نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا معشر النساء ، تصدقن ولو من حليكن ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ )
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولو مِن حُلِيِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ. .
يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حُليِّكُنَّ فإنِّي رأيتُكنَّ أَكثرَ أَهلِ النَّارِ .
تصدَّقْنَ يا معشرَ النساءِ ولو من حُلِيِّكِنَّ فإنكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت : لم يا رسولَ اللهِ قال : لأنكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ .
"تصدَّقْنَ يا مَعشرَ النِّساءِ، ولو مِن حُليِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ"، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِليَةِ النَّساءِ، فقالتْ: لمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ". .
يا معشرَ النساءِ تصدَّقْنَ ولو من حلِيِّكنَّ فإنكنَّ أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ؛ فإنكن أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ، فإنكن أَكْثَرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولَو من حُليِّكنَّ ، فإنَّكنَّ أكْثرُ أهْلِ جَهَنَّمَ يومَ القيامَةِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ فأتت زينبُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجي محتاجٌ فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليهِ قالَ نعم لكِ أجرانِ .
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ، فقامت امرأةٌ ليْست مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالت: لِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العشيرَ، وما رأيْتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودِينِ أغلَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ منْكنَّ. .
يا معشرَ النساءِ تصدقْنَ ولو من حُليِّكنَّ فإنكنَّ أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ قال : فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت : بِمَ نحن أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ قال : فقال : إنكنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ .
يا مَعشرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ، قال: فقامتِ امرأةٌ ليستْ مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالتْ: بِمَ نحن أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ؟! قال: فقال: إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العَشيرَ. .
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِّيكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ ألْقَى عليه المَهابةَ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجْزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوْجي وأيتامٍ لي في حِجْري؟ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
لا مزيد من النتائج