نتائج البحث عن
«خرج علقمة وأصحابه حجاجا ، فذكر بعضهم الصائم يقبل ويباشر ، فقال رجل منهم قد قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
أنَّ عَلقَمةَ، وشُرَيحَ بنَ أرْطاةَ، كانا عندَ عائشةَ، فقال أحَدُهما: سَلْها عنِ القُبْلةِ للصائمِ، فقال أحَدُهما: لا أرفُثُ عندَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكان أملَكَكم لإرْبِه. .
حديث في قُبلَةِ الصائِمِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهو صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهو صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.] .
لما كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القضيَّةَ بينه وبين مُشركي قريشٍ ، وذلك بالحديبيةِ عامَ الحُديبيةِ ، قال لأصحابِه : قومُوا فانحروا واحلِقوا ، قال : فواللهِ ما قام منهم رجلٌ ، حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ، فلما لم يقمْ منهم أحدٌ ، قام فدخل على أمِّ سلمةَ ، فذكر ذلك لها ، فقالت أمُّ سلمةَ : يا نبيَّ اللهِ ! اخرُجْ ثم لا تُكلِّمْ أحدًا منهم بكلمةٍ ، حتى تنحرَ بُدْنَكَ وتدعوَ حلَّاقَكَ فتحلقَ ! فقام فخرج فلم يكلِّمْ منهم أحدًا ، حتى فعل ذلك ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضُهم يحلِقُ بعضًا ، حتى كاد بعضُهم يقتلُ بعضًا غمًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الصَّائمِ يُقبِّلُ امْرَأتَه؟ فقال: قد أفْطَرَ. .
[عن] عَلقَمةَ: كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ، فأتاه رَجُلٌ على فَرَسٍ، فقال: طَلَّقتُ امرأتي عَدَدَ النُّجومِ.. فذَكَرَ سُفيانُ الحَديثَ. .
كان غَزوٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يكن أحَدٌ منهم إلَّا وله راحِلَتُه يَعتَقِبُ عليها غيري، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنزِلُ ثم يقولُ لي: اركَبْ، فأقولُ: إنَّ بي قُوَّةً حتى يَفعَلَ ذلك مرَّتينِ أو ثلاثَةً، فيقولُ: ما أنتَ إلَّا مثعب، قال: فكان من أحَبِّ أسْمائي إليَّ، قال: فكُنتُ أسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فيصومُ بعضُهم ويُفطِرُ بعضُهم، فلم يَعِبِ الصائِمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصائِمِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، خرجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بِسرغٍ لقيَه أمَراءُ الأجنادِ فأخبَروهُ منهُم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأصحابُه فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ، فقال: ابنُ عبَّاسٍ: قالَ عمَرُ: ادعُ لي المُهاجرينَ فدَعاهم فاستشارَهُم فأخبرَهم أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فقال: بعضُهم خَرجتَ لأمرٍ لا نرى لَك أن ترجِعَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقول: إذا سمعتُم بِه بأرضٍ فلا تقدُموا علَيهِ وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُم بِها فلا تخرُجوا فرارًا منهُ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ وانصَرفَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكُم لإرْبِه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ ويباشرُ وهوَ صائمٌ وكان أملكَكمْ لإربِهِ .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ويُباشرُ ، وَهوَ صائِمٌ، وَكانَ أملَكَكم لإربِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقبلُ وهو صائمٌ ويباشرُ وهو صائمٌ وكان أملَكَكُم لأرَبِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكم لِأَرَبِه. .
لا مزيد من النتائج