نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، وفيه : ومن خلف حاجا أو معتمرا»· 13 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . فذكرَ حديثًا طويلًا ، وفيهِ : . . ومَنْ خرجَ حاجًّا أوْ مُعْتَمِرًا فَلهُ بكلِّ خُطْوَةٍ حتى يرجعَ أَلْفُ أَلْفِ حسنةٍ ، ومَحْوُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، ورَفْعُ أَلْفِ أَلْفِ دَرجةٍ ، ولهُ عندَ رَبِّهِ بكلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وبكلِّ دِينارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينارٍ، وبكلِّ حسنةٍ يَعْمَلُها ألفَ أَلْفِ حسنةٍ ، حتى يرجعَ ، وهوَ في ضَمانِ اللهِ – تعالى – فإنْ تَوَفَّاهُ أدخلَهُ الجنةَ ، وإنْ رجعَهُ رجعَهُ مَغْفُورًا لهُ مستجديًا لهُ ، فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إذا قدمَ قبلَ أنْ يُصِيبَ الذُّنوبَ ، فإنَّهُ يُشَفَّعُ في مِائَةِ أَلْفُ رجلٍ يومَ القيامةِ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكَر الحديثَ بطولِه وفيهِ : ومَن غشَّ مُسلمًا في بيعٍ أو شِراءٍ فليسَ منَّا ، ويُحْشَرُ يومَ القيامةِ مع اليَهودِ ؛ لأنَّهم أغشُّ النَّاسِ للمُسلِمينَ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث وفيه : . . . ومن مشى في صُلحٍ بين اثنَينِ صلَّت عليه الملائكةُ حتى يرجِعَ ، وأُعطِيَ أجرَ ليلةِ القدرِ . وفيه : . . . ومن خان جارَه شبرًا من الأرضِ طُوِّقَه يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرَضينَ نارًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ .
عن ابنِ عباسٍ : فواللهِ ما دخلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا حاجًّا أو معتمرًا .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ . . ومَن رجعَ عن شهادةٍ أو كتمَها أطعمَهُ اللهُ تعالى لحمَهُ على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ ، فيُدخِلَهُ النَّارَ وهوَ يلوكُ لسانَهُ ، ومَن شهِدَ شهادةَ ( الزُّورِ ) على مسلمٍ أو كافرٍ عُلِقَ بلسانِهِ يومَ [ القيامةِ ] ، ثمَّ صُيِّرَ مع المنافقينَ في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ ، ومَن تحلَّمَ ما لَم يحلُمْ كان كمَن شهِدَ الزُّورَ .
الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ [على النَّاسِ كُلِّهم إلَّا أهلَ مَكَّةَ؛ فإنَّ عُمْرَتَهُم طَوافُهُم فلْيَخرجوا إلى التَّنعيمِ ، ثمَّ ليَدخُلوها، فوَاللهِ ما دَخَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا.] .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحَدِيثَ وفيهِ : ومَنْ مَشَى في تَزْوِيجِ رجلٍ حَلالٍ حتى يَجْمَعَ بينَهُما ؛ ( رَزَقَهُ ) اللهُ – تعالى – ألفَ امرأةٍ مِنَ الحُورِ العَيْنِ ، كلُّ امرأةٍ في قَصْرٍ من دُرٍّ وياقُوتٍ ، وكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها ، أوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِها في ذلكَ عِبادَةُ سَنَةٍ ، قِيامُ لَيْلِها ، وصِيامُ نَهارِها ، ومَنْ مَشَى في صُلْحِ امرأةٍ وزَوْجِها كان لهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، ووكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ عِبادَةُ سَنَةٍ صِيامُها ، وقِيامُها .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث ، وفيه : ومن تصدَّق بصدقةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – بوزنِ كلِّ ذرَّةٍ منها مثلَ جبلِ أحُدٍ من نعيمِ الجنَّةِ ، ومن مشى بها إلى مسكينٍ كان له بمثلِ ذلك ، ولو تداوَلَها أربعون ألفَ إنسانٍ حتى تصلَ إلى المسكينِ كان لكل واحدٍ منهم مثلُ ذلك الأجرِ كاملًا ، وما عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقى لِلَّذين اتَّقَوا وأحسنوا .
مَن خرَج حاجًّا فمات كُتِب له أجرُ الحاجِّ، ومَن خرَج مُعتمِرًا أو غازِيًا كُتِب له أجرُ ذلك. .
من مات بين الحرَمَيْن حاجًّا أو معتمِرًا بعثه اللهُ بلا حسابٍ عليه ولا عذابٍ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: الحَجُّ والعُمرةُ فَريضتانِ على النَّاسِ كُلِّهم إلَّا أهلَ مَكَّةَ؛ فإنَّ عُمْرَتَهُم طَوافُهُم فلْيَخرجوا إلى التَّنعيمِ، ثمَّ ليَدخُلوها، فوَاللهِ ما دَخَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا. .
لا تركب البحر إلا حاجاً أو معتمراً أو غازياً في سبيل الله .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . فذكر الحديثَ وفيه : . . ومن صلَّى على ميِّتٍ صلَّى عليه جبريلُ – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ – ومعه سبعون ألفَ ملَكٍ ، وغُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه ، وإن أقام حتَّى يُدفَنَ وحثا عليه من التُّرابِ انقلب وله بكلِّ خُطوةٍ حتَّى يرجِعَ إلى منزلِه قيراطٌ من الأجرِ ، والقيراطُ مثلُ أُحُدٍ ، ومن حفر قبرَ المسلمِ حرَّمه اللهُ – تعالَى – على النَّارِ ، وبوَّأه بيتًا في الجنَّةِ لو وُضِع فيه ما بين صنعاءَ والحبشةِ لوسِعهم .
لا مزيد من النتائج