نتائج البحث عن
«خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة عند غروب الشمس ، فلم يصل المغرب حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ مِن مكَّةَ عندَ غُروبِ الشَّمسِ فلَمْ يُصلِّ المغرِبَ حتَّى أتى سَرِفَ وذلكَ تِسعَةُ أميالٍ .
كان المُشرِكونَ يُفيضونَ مِن عَرَفةَ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ولا يُفيضونَ مِن جَمْعٍ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فخالَفهم رسولُ اللهِ فدفَع مِن عَرَفةَ بعدَ غروبِ الشَّمسِ حينَ أفطَر الصَّائمُ ثمَّ دفَع مِن جَمْعٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كنَّا معَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جنازةٍ، فلم يُصلِّ العصرَ، وسَكَتَ حتَّى راجَعناهُ مرارًا، فلم يصلِّ العصرَ، حتَّى رأَينا الشَّمسَ على رَأسِ أطولِ جَبلٍ بالمَدينةِ .
أنه نهى عن الصلاةِ في ثلاثِ ساعاتٍ: عند طلوعِ الشمسِ حتى تطلعَ، ونصفِ النهارِ، وعند غروبِ الشمسِ. .
[حديثُ أن ساعةَ الإجابةِ يومَ الجمعةِ من بعدِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ في حقِّ مَن جلس ينتظرُ صلاةَ المغربِ] .
مَن سبَّحَ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ سَبعينَ تَسبيحَةً غَفَرَ اللهُ لهُ سائرَ عملِهِ .
من سبَّحَ عندَ غروبِ الشَّمسِ سبعينَ تسبيحةً ، غفرَ اللهُ لَهُ سائرَ عملِهِ .
مَنْ سبَّحَ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ سبعينَ تسبيحةً، غفَرَ اللَّهُ لَهُ سائِرَ عملِهِ. .
أنَّ عُمَرَ طافَ بالبَيتِ بَعدَ الصُّبحِ سَبعًا، ثم خَرَجَ فلم يُصَلِّ الرَّكعَتَيْنِ إلَّا بذي طُوًى، وطَلَعتِ الشَّمسُ. .
كان رسولُ اللهِ يُوحَى إليه ، ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه ، فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربت الشَّمسُ ، فقال رسولُ اللهِ : صلَّيْتَ يا عليُّ ؟ قال : لا ، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشَّمسَ ؛ قالت أسماءُ : فرأيتُها غربتْ ، ثمَّ طلَعتْ بعد ما غربتْ .
وُلِدَ لِسُلَيْمانَ بنِ داودَ وَلَدٌ فقال للشياطينِ أينَ نوارِيه منَ الموتِ فقالوا نَذْهَبُ به إلى المشْرِقِ فقال يصِلُ إليه الموتُ قالوا فإِلى المغْرِبِ قال يصلُ إليه الموتُ قالوا إلى البحارِ قال يصلُ إليه قالوا نَضَعُهُ بينَ السماءِ والأرضِ ونزل عليه ملَكُ الموتِ فقال يا ابنَ داودَ إني أُمِرْتُ بقبضِ نسمةٍ طلَبْتُهَا بالمَشْرِقِ فلَمْ أُصِبْهَا فطلبتُها في المغربِ فلم أُصِبْهَا فطلبْتُها في البحارِ وطلبتُها في تُخومِ الأرْضِ فلَمْ أُصِبْها فَبَيْنَا أنا أصعَدُ إذْ أصبتُها فقبضتُّها وجاء جسدُهُ حتى وقع على كُرْسِيِّهِ فهو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
طَوَافانِ يُغفَرُ لصاحبِهما ذُنوبُه بالغةً ما بلَغَتْ طَوَافٌ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ يكونُ فراغُه عندَ طُلوعِ الشَّمسِ وطَوَافٌ بعدَ العصرِ يكونُ فراغُه عندَ غروبِ الشَّمسِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنْ كان قبْلَ ذلكَ وبعدَه قال يلحَقُ به .
وُلِد لِسُلَيمانَ بنِ داودَ ابنٌ فقال للشَّياطينِ أينَ نُواريه مِن الموتِ فقالوا نذهَبُ به إلى المشرِقِ قال يصِلُ إليه الموتُ قالوا فإلى المغرِبِ قال يصِلُ إليه الموتُ قالوا إلى البِحارِ قال يصِلُ إليه قالوا نضَعُه بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ ونزَل عليه ملَكُ الموتِ فقال يا ابنَ داودَ إنِّي أُمِرْتُ بقَبْضِ نسَمةٍ طلَبْتُها في المشرِقِ فلَمْ أُصِبْها فطلَبْتُها في المغرِبِ فلَمْ أُصِبْها وطلَبْتُها في البِحارِ وطلَبْتُها في تُخومِ الأرَضِينَ فلَمْ أُصِبْها فبَيْنا أنا أصعَدُ إذ أصَبْتُها فقبَضْتُها وجاء جسَدُه حتَّى وقَع على كُرْسِيِّه فهو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} [ص: 34] .
وُلِدَ لسُلَيْمانَ بنِ داودَ ولَدٌ ، فقالَ للشَّياطينِ : أينَ نواريهِ منَ المَوتِ ؟ فقالوا : نذهبُ بِهِ إلى المشرِقِ ! فقالَ : يصلُ إليهِ الموتُ ، قالوا : إلى المغرِبِ ، قالَ : يصلُ إليهِ الموتُ، قالوا: إلى البِحارِ، قالَ: يصلُ إليهِ، قالوا: نضعُهُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ [ قال : نعَم. قال فصعِدوا به ] . ونزلَ علَيهِ ملَكُ الموتِ فَقالَ :ابنَ داودَ ! أُمِرتُ بقَبضِ نسَمةٍ طَلبتُها في المشرِقِ فلَم أُصبها، فطَلبتُها في المغرِبِ فلَم أُصِبها ، وطلبتُها في البحارِ وطلبتُها في تُخومِ الأرضِ فلَم أُصِبها، فبَينا أَنا أصعَدُ إذ أصبتُها فقَبضتُها وجاءَ جَسدُهُ حتَّى وقعَ على كرسيِّهِ، فَهوَ قولُ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
طَوافانِ يُغفَرُ لصاحِبِهما ذُنوبُه بالغةً ما بَلَغتْ: طَوافٌ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ يكونُ فراغُه عندَ طُلوعِ الشَّمسِ، وطَوافٌ بعدَ العَصرِ يكونُ فراغُه عندَ غُروبِ الشَّمسِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنْ كان قَبلَ ذلك أو بعدَه؟ قال: يُلحَقُ به. .
لا مزيد من النتائج