نتائج البحث عن
«خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم»· 42 نتيجة
الترتيب:
خطبنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبل الحسنُ والحسينُ فأخذهما فأقعدَهُما.
خطَبَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ ، فقالَ : مَنْ لمْ يجِدْ الإزارَ فَلْيَلْبَسْ السَّراويلَ ، وَمَنْ لمْ يجِدْ النعلينِ فَلْيَلْبَسْ الخفينِ .
خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الرؤوس فقال : أى يوم هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم قال : أليس ، أوسط أيام التشريق
خَطبَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الرؤوسِ فقالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ أليسَ أوسطَ أيَّامِ التَّشريقِ ؟
خطبنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الرُّؤوسِ فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أليس أوسطَ أيَّامِ التَّشريقِ
خطبَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ فذكر سورةً فقال أبو ذرٍّ لِأُبَيِّ متى أُنزِلَتْ هذِهِ السورةُ فأعرَضَ عنه فلمَّا انصرَفَ قال مَا لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغَيْتَ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَقَ
خطبَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرَ ما هو كائنٌ ثم قال لو لم يبقَ منَ الدُّنيا إلا يومٌ واحدٌ لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ حتى يبعثَ رجلًا من ولَدي اسمُهُ اسْمي
خطبَنا النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومَ الجمُعةٍ فذَكَرَ سورةً فقالَ أبو ذرٍّ لأبي متى أنزلت هذِهِ السُّورَةُ فأعرَضَ عنهُ فلَمَّا انصرَفَ قالَ ما لَكَ مِن صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ صَدقَ .
خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا في ساعتي هذه إلى يوم القيامة، من تركها من غير عذر مع إمام عادل أو إمام جائر فلا جمع الله شمله ، ألا ولا حج له، ألا ولا بر له، ألا ولا صدقة له
خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا في ساعتي هذه إلى يوم القيامة، من تركها من غير عذر مع إمام عادل أو إمام جائر فلا جمع الله شمله، ألا ولا حج له، ألا ولا بر له، ألا ولا صدقة له
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فذكرَ سورةً. قال: فقال أبو ذَرٍّ لأبي متى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فأعرضَ عنهُ، فلما انصرَفَ. قال: مالكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ. فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدَقَ
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم
خطبنا عمر رحمه الله فقال ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يستسقي فصلَّى ركعتين بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ، ثم خطبنا فدعا اللهَ وحوَّلَ وجهَهُ نحوَ القِبْلَةِ رافعًا يديهِ ثم قلبَ رداءَهُ فجعل الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ
لقد خطبنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم خطبةً ، ما ترك فيها شيئًا إلى قيامِ الساعةِ إلا ذكرَه، عَلِمَه من عَلِمَه وجَهِلَه من جَهِلَه ، إن كنتُ لأرى الشيءَ قد نَسيتُ ، فأعْرِفُه كما يعرفُ الرجلُ الرجلَ إذا غاب عنه فرآه فعرفَه.
خرجَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يَستَسقي فَصلَّى بنا رَكْعتينِ بِغَيرِ أذانٍ ولا إِقامةٍ قالَ: ثمَّ خطبَنا وَدعا اللَّهَ وحوَّلَ وَجهَهُ نحوَ القِبلَةِ ، ورفعَ يَديهِ وقلَبَ رداءَهُ ، فجعَلَ الأيمنَ عَلى الأيسرِ والأيسَرَ علَى الأيمنِ
عن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى قال : خطبنا عمرُ فقال : ألا إنَّ صلاةَ يومِ الفطر وصلاةَ يومِ النحرِ وصلاةَ يومِ الجمعةِ وصلاةَ السفرِ ركعتانِ ركعتانِ تمامٌ غيرَ قصرٍ على لسانِ النبي صلى الله عليه وسلم
خطبنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال إنَّ اللهَ كتبَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جُمِعَ لهُ شملُهُ ولا بُورِكَ لهُ في أمرِه ألا ولا صلاةَ لهُ ألا ولا حجَّ لهُ ألا ولا بِرَّ لهُ ألا ولا صدقةَ لهُ
خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالَ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذِه في شَهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ معَ إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَه ولا بورِك لَه في أمرِه ألا ولا صلاةَ لَه ألا ولا حجَّ لَه ألا ولا برَّ لَه ألا ولا صدقةَ لَه
خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال إنَّ اللهَ كتَب عليكم الجُمُعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذه في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ مَن ترَكها مِن غيرِ عُذْرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جُمِع له شَمْلُه ولا بُورِكَ له في أمرِه ألَا ولا صلاةَ له ألَا ولا حَجَّ له ألَا ولا بِرَّ له ألَا ولا صدَقةَ له
انتظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى كان شَطْرُ اللَّيلِ فجاء فصلَّى لنا ثمَّ خطَبنا فقال: ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ مُذِ انتظَرْتُم الصَّلاةَ )
قال أنسُ بنُ مالكٍ: إنَّ القومَ لا يزالون بخيرٍ ما انتَظروا الخيرَ
خطَبَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العقبةِ فقال : يأيُّها الناسُ ، ألا إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقَوُا اللهَ ، كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا هل بلَّغتُ ألا بلَّغتُ ؟ قال : قُلنا : نعَم ، قال : اللهم اشهَدْ ، ألا لا تَرجِعوا بعدي كفارًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَنا فعلَّمَنا سُنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: إذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكُن مِن قولِ أحدِكُم، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
خطبنا علي بن أبي طالب قال : سيأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر على ما في يديه ولم يؤمر بذلك قال الله تعالى ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) ويبًايع المضطرون وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر وبيع الغرر وبيع الثمرة قبل أن تدرك
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ - قالَ سيأتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ يعضُّ الموسِرُ على ما في يديْهِ ولم يؤمرْ بذلِكَ قالَ اللَّهُ تعالى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويبايعُ المضطرُّونَ وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغررِ وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تدرِكَ
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فَعلَّمَنا صَلاتَنا وبيَّنَ لَنا سنَّتَنا، فَقالَ: إذا كانَ في القَعدةِ فليَكُن مِن قولِ أحَدِكُم، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلواتُ للَّهِ، السَّلامُ أو قالَ سلامٌ شَكَّ سعيدٌ، عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ، السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ قال قال عليٌّ سيأتِي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسرُ على ما في يدَيه ولم يُؤمرْ بذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويتبايع المضطرونَ وقد نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغرَرِ وبيعِ الثمرةِ قبلَ أن تُدركَ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانكسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ إلى المسجدِ يجرُّ رداءَهُ معَ العجلةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ ، فصلَّى رَكْعتينِ كما يصلُّونَ ، فلمَّا انجلَت خطبَنا فقالَ : إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ بِهِما عبادَهُ ، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ، فإذا رأيتُمْ كسوفَ أحدِهِما فصلُّوا وادعوا حتَّى ينكشِفَ ما بِكُم
خطبَنا المغيرةُ بنُ شُعبةَ فَنالَ مِن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقامَ سَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : النَّبيُّ في الجنَّةِ ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ ، وعُمرُ في الجنَّةِ ، وعُثمانُ في الجنَّةِ ، وعليٌّ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ ، وسعدٌ في الجنَّةِ ولو شِئتُ أن أسَمِّيَ العاشرَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكر في خطبتِه ما شاء اللهُ تعالى ، ثم قال : إنَّ منكم منافقين فمن سمَّيتُ فليَقُمْ ثم قال : قم يا فلانُ قم يا فلانُ قم يا فلانُ حتى عدَّ مئةً وثلاثين ثم قال : إنَّ منكم وإنَّ فيكم فسَلُوا اللهَ العافيةَ فمرَّ عمرُ برجلٍ مقنَّعٍ قد كان بينَه وبينَه معرفةٌ قال ما شأنُك ؟ فأخبرَه بما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له عمرُ : تبًّا لك سائرَ اليومِ