نتائج البحث عن
«خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على راحلتِه يومَ النحرِ ، وأمسكْتُ –إمَّا قال بخِطامِها ، وإمَّا قالَ بزمامِها
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقالَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فإنَّهُ رُبَّ مبلَّغٍ يبلغُهُ أوعَى لهُ من سامعٍ
إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى يومَ النحرِ ، ثم خطبَ ، فأمرَ من ذبحَ قبلَ الصلاةِ أن يُعيدَ ذبحَه ، فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ ، جيرانٌ لي ، إما قال: بهم خصاصةٌ ، وإما قال: فقرٌ ، وإني ذبحتُ قبلَ الصلاةِ ، وعندي عَناقٌ لي ، أحبُّ إليَّ من شاتَيْ لحمٍ ، فرخَّصَ له فيها .
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ ، فقالَ : إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بِهِ في يومنا هذا أن نصلِّيَ ، ثمَّ نذبحَ ، فمن فعلَ ذلِكَ فقد أصابَ سنَّتَنا ، ومن ذبحَ قبلَ ذلِكَ فإنَّما هوَ لَحمٌ يقدِّمُهُ لأَهْلِهِ ، فذبحَ أبو بردةَ بنُ دينارٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، عِندي جذَعةٌ خيرٌ من مُسنَّةٍ قالَ : اذبَحها ولن توفى عن أحَدٍ بعدَكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بهِ في يومِنا هذا أن نصلِّيَ ثمَّ نرجعَ فننحرَ فمن فعلَ ذلِك فقد أصابَ سنَّتَنا ومن ذبحَ قبلَ الصَّلاةِ فإنَّما هوَ لحمٌ قدَّمَه لأَهلِه ليسَ منَ النُّسُك في شيءٍ فقامَ خالي أبو بردةَ بنُ نيَّارٍ - وَكانَ قد ذَبحَ قبلَ الصَّلاةِ - فقال يا رسولَ اللَّهِ عندي جذَعةٌ أحبُّ إليَّ من مُسنَّةٍ فقال ضحِّ بهِ ولن توفىَ - أو تجزِيَ - عن أحدٍ بعدَك
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ النحرِ ( من كان ذبح قبلَ الصلاةِ ، فليُعِدْ ) فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذا يومٌ يُشْتَهى فيه اللحمُ . وذكر هنَةً من جيرانِه . كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدَّقَه . قال : وعندي جذعَةٌ هي أحبُّ إليَّ من شاتيْ لحمٍ . أفأذبحُها ؟ قال فرخَّصَ له . فقال : لا أدري أبلغت رخصَتُه من سواهُ أم لا ؟ قال : وانكفأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى كبشيْنِ فذبحهما . فقام الناسُ إلى غنيمةٍ . فتوزَّعوها . أو قال فتجزَّعوها . وفي روايةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى ثم خطب . فأمر من كان ذبح قبلَ الصلاةِ أن يُعيدَ ذبحًا ثم ذكر بمثلِ حديثِ ابنِ عليَّةَ . وفي روايةٍ : خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أضحى . قال فوجد ريحَ لحمٍ . فنهاهم أن يذبحُوا . قال : ( من كان ضحَّى ، فليُعِدْ ) ثم ذكر بمثلِ حديثِهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب الناسَ يومَ النحرِ فقال : يا أيُّها الناسُ أيُّ يومٍ هذا؟ . قالوا : يومٌ حَرامٌ، قال : فأيُّ بلدٍ هذا؟ . قالوا : بلدٌ حَرامٌ، قال : فأيُّ شهرٍ هذا؟ . قالوا : شهرٌ حَرامٌ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا . فأعادَها مِرارًا، ثم رفَع رأسَه فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ؟، اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ . قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : فوالذي نفسي بيدِه، إنها لوَصِيَّتُه إلى أُمَّتِه : فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، لا تَرجِعوا بعدي كفارًا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب الناسَ فقال : ( ألا تَدرونَ أيَّ يومٍ هذا؟ ) . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : حتى ظنَنَّا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ، فقال : ( أليس بيومِ النحرِ؟ ) . قُلْنا : بَلى يا رسولَ اللهِ ، قال : ( أيُّ بلدٍ هذا؟ ، أليسَتْ بالبلدةِ ) . قُلْنا : بَلى يا رسولَ اللهِ ، قال : ( فإنَّ دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم ، وأبشارَكم ، عليكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا هل بلَّغتُ؟ ) . قُلْنا : نعمْ ، قال : ( اللهمَّ اشهَدْ ، فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فإنه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له ) . فكان كذلك ، قال : ( لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا ، يَضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) . فلما كان يومُ حرقِ ابنِ الحضرَميِّ ، حين حرَقه جاريةُ بنُ قُدامةَ ، قال : أشرِفوا على أبي بَكرَةَ ، فقالوا : هذا أبو بَكرَةَ يَراك ، قال عبدُ الرحمنِ : فحدَّثَتْني أمي ، عن أبي بَكرَةَ أنه قال : لو دخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبَةٍ .
عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها
حين رجع من عمرة الجعرانة ، بعث أبًا بكر على الحج . فأقبلنا معه حتى إذا كان بًالعرج ، ثوب بًالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف على التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الجدعاء . لقد بدا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها . فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا ! بل أرسلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج . فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم . قام أبو بكر رضي الله عنه فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة . قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم كان يوم النحر ، فأفضنا . فلما رجع أبو بكر ، خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . فلما كان يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ؟ وكيف يرمون ؟ فعلمهم مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها
أن المسلمين عاهدوا المشركين من أهل مكة وغيرهم من العرب فنكثوا إلا أناسا منهم وهم بنو ضمرة وبنو كنانة فنبذا العهد إلى الناكثين وأمروا أن يسيحوا في الأرض أربعة أشهر آمنين وهم الأشهر الحرم صيانة عن القتال فيها وكان نزولها سنى سبع من الهجرة وفتح مكة بسنة ثمان وكان الأمير فيها عتاب بن أسيد فأمر رسول الله أبا بكر على الموسم سنة تسع وأتبعه علي رضي الله عنه راكبا العضبا ليقرأها على أهل الموسم فقيل له لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال لا يؤدي عني إلا رجل مني فلما دنا علي سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال هذه رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحقة قال أمير أو مأمور قال بل مأمور وري أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل فقال يا محمد لا يبلغن رسالتك إلا رجل منك فأرسل عليا فرجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أشيء نزل من السماء قال نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي فلما كان قبل يوم التروية بيوم خطب أبو بكر رضي الله عنه وحدثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر عند حمرة العقبة فقال يا أيها الناس إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فقالوا بماذا فقرأ عليهم ثلاثين أو أربعين آية وعن مجاهد ثلاث عشرة آية ثم قال أمرت بأربع أن لا يقرب البيت بعد هذا العلم مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا كل نفس مؤمنة وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده فقال عند ذلك يا علي أبلغ عنا ابن عمك أنا قد نبذنا العهد وراء ظهورنا وليس بيننا وبينه عهد إلا طعن الرماح أو ضرب بالسيوف
لا مزيد من النتائج