نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه ، فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج فلما بلغ ذا الحليفةِ وذلك ستةُ أميالٍ صلّى العصرَ ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ وخرجنا معَه حتَّى إذا أتى ذا الحليفةِ ولدت أسماءُ بنتُ عميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ قالَ اغتسلي واستثفري ثمَّ أهلِّي .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه ، حتَّى أتينا ذا الحُلَيفةِ ، ثمَّ قال : فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ثمَّ ركِب القصواءَ ، حتَّى استوَتْ ناقتُه على البيداءِ ، ثمَّ قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظهُرِنا وعليه ينزِلُ القرآنَ ، وهو يعلمُ تأويلَه ، فما عمِل شيئًا ممَّا عمِلناه ، فأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّوحيدِ : لبَّيْك اللَّهمَّ لبَّيْك وذكر باقيَ التَّلبيةِ .
أن رسولَ اللهِ خرجَ لخمسٍ بقيْن من ذي القعدةِ ، وخرجنا معه ، حتى إذا أتى ذا الحُليْفةَ ولدت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللهِ كيف أصنعُ؟ فقال: اغتسلِي ، ثم استثفرِي ، ثم أهلِّي. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ دَعا بناقَتِه فأشعَرَها في صَفحةِ سَنامِها الأيمَنِ، وسَلَتَ الدَّمَ، وقَلَّدَها نَعلَينِ، ثُمَّ رَكِبَ راحِلَتَه، فلَمَّا استَوت به على البَيداءِ أهَلَّ بالحَجِّ. [وفي روايةٍ]: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ، ولم يَقُلْ: صَلَّى بها الظُّهرَ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجنا معَهُ فأَهْلَلْنا فأحرَمْنا بالحجِّ فلمَّا دنَونا مِن مَكَّةَ قالَ : مَن كانَ معَهُ هَديٌ فليُهِلَّ ، ومَن لَم يَكُن معَهُ هَديٌ فليجعلْها عُمرةً ، فإنَّهُ لَولا أنَّ معيَ هَديًا لأحلَلْتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٍ مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فلمَّا بلَغَ ذا الحُلَيفةِ، قال عفَّانُ: لا يَبلُغُها إلَّا أنا، أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فبَعَثَ بها مع عَليٍّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث ببراءةٍ مع أبي بكرٍ فلما بلغ ذا الحليفةَ قال : لا يبلغها إلا أنا أو رجلٌ من أهلِ بيتي ، فبعث بها مع عليٍّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمَدينةِ أربَعًا، وصَلَّيتُ معهُ العَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه ، فمرَّ برجلٍ من بني عديٍّ كاشفًا عن فخِذِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غطِّ فخِذَكَ يا مَعمَرُ ، فإنَّ الفخِذَ منَ العَورَةِ .
صلَّيْتُ الظُّهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ أربعًا وصلَّيْتُ معه العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتينِ وكان مسافرًا .
لا مزيد من النتائج