمرَ ثم وُزِنَ عمرُ بعثمانَ فرجح عمرُ بعثمانَ ثم رُفِعَ الميزانُ فاستهَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلافةَ نُبُوَّةٍ ثم يُؤتِي اللهُ الملكَ مَن يشاءُ .
أنَّ رجلًا ، قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ منَ السماءِ ، فوُزِنتَ بأبي بكرٍ فرجَحتَ بأبي بكرٍ ، ثم وُزِن أبو بكرٍ بعُمرَ ، فرجَح أبو بكرٍ ، ثم وُزِن عُمرُ بعثمانَ ، فرَجَح عُمرُ ، ثم رُفِع الميزانُ ، فاستَهَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلافةَ نبوةٍ ، ثم يؤتي اللهُ المُلكَ مَن يشاءُ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ بعدَ طلوعِ الشَّمسِ فقال رأَيْتُ قُبَيلَ الفجرِ كأنِّي أُعطِيتُ المقاليدَ والموازينَ فأمَّا المقاليدُ فهذه المفاتيحُ وأمَّا الموازينُ فهذه الَّتي يُوزَنُ بها فوُضِعْتُ في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فوُزِنْتُ بهم فرجَحْتُ ثُمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُزِن بهم فوزَن ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُزِن بهم فوزَن ثُمَّ جِيءَ بعثمانَ فوُزِن بهم ثُمَّ رُفِعَتْ وفي روايةٍ فخرَج بهم في الجميعِ وقال ثُمَّ جِيءَ بعثمانَ فوُضِع في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجَح بهم ثُمَّ رُفِعَتْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ منَ الأنصارِ، فدعاهُ، فخرجَ إليهِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً فقالَ: لعلَّنا أعجلناكَ قالَ: نعم . قالَ: فإذا أُعجِلتُ أو قُحطتَ فعَليكَ الوُضوءُ .
وَفَدْتُ مع أبي إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، فأدخَلَنا عليه، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنِي بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤيا الصَّالِحَةُ وَيَسألُ عنها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ بأبي بَكرٍ فرَجَحْتَ بأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، فرجَحَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فرجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ عَفَّانُ فيه: فاستَآلها، وقالَ حَمَّادٌ: فَساءَهُ ذلك. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ من السماءِ فوُزِنْتَ بأبي بكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فرجَحَ أبو بكرٍ بعمَرَ ، ثُمَّ وُزِنَ بِعثمانَ فرجَحَ عُمرُ بعثمانَ ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ فاستهلَها رسولُ اللهِ خِلافةَ نُبوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤتِي اللهُ الملْكَ مَنْ يشاءُ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ ، فقال : رأيتُ قبلَ صلاةِ الفجرِ كأنَّما أُعطيتُ المقاليدَ والموازينَ ، فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ ، وأما الموازينُ فهي التي توزَنُ بها فوُضِعَتْ في أحدِ الكِفَّتينِ ووُضِعَتْ أُمَّتي في الأخرى فوُزِنَتْ فرَجَحَتْ ، ثم جيء بأبي بكرٍ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم جيء بعُمرَ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم جيء بعثمانَ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم استَيقَظتُ فرُفِعَتْ .
لا مزيد من النتائج