نتائج البحث عن
«خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أيها الناس ، من استعملناه منكم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنِ استَعمَلْناه منكم على عملٍ فكتَمَنا مِخيَطًا، فهو غُلٌّ يَأْتي به يومَ القيامةِ، فقامَ رَجلٌ منَ القومِ آدَمُ طُوالٌ منَ الأنصارِ، فقال: لا حاجةَ لي في عمَلِكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ؟ قال: إنِّي سمِعْتُكَ آنِفًا تقولُ، قال: وأنا أقولُ الآنَ: مَنِ استَعمَلْناه منكم على عمَلٍ، فلْيأتِ بقَليلِه وكَثيرِه، فإنْ أُتيَ بشيءٍ أخَذَه، وإنْ نُهيَ عنه انْتَهى. .
مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فذَكَرَ مَعناه: [يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَمِلَ مِنكُم لَنا على عَمَلٍ فكَتَمَنا منه مِخيَطًا فما فوقَه فهو غُلٌّ يَأتي به يَومَ القيامةِ، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسودُ -قال مُجالِدٌ: هو سَعدُ بنُ عُبادةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، اقبَل عَنِّي عَمَلَكَ، فقال: وما ذاكَ؟ قال: سَمِعتُكَ تَقولُ كَذا وكَذا، قال: وأنا أقولُ ذلك الآنَ، مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فليَجِئ بقَليلِه وكَثيرِه، فما أوتيَ منه أخَذَه، وما نُهيَ عنه انتَهى] .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحق فيها على غيرنا وجبَ . . . .
يا أيُّها النَّاسُ مَن عَمِلَ منكم لنا على عَمَلٍ، فكَتَمَنا منه مِخْيَطًا فما فَوقَه، فهو غُلٌّ يأتي به يومَ القيامةِ، فقام رجلٌ مِن الأنصارِ أسوَدُ -كأني أنظُرُ إليه- فقال: يا رسولَ اللهِ: اقبَلْ عنِّي عمَلَك، قال: وما ذاك؟ قال: سمعتُك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقولُ ذلك، من استعمَلْناه على عمَلٍ فلْيَأْتِ بقَليلِه وكثيرِه، فما أُوتِيَ منه أَخَذ، وما نُهيَ عنه انتهى .
يا أيُّها النَّاسُ ، من عُمِّلَ منكم لَنا على عَملٍ فَكَتمَنا منهُ مِخيَطًا ، فما فوقَهُ فَهوَ غِلٌّ يأتي بِهِ يومَ القيامةِ ، فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسوَدُ كأنِّي أنظرُ إليهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اقبل عنِّي عملَكَ ، قالَ: وما ذاكَ ؟ ، قالَ: سَمِعْتُكَ تقولُ : كذا وَكَذا ، قالَ: وأَنا أقولُ: ذلِكَ منِ استَعملناهُ على عملٍ فليأتِ بقليلِهِ ، وَكَثيرِهِ ، فما أوتيَ منهُ أخَذَ ، وما نُهِيَ عنهُ انتَهَى .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقته العضباءَ فقال يا أيها الناسُ كأن الموتَ فيها على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ .
خَطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أنا أكرمُ الناسِ حسبًا . . . . وفيهِ ومَنْ عادَ مرضانا عُدْناهُ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه العضباءِ ليست بالجدعاءِ فقال : يا أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ . . .
«خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، ويحلِفَ على اليَمينِ لا يُسأَلُها، فمن أراد منكم بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُونَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهما، من سَرَّتْه حَسَنَتُه وساءَتْه سَيِّئتُه فهو مؤمِنٌ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا أكرَمُ النَّاسِ حَسَبًا, فذكَرَ حديثًا, وفيه: مَن عاد مَرْضانًا عُدْنا مَرْضاه. وإليه ذهَبَ ابنُ وهْبٍ, فقال: لا تعُدْ مَن لا يعودُك. .
عن أبي علِيٍّ الكاهليِّ قال خطَبَنا أبو موسى فقال خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّها النَّاسُ اتَّقوا الشِّركَ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ فقال مَن شاء اللهُ أنْ يقولَ وكيفَ نتَّقِيه يا رسولَ اللهِ وهو أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ قال قولوا اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بكَ أنْ نُشرِكَ بكَ شيئًا تعلِمُه ونستغفِرُكَ لِمَا لا نعلَمُ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ احفظوني في أبي بكرٍ فإنَّه لم يسُؤْني منذ صحِبني .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ على غيرنا وجبَ وكأنَّ الذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قريبٌ إلينا راجعونَ ، بيوتهم أجداثهم ونأكلُ تراثهم . . . .
يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَمِلَ مِنكُم لَنا على عَمَلٍ فكَتَمَنا منه مِخيَطًا فما فوقَه فهو غُلٌّ يَأتي به يَومَ القيامةِ، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسودُ -قال مُجالِدٌ: هو سَعدُ بنُ عُبادةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، اقبَل عَنِّي عَمَلَكَ، فقال: وما ذاكَ؟ قال: سَمِعتُكَ تَقولُ كَذا وكَذا، قال: وأنا أقولُ ذلك الآنَ، مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فليَجِئ بقَليلِه وكَثيرِه، فما أوتيَ منه أخَذَه، وما نُهيَ عنه انتَهى .
لا مزيد من النتائج