نتائج البحث عن
«خطبنا عمر رضي الله عنه»· 24 نتيجة
الترتيب:
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال الخلافةُ في أمتي ثلاثونَ سنةً ثمَّ يكونُ مُلكٌ ثمَّ قال لي سفينةُ : أمسِكْ خلافةَ أبي بكرٍ وخلافةَ عمرَ اثنتي عشرةَ سنةً وستةَ أشهرٍ وخلافةَ عثمانَ اثنتي عشرةَ سنةً وخلافةَ عليٍّ رضي اللهُ عنه تكملةَ الثلاثين . قلتُ : معاويةُ ؟ قال كان أولُ الملوكِ
خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه قال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال إي والذي نفسي بيده أقصه وقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه
خطبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، فقالَ : إنِّي لم أَبعَث عمَّالي ليضرِبوا أبشارَكم ، ولا ليأخُذوا أموالَكم ، فمَن فُعلَ بِهِ ذلِكَ فليرفعْهُ إليَّ أقصُّهُ منْهُ ، قالَ عَمرو بنُ العاصِ : لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بعضَ رعيَّتِهِ أتقصُّهُ منْهُ؟ قالَ : إي والَّذي نَفسي بيدِهِ أقصُّهُ ، وقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أقصَّ من نفسِهِ
خطَبْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بالجابيةِ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم فقال: أكرِموا أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذين يَلونَهم ثم يَفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولم يُستَحلَفْ ويشهدَ ولم يُستَشهَدْ فمَن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيئتُه فهو مؤمنٌ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: خَطَبَنا عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فقال: قد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا، وأنزَلَه اللهُ تعالى في كتابِه، ولولا أنَّ الناسَ يقولونَ: إنَّ عُمَرَ زادَ في كتابِ اللهِ لكَتَبتُه بخَطِّي حتى أُلحِقَه بالكتابِ. .
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ .
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
[عن] جابر بن سمرة قال: خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [مِثلَ حديثِ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليوم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ». .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ قال: خَطَبنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكُم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ ولم يُستَشهَدْ، ويَحلِفَ ولم يُستَحلَفْ، فمَن أرادَ بَحبَحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ألَا ولا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ، ألَا ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ .
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه .
قال: قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَنا بالصَّدَقةِ، ونَهانا عَنِ المُثْلةِ .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
خَطَبَنا عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ. .
أنَّ عُمَرَ قال: إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: (ألا إنَّه لَم يُقسَمْ بَينَ النَّاسِ شَيءٌ أفضَلُ مِنَ المُعافاةِ بَعدَ اليَقينِ، ألا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجَنَّةِ، ألا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ). .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال الخلافةُ في أمتي ثلاثونَ سنةً ثمَّ يكونُ مُلكٌ ثمَّ قال لي سفينةُ : أمسِكْ خلافةَ أبي بكرٍ وخلافةَ عمرَ اثنتي عشرةَ سنةً وستةَ أشهرٍ وخلافةَ عثمانَ اثنتي عشرةَ سنةً وخلافةَ عليٍّ رضي اللهُ عنه تكملةَ الثلاثين . قلتُ : معاويةُ ؟ قال كان أولُ الملوكِ .
خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، ثم ذَكَرَ مِثلَه. [يعني حديثَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ]. .
لا مزيد من النتائج