نتائج البحث عن
«خطب عمر الناس بالجابية ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل»· 17 نتيجة
الترتيب:
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
خطَب عُمَرُ الناسَ بالجابِيَةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذينَ يَلونَهم ثم يَجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أن يُستَحلَفَ عليها ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قبلَ أن يُستَشهَدَ فمَن أحبَّ منكم أن يَنالَ بَحبوحَةَ الجنةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعَدُ ولا يَخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن كان منكم تَسُرُّه حسنتُه وتَسوءه سيئتُه فهو مؤمنٌ
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها ، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ
حديث: أنَّه خَطَب النَّاسَ بالجابيةِ [فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ.] .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ .
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ. .
خطَبَ عُمَرُ الناسَ بالجابيَةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، فقال: أَحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أنْ يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدُ على الشهادةِ قبلَ أنْ يُستشهَدَ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يَنالَ بُحْبُوحَةَ الجنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ومَن كان منكم تسُرُّه حسنتُه وتسُوءُه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ. .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها ، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ .
عن جابر بن سمرة قال: خطَب عُمَرُ الناسَ بالجابِيَةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذينَ يَلونَهم ثم يَجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أن يُستَحلَفَ عليها ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قبلَ أن يُستَشهَدَ فمَن أحبَّ منكم أن يَنالَ بَحبوحَةَ الجنةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعَدُ ولا يَخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن كان منكم تَسُرُّه حسنتُه وتَسوءه سيئتُه فهو مؤمنٌ .
خطب النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالجابيةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قَبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدَ على الشَّهادةِ قَبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أحَبَّ منكم أن ينالَ بُحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا ومَن كان منكم يَسوءُه سيِّئتُه ويَسُرُّه حسَنتُه فهو مُؤمِنٌ .
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم .
خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ بالجابِيةِ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، قالَ: "أَحسِنوا إلى أصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ على اليَمينِ قَبْلَ أن يُسْتحْلَفَ، ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قَبْلَ أن يُسْتَشهَدَ عليها، فمَن أرادَ مِنكم أن يَنالَ بُحْبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ معَ الواحِدِ، وهو مِن الاثْنَينِ أَبعَدُ، أَلَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهما، أَلَا ومَن كانَ مِنكم تَسوءُه سَيِّئةٌ وتَسُرُّه حَسَنةٌ فهو مُؤمِنٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك .
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ بالجابيةِ، فقال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم، فقال: استَوْصوا بأصحابي خَيرًا، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ؛ حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتَدئُ بالشَّهادةِ قَبلَ أنْ يُسألَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِنَ الاثنَيْنِ أبعَدُ، لا يَخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهما؛ ومَن سَرَّتْه حَسَنَتُه، وساءَتْهُ سَيِّئَتُه، فهو مُؤمِنٌ. .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ بالجابيةِ، فقال: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا مَوضِعَ إصبَعَينِ أو ثَلاثٍ أو أربَعٍ. .
لا مزيد من النتائج