نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه ، فمر برجل من بني عدي كاشف عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه ، فمرَّ برجلٍ من بني عديٍّ كاشفًا عن فخِذِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غطِّ فخِذَكَ يا مَعمَرُ ، فإنَّ الفخِذَ منَ العَورَةِ .
وسَمِعْتُ أبي وذَكَر حديثًا حَدَّثَنا به، عن هارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ الحَمَّالِ، عن سَعْدِ بنِ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن العَبَّاسِ بنِ الفَضْلِ الأزرَقِ، عن بُرْدِ بنِ سِنانٍ، عن عُبَيدِ بنِ عَلِيٍّ، عن يحيى بنِ زَيدٍ، عن أبي أُنَيسةَ، عن أبي ليلى، قال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه، فمَرَّ برَجُلٍ من بني عَدِيٍّ كاشِفًا عن فَخِذِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَطِّ فَخِذَيك يا مَعْمَرُ؛ فإنَّهما مِنَ العَورةِ. .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلنَا مَعَهُ من بابِ بني عبدِ مَنَافٍ وهوَ الذي يُسَمِّيهِ الناسُ بابَ بني شَيْبَةَ وخرجْنَا مَعَهُ إلى المدينةِ من بابِ الحَزْوَرَةِ وهو بابُ الخيَّاطِينَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودخلنا معه من بابِ بني عبدِ منافٍ ، وهو الذي يسميه الناسُ : بابَ بني شيبةَ ، وخرجنا معه إلى المدينةِ من بابِ الحزورةِ ، وهو بابُ الخياطينَ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلنا معهُ من دارِ بني عبدِ منافٍ وهوَ الَّذي تسمِّيهِ النَّاسُ بابَ بني شيبةَ وخرجنا معهُ إلى المدينةِ من بابِ الحرورةِ وهوَ بابُ الخيَّاطينَ .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ودَخَلنا مَعه مِن بابِ بَني عبدِ مَنافٍ وهوَ الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بَني شَيبةَ، وخَرَجنا مَعه إلى المَدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهوَ مِن بابِ الحَنَّاطينَ. .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج لحاجةٍ فمَرَّ برَجُلٍ وهو يلازِمُ غَريمَه... الحديث. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجنا معَهُ فأَهْلَلْنا فأحرَمْنا بالحجِّ فلمَّا دنَونا مِن مَكَّةَ قالَ : مَن كانَ معَهُ هَديٌ فليُهِلَّ ، ومَن لَم يَكُن معَهُ هَديٌ فليجعلْها عُمرةً ، فإنَّهُ لَولا أنَّ معيَ هَديًا لأحلَلْتُ .
عن سلمةَ بنِ ذَكوانَ قال كنتُ أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فخرج لحاجتِه فانطلقتُ معه فمرَّ برجلٍ في المسجدِ يُصلِّي رافعًا صوتَه … .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في رمضانَ في ثمانيَ عشرةَ فمرَّ برجلٍ يَحتجِمُ فقالَ: أفطرَ الحاجِمُ والمحجومُ .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ وخرجنا معَه حتَّى إذا أتى ذا الحليفةِ ولدت أسماءُ بنتُ عميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ قالَ اغتسلي واستثفري ثمَّ أهلِّي .
دخَل رسولُ اللهِ ودخَلْنا معه مِن بابِ بني عبدِ مَنافٍ وهو الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بني شَيْبةَ وخرَجْنا معه إلى المدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهو بابُ الخيَّاطينَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ .
لا مزيد من النتائج