نتائج البحث عن
«خرج قوم من الأنصار ، فقتل رجل منهم ، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: خرَجَ قَومٌ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ فقُتِلَ رَجُلٌ منهم [فقتل منهم رجل فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: بينتكم قالوا: ما لنا بينة ، قال: فتنفلكم أيمانهم ، فقالوا: إذا تقتلنا اليهود ، قال: فأيمانكم أنتم ، قالوا: لم نشهد ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مال أتاه] .
في نزولِ تحريمِ الخمرِ ، شرِبتُ مع قومٍ منَ الأنصارِ قبلَ أن تُحرَّمَ ، فضرَبني رجلٌ منهم على أنفي بلَحيِ جملٍ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له فأنزَل تحريمَ الخمرِ .
أنَّ رجلًا من المسلِمينَ قتلَ رجلًا من أهْلِ الذِّمَّةِ ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أنا أحقُّ من وفَى بذمَّتِهِ ، ثمَّ أمرَ بهِ فقُتِلَ .
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهل الذمةِ ، فرفعَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنا أحقُّ من وفّى بذمتهِ ، ثم أُمرَ بهِ ، فقُتِلَ .
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهلِ الذمةِ ، فرُفعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أنا أحقُّ من أوفَى بذمتهِ . ثم أُمرَ بهِ فقُتِلَ .
تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أناسٍ من خثعمَ ، فاستعصموا بالسجودِ ، فقُتِلَ منهم رجلٌ ، فأعطاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نصفَ الدِّيةِ . .
عن رجلٍ من بني غدرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتقَ غلامًا عند موتِهِ ولم يكن لهُ مالٌ غيرُهُ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَ منهُ الثُّلُثَ واسْتَسْعَى في الثلثيْنِ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فرُفِعَ ذلك إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن أَوْفى بذِمَّتِه"، ثُمَّ أمَرَ به فقُتِلَ. .
أتى ثلاثةُ نفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يَكفي هؤلاء ؟ فكفيْتُهُم ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فخرَج رجلٌ منهم فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرانِ عندي ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وخرَج الآخرُ فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرُ عندي فمرِضَ فماتَ على فراشِه ، قال طلحَةُ : فرأيتُهُمْ في المنامِ كأنَّ الذي ماتَ على فراشِهِ كان أوَّلِهِمْ دُخولًا إلى الجنةِ ، وآخرُهُمْ دُخولًا الذي قُتِلَ أوَّلهُمْ ، فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وما أنْكرتَ من هذا ؟ إنَّ المؤمنَ ... إلى كذا وكذا تسبيحَةٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ مُقَنَّعٌ في الحَديدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أأُسلِمُ أو أُقاتِلُ؟ قال: لا بَل أسلِمْ، ثُمَّ قاتِلْ، فأسلَمَ ثُمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عَمِلَ قَليلًا وأُجِرَ كَثيرًا .
خرَجَ قومٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك بأعوامٍ فما عَرَف أحَدٌ منهم الشَّجَرةَ، واختلفوا فيها. قال ابنُ عُمَرَ: كانت رحمةً من اللهِ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ قَتَل رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أحَقُّ مَن وفَى بذِمَّتِه، ثُمَّ أمَر به، فقُتِل" .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ قَتَل رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أحَقُّ مَن وفَى بذِمَّتِه، ثُمَّ أمَر به فقُتِل" .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في مجلسٍ, فرفع بصرَه إلى السماءِ, ثم طأْطأَ بصرَه, ثم رفعَه, فسُئِلَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عن ذلك, فقال : ( إنَّ هؤلاءِ القومِ كانوا يذكرون اللهَ تعالَى - يعني أهلَ مَجلسٍ أمامَه - فنزلَتْ عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ, فلما دَنَتْ منهم تكلَّمَ رجلٌ منهم بباطلٍ, فرُفِعَتْ عنهم ) . .
لا مزيد من النتائج