نتائج البحث عن
«خطب عمر بن الخطاب فقال : أما بعد»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَب فقال: نهى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبْسِ الحريرِ إلَّا [ موضِعَ ] أُصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب بالجابيةِ فقال : نهى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لُبسِ الحريرِ . إلا موضعَ إصبعَينِ ، أو ثلاثَ ، أو أربعَ .
خطب المغيرةُ بنُ شعبةَ وعمرُ بنُ الخطَّابِ امرأةً فزُوِّج المغيرةُ ومُنِع عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد ردُّوا خيرَ هذه الأمَّةِ
خطبَ عليٌّ الناسَ فقال شاوَرَني عمرُ بنُ الخطابِ في أمهاتِ الأولادِ فرأيْتُ أنا وعمرُ أن أُعتِقَهنَّ فقضى به عمرُ حياتَهُ وعثمانُ حياتَهُ فلمَّا وليْتُ رأيْتُ أن أرِقَّهنَّ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ
أن أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطابِ خطب الناسَ يُعلِّمُهم التشهدَ فقال: التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ ابنتَه فاعتلَّ عليه بصِغَرِها فقال إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ فقال عمرُ إني واللهِ ما أردتُ بها الباءةَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونَسبي
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها
أنه شهدَ العيدَ مع عمرَ بنِ الخطابِ . قال : ثم صليتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ . قال فصلى لنا قبلَ الخطبةِ . ثم خطب الناسَ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهاكم أن تأكلوا لحومَ نُسُكِكُمْ فوقَ ثلاثِ ليالٍ . فلا تأكُلوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ،
لمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشْهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطب على ابنةَ صالحٍ فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ فقال ألا إنه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أن من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأخرةٍ أن رجالًا قد قرءوه يريدون به ما عندَ الناسِ ألا فأريدوا اللهَ بقراءتِكم وأريدوه بأعمالِكم ألا لا تضربوا المسلمين فتذِلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تُنزلوهم الغياضَ فتُضيِّعوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتكفِّروهم
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه خطب النَّاسَ بمكَّةَ فقال : إذا قدِم الرَّجلُ منكم حاجًّا فليطُفِ بالبيتَ سبعًا وليُصَلِّ عند المقامِ ركعتَيْن ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا فيستقبِلَ البيتَ فيُكبِّرَ سبعَ تكبيراتٍ بين كلِّ تكبيرتَيْن حمدًا للهِ وثناءً عليه وصلاةً على النَّبيِّ ، ومسألةً لنفسِك ، وعلى المروْةِ مثلَ ذلك
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : اخطُب عليَّ ابنةَ صالحٍ ، فقال : لهُ يَتامى ولم يكن ليُؤْثِرَنا عليهِم ، فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زيدِ بنِ الخطَّابِ ليخطِبَ عليهِ ، فانطلقَ بهِ إلى صالِحٍ فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلَني يخطِبُ ابنتَك ، فقال : لي يتامَى ولم أكن لأُتْرِبَ لَحمي وأرفَعَ لحمَكم ، إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أنكحتُها فُلانًا ، وكان هوى أمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فأتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ، خطَب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجْرِه ولم يُؤَامِرْها ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال : أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤَامِرْهَا ؟ قال : نعَم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أشيروا على النِّساءِ في أنفسهِنَّ مرَّتينِ ، فقال صالحٌ : إنَّما فعَلَتْ هذا لما يُصدِقها ابنُ عمرَ ، فإنَّ لَها من مالي مِثلَ ما أَعطاها
عن أبي عُبَيدٍ مَولَى عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه شهِد العيدَ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه فصلَّى قبلَ أنْ يَخطُبَ بلا أَذانٍ ولا إقامَةٍ ثم خطَب فقال: يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ أمَّا أحَدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صِيامِكم وعِيدِكم وأمَّا الآخَرُ فيومٌ تَأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكم
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ فقال أنكِحْنِيها فقال إني أرصدُها لابنِ أخي عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ فقال عمرُ أنكِحْنيها فواللهِ ما من الناسِ أحدٌ يرصدُ من أمرها ما أرصدُه فأنكحَه عليٌّ فأتى عمرُ المهاجرينَ فقال ألا تُهِنُّوني فقالوا بمَن يا أميرَ المؤمنين فقال أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وابنةُ فاطمةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سبَبي ونسَبي
لمَّا وَلِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ وقال هُشَيمٌ مرَّةً : خطبنا فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، فذكر الرَّجمَ فقال : لا تخدَعُنَّ عنه ، فإنَّه حدٌّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولَ قائلون : زاد عمرُ في كتابِ اللهِ ما ليس منه لكتبتُ في ناحيةٍ من المصحفِ : شهِد عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وقال هُشَيمُ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وفلانٌ وفلانٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا من بعدِه ، ألا وإنَّه سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ وبالشَّفاعةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجون من النَّارِ بعد ما امتُحِشوا
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ .
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خطَب إلى علِيٍّ أمَّ كُلْثُومٍ فقال إنَّها تصغُرُ عن ذاكَ فقال عُمَرُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سَبَبٍ ونسَبٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي فأحبَبْتُ أنْ يكونَ لي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَبٌ ونَسَبٌ فقال علِيٌّ للحَسَنِ والحُسَينِ زوِّجا عمَّكما فقالا هي امرأةٌ مِن النِّساءِ تختارُ لنَفْسِها فقام علِيٌّ وهو مُغضَبٌ فأمسَك الحَسَنُ بثَوبِه وقال لا صَبْرَ على هِجْرانِكَ يا أبَتَاه
انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب , رضي الله عنه , فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب أحد إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام ؟ فقال: ممن أنت ؟ فقال: من بني عامر بن صعصعة فقال لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب نساء بني عامر بن صعصعة على ذي الخلصة ومن كان من أديان الجاهلية قال: فذكرنا ذلك لعمر من قول عبد الله بن عمرو فقال: عبد الله أعلم بما يقول ثلاث مرات ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله قال: فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أمر الله كان الذي قلت