نتائج البحث عن
«خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية ، فقال : يا أيها الناس ، قام فينا رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم .
«خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، ويحلِفَ على اليَمينِ لا يُسأَلُها، فمن أراد منكم بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُونَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهما، من سَرَّتْه حَسَنَتُه وساءَتْه سَيِّئتُه فهو مؤمِنٌ». .
عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بـالجابية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم، فقال احفظونِي في أصحابِي ، ثم الذين يلونهُم ، ثم الذين يلونهُم ، ثم يفشُوا الكذبُ ، حتى يشهدَ الرجلُ ، وما يُستشهدْ ، ويَحلفُ وما يُستحلفْ .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، ثم ذَكَرَ مِثلَه. [يعني حديثَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ]. .
[عن] جابر بن سمرة قال: خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [مِثلَ حديثِ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليوم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ». .
خطَبْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بالجابيةِ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم فقال: أكرِموا أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذين يَلونَهم ثم يَفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولم يُستَحلَفْ ويشهدَ ولم يُستَشهَدْ فمَن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيئتُه فهو مؤمنٌ .
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
عن جابر بن سمرة قال: خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بالجابِيَةِ قال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم اليومَ فقال : ( أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى يشهَدَ الرَّجُلُ على اليمينِ لا يُسأَلُها فمَن أراد بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ولا يخلُوَنَّ أحَدُكم بالمرأةِ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومَن سرَّتْه حسَنَتُه وساءَتْه سيِّئَتُه فهو مؤمنٌ ) .
خطبنا عمرُ بنُ الخطابِ بالجابيةِ فقال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقامي فيكم فقال أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يجيءُ أقوامٌ يشهدون قبل أن يُستشْهَدوا ويحلفون قبل أن يُستحْلَفوا ويفشو فيهم الكذبُ فمن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن ثالثَهما الشيطانُ ومَنْ سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بَكرٍ خطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ» .
عن جابر بن سمرة قال: خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابِيَةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مِثْلِ مقامي هذا فقال: ( أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قبْلَ أنْ يُستحلَفَ عليها ويشهَدَ على الشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُستشهَدَ عليها فمَن أحَبَّ منكم أنْ ينالَ بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ ألا لا يخلوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ ألا ومَن كان منكم تسوؤُه سيِّئتُه وتسُرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ ) .
لا مزيد من النتائج