نتائج البحث عن
«خضراوان»· 19 نتيجة
الترتيب:
مُدْهَامَّتَانِ قال : خضراوانِ
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن قولِهِ { مُدْهَامَّتَانِ } قالَ خَضراوانِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن قولِهِ عز وجل { مُدْهَامّتَانِ } قال : خَضْراوانِ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ سُئِلَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُدْهَامَّتَانِ فقال خَضَرَاوَانِ
إذا كان يومُ القيامةِ قيل يا أهلَ الجَمعِ غُضُّوا أبصارَكم تمُرَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ فتمُرُّ وعليها رَيْطتانِ خَضْراوانِ
إذا كانَ يومُ القيامةِ يا أَهلَ الجمعِ غضُّوا أبصارَكُم ونكِّسوا رؤوسَكم حتَّى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فتمرُّ وعليها ريطَتانِ خضراوانِ
إذا كان يومُ القيامةِ قيل يا أهلَ الجَمْعِ غُضُّوا أبصارَكم حتَّى تمُرَّ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتمُرُّ وعليها رَيطتان خَضْراوان
إذا كان يوم القيامة قيل : يا أهل الجمع ؛ غضوا أبصاركم تمر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتمر وعليها ربطتان خضراوان
إذَا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا أهلَ الجَمْعِ ، غُضُّوا أبصارَكُمْ حتَّى تَمُرَّ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، [ فَتَمُرُّ ] وعليهَا رَبطَتَانِ خَضْرَاوَانِ
ومَن مِثلُ أبي بكرٍ كذَّبنيَ النَّاسُ وصدَّقني وآمنَ بي وزوَّجني ابنتَهُ وأنفقَ مالَهُ وجاهدَ معي في جيشِ العُسرةِ ألا أنَّهُ يأتي يومَ القيامةِ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ قوائمُها منَ المسكِ والعنبرِ ورجلُها منَ الزُّمرُّدِ الأخضرِ وزمامُها منَ اللُّؤلؤِ الرَّطِبِ عليهِ حُلَّتانِ خضراوانِ من سندسٍ واستَبْرَقٍ
من أفضلُ من أبي بكرٍ ، كذبنِي الخلقُ وصدّقنِي أبو بكرٍ وآمنَ بي وجهّزَني بمالِهِ وجاهدَ معي في ساعةِ العسرةِ ، ألا إنه يأتي يومَ القيامةِ معِي على ناقةٍ من نوقِ الجنةِ رحالها من زبرجدْ وقوائمُها من المسكِ وزمامُها من اللؤلؤِ عليه حلتانِ خضراوانِ من سندسٍ واستبرقٍ فيحاكينِي وأحاكيهِ ، فيقال : من هذا ؟ فيقال : هذا النبي وهذا أبو بكرٍ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي على بِرْذَوْنٍ أبلقَ فدنوتُ منه ، وعليه عمامةٌ من نورٍ معتجِرًا بها ، وفي رجلَيه نعلان خضراوان ، شِراكُهما من لؤلؤٍ رطبٍ ، بكفِّه قضيبٌ من قُضبانِ الجنَّةِ أخضرُ ينثني ، فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه ، وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد اشتدَّ شوْقي إليك فأين أنت ؟ فبادر فقال : إنَّ عثمانَ ابنَ عفَّانَ أصبح عروسًا في الجنَّةِ وقد دُعيتُ إلى عُرسِه
ذُكِر أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ومن مثلُ أبي بكرٍ ؟ كذَّبني النَّاسُ ، وصدَّقني ، وآمن بي ، وزوَّجني ابنتَه ، وأنفق مالَه ، وجاهد معي في جيشِ العُسرةِ ، ألا إنَّه يأتي يومَ القيامةِ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ ، قوائمُها من المسكِ والعنبرِ ، ورِجلُها من الزُّمرُّدِ الأخضرِ ، وزِمامُها من اللؤلؤِ الرَّطْبِ ، عليه حُلَّتانِ خضراوان من سندسٍ وإستبرقٍ يُحاكيني في القيامةِ وأُحاكيه ، فيُقالُ : هذا محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهذا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ
أمَّا أنا في القيامةِ فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ ، وعرفُها من لؤلؤٍ ممشوطٍ ، وأُذناها من زبرجدٍ خضراوان ، وعيناها مثلُ كوكبِ الزَّهرةِ تتَّقِدان مثلَ النَّجمَيْن المُضيئَيْن ، لها شعاعٌ مثلُ شعاعِ الشَّمسِ ، بلقاءُ محجَّلةٌ تُضيءُ مرَّةً ، وتَنمى أخرَى ، يتحدَّرُ من نحرِها مثلُ الجمَّانِ ، مضطرِبةُ الخلقِ أدنَى ذنَبِها مثلُ ذنَبِ البقرةِ ، طويلةُ اليدَيْن والرَّجلَيْن ، أظلافُها كأظلافِ الهرِّ من زبرجدٍ أخضرَ ، تجِدُّ في سيرِها ، ممرُّها كالرِّيحِ وهي مثلُ السَّحابةِ ، لها نفسٌ كنفسِ الآدميِّين ، تسمعُ الكلامَ وتفهمُه ، وهي فوق الحمارِ ودون البغلِ
ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة ، فقام إليه عمه العباس بن عبد المطلب ، فقال : من هم يا رسول الله ؟ ! فقال : أما أنا فعلى البراق ، وجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ ممشوط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة ، توقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس بلقاء محجلة تضيء مرة ، وتنمي أخرى ، يتحدر من نحرها مثل الجمان ، مضطربة في الخلق ، أذنها ، ذنبها مثل ذنب البقرة ، طويلة اليدين والرجلين ، أظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر ، تجد في مسيرها ، سيرها كالريح ، وهي مثل السحابة ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي صالح على ناقة الله وسقياها التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ ! قال : وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ ! قال : وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانها من الدر الأبيض ، على رأسها تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا ، ما من ركن إلا وفيه يا قوته حمراء تضيء للراكب المحث ، عليه حلتان خضراوان ، وبيده لواء الحمد ، وهو ينادي ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فيقول : الخلائق ما هذا إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين
يأتي على النَّاسِ يومَ القيامةِ وقتٌ ما فيه راكبٌ إلَّا نحن أربعةٌ فقال له العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّه فداك أبي وأمِّي ومن هؤلاء الأربعةُ قال أنا على البُراقِ وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه وعمِّي حمزةُ أسدُ اللهِ وأسدُ رسولِه على ناقتي العضباءِ وأخي عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ مُدبَّجةِ الحُسنِ عليه حُلَّتان خضراوان من كِسوةِ الرَّحمنِ على رأسِه تاجٌ من نورٍ لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا على كلِّ ركنٍ ياقوتةٌ حمراءُ تُضيءُ للرَّاكبِ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ وبيدِه لواءُ الحمدِ يُنادي لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ فيقولُ الخلائقُ من هذا ملَكٌ مُقرَّبٌ نبيٌّ مرسَلٌ حاملُ عرشٍ فيُنادي منادٍ من بطنِ العرشِ لا ملكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ ولا حاملُ عرشٍ هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصيُّ رسولِ المسلمين وأميرُ المؤمنين وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين في جنَّاتِ النَّعيمِ
ما في القيامةِ راكبٌ غيرَنا نحن الأربعةَ ، فقام إليه عمُّه العبَّاسُ فقال : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أمَّا أنا فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ ، وعُرفُها من لؤلؤٍ وأُذُناها زبرجدان خضراوان ، وعيناها من كوكبِ الزُّهرةِ ، تتَّقِدان مثلَ النَّجمَيْن المُضيئَيْن ، لهما شعاعٌ مثلُ شعاعِ الشَّمسِ ، بَلقاءُ مُحجَّلةٌ تُضيءُ مرَّةً وتُنمي أخرَى يتحدَّرُ من نحرِها مثلُ الجُمانِ ، مُضطربةُ في الخُلُقِ ، أدنَى ذنَبِها مثلُ ذنَبِ البقرةِ ، طويلةُ اليدَيْن والرِّجلَيْن ، أظلافُهما كأظلافِ الهِرِّ من زبرجدٍ أخضرَ ، تجِدُّ في مسيرِها ممرُّها كالرِّيحِ ، وهي مثلُ السَّحابةِ ، لها نفسٌ كنفسِ الآدميِّين ، تسمعُ الكلامَ ، وتفهمُه ، وهي فوق الحمارِ ، ودون البغلِ قال ابنُ عبَّاسٍ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وعمِّي حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أسدُ اللهِ ، وأسدُ رسولِ اللهِ سيِّدِ الشُّهداءِ على ناقتي . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخي عليٌّ على ناقةٍ من نُوقِ الجنَّةِ ، زِمامُها من لؤلؤٍ رطِبٍ ، عليها محمَلٌ من ياقوتٍ على رأسِه تاجٌ من نورٍ ، لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا ما من ركنٍ إلَّا فيه ياقوتةٌ حمراءُ ، تُضيءُ للرَّاكبِ المُحبِّ، عليه حُلَّتان ، وبيدِه لواءُ الحمدِ ، وهو ينادي : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فيقولُ الخلائقُ : ما هذا إلَّا نبيٌّ مرسلٌ ، أو ملَكٌ مُقرَّبٌ ، فينادي منادٍ من بَطنانِ العرشِ : ليس هذا نبيٌّ مرسلٌ ، ولا ملَكٌ مقرَّبٌ ، ولا حاملُ العرشِ ، هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وصيُّ رسولِ اللهِ ربِّ العالمين ، وإمامُ المتَّقين ، وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين
بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: أتاني جبريل في يده كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا يوم الجمعة يعرض عليك ربك ليكون عبداً لك ولأمتك من بعدك قلت يا جبريل فما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد أيام الدنيا نحو ندعوه يوم المزيد قلت يا جبريل : ولم تدعونه يوم المزيد قال: إن الله تبارك وتعالى اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا تبارك وتعالى على عرشه إلى ذلك الوادي وقد حف العرش بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر وقد حفت تلك المنابر بكرسي من نور ثم يؤذن لأهل الغرفات فيقبلون يخوضون كثبان المسك إلى الركب عليها أسورة الذهب والفضة وثياب الحرير حتى يتناهوا إلى ذلك الوادي فإذا اطمأنوا فيه جلوساً بعث الله إليهم ريحاً يقال له المثيرة فثارت ينابيع المسك الأبيض في وجوههم وجباههم وثيابهم وهم يومئذ جرد مكحلون أبناء ثلاث وثلاثون يضرب جباههم إلى سررهم على صورة آدم عليه السلام يوم خلقه الله عز وجل فينادي رب العزة رضوان وهو خازن الجنة فيقول: يا رضوان ارفع الحجب بيني وبين عبادي فإذا رفع الحجب بيني وبينهم فرأوا بهاءه ونوره هبوا سجوداً فيناديهم بصوته أن ارفعوا رؤوسكم فإنما كانت العبادة لي في الدنيا وأنتم اليوم في دار الجزاء والخلود سلوني ما شئتم فأنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فسلوني ما شئتم فيقولون: ربنا وأي خير لم تفعله بنا؟ ألست الذي أعنتنا على سكرات الموت وأنست بنا الوحشة في ظلمة القبر وبعثتنا بعد البلاء بحسن وجمال وأمنت روعتنا عند النفخة في الصور؟ ألست أقلت عثرتنا وسترت علينا القبيح في أمورنا وثبت على جسر جهنم أقدامنا؟ ألست الذي أدنيتنا من جوارك وأسمعتنا لذاذة منطقك وتجليت لنا بنورك فأي خير لم تفعل بنا؟ فيعود فيناديهم بصوته فيقول: أنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فاسألوني فيسألونه حتى تنتهي أنفسهم ثم يسألونه حتى تنتهي مسألتهم ثم يقول: سلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ثم يسألونه فيقولون رضينا ربنا وسلمنا فيزيدهم من مزيد فضله وكرامته ومزيد زهرة الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيكونون على ذلك مقدار منصرفهم قال: كقدر الجمعة إلى الجمعة ثم يحمل عرش ربنا تبارك وتعالى إلى العليين معه الملائكة والنبيون ثم يؤذن لأهل الغرفات فيعودون فيرجعون إلى غرفهم وهما غرفتان زمردتان خضراوان ودرج بيض وليسوا إلى شوق أشوق منهم إلى يوم الجمعة ينظروا إلى ربهم وليزيدهم من فضله وكرامته قال أنس فهذا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه أحد.
بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: أتاني جبريل في يده كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا يوم الجمعة يعرض عليك ربك ليكون عبداً لك ولأمتك من بعدك قلت يا جبريل فما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد أيام الدنيا نحو ندعوه يوم المزيد قلت يا جبريل: ولم تدعونه يوم المزيد قال: إن الله تبارك وتعالى اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا تبارك وتعالى على عرشه إلى ذلك الوادي وقد حف العرش بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر وقد حفت تلك المنابر بكرسي من نور ثم يؤذن لأهل الغرفات فيقبلون يخوضون كثبان المسك إلى الركب عليها أسورة الذهب والفضة وثياب الحرير حتى يتناهوا إلى ذلك الوادي فإذا اطمأنوا فيه جلوساً بعث الله إليهم ريحاً يقال له المثيرة فثارت ينابيع المسك الأبيض في وجوههم وجباههم وثيابهم وهم يومئذ جرد مكحلون أبناء ثلاث وثلاثون يضرب جباههم إلى سررهم على صورة آدم عليه السلام يوم خلقه الله عز وجل فينادي رب العزة رضوان وهو خازن الجنة فيقول: يا رضوان ارفع الحجب بيني وبين عبادي فإذا رفع الحجب بيني وبينهم فرأوا بهاءه ونوره هبوا سجوداً فيناديهم بصوته أن ارفعوا رؤوسكم فإنما كانت العبادة لي في الدنيا وأنتم اليوم في دار الجزاء والخلود سلوني ما شئتم فأنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فسلوني ما شئتم فيقولون: ربنا وأي خير لم تفعله بنا؟ ألست الذي أعنتنا على سكرات الموت وأنست بنا الوحشة في ظلمة القبر وبعثتنا بعد البلاء بحسن وجمال وأمنت روعتنا عند النفخة في الصور؟ ألست أقلت عثرتنا وسترت علينا القبيح في أمورنا وثبت على جسر جهنم أقدامنا؟ ألست الذي أدنيتنا من جوارك وأسمعتنا لذاذة منطقك وتجليت لنا بنورك فأي خير لم تفعل بنا؟ فيعود فيناديهم بصوته فيقول: أنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فاسألوني فيسألونه حتى تنتهي أنفسهم ثم يسألونه حتى تنتهي مسألتهم ثم يقول: سلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ثم يسألونه فيقولون رضينا ربنا وسلمنا فيزيدهم من مزيد فضله وكرامته ومزيد زهرة الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيكونون على ذلك مقدار منصرفهم قال: كقدر الجمعة إلى الجمعة ثم يحمل عرش ربنا تبارك وتعالى إلى العليين معه الملائكة والنبيون ثم يؤذن لأهل الغرفات فيعودون فيرجعون إلى غرفهم وهما غرفتان زمردتان خضراوان ودرج بيض وليسوا إلى شوق أشوق منهم إلى يوم الجمعة ينظروا إلى ربهم وليزيدهم من فضله وكرامته قال أنس فهذا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه أحد.
لا مزيد من النتائج