نتائج البحث عن
«دخلت أنا والأشتر على علي ، فقال : هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه. .
[ عن ] قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : دخلت أنا والأشترُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ فقلت : هل عَهِد إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عهدًا دونَ العامةِ ؟ فقال : لا إلا هذا ، وأخرج من قرابِ سيفِه فإذا فيها : المؤمنون تتكافأُ دماؤُهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، وهم يدٌ على من سِواهم ، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ عليه السَّلامُ، فقُلْنا: هل عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابي هذا. قال: وكِتابٌ في قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. .
انطلقتُ أنا والْأَشْتَرُ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعْهَدْهُ إلى الناسِ عامَّةً ؟ ! قال : لا ، إلَّا ما كان في كتابي هذا ، فأَخْرَج كتابًا من قِرَابِ سيفِه فإذا فيه : المسلمون تَكَافَأُ دماؤُهم ، ويَسْعَى بذِمَّتِهم أدناهم ، أَلَا لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافِرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، مَن أحدث حَدَثًا فعلى نفسِه ، ومَن آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أَنا والأشتَرُ ، إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا : هل عَهِدَ إليكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا لم يعهَدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ : لا ، إلَّا ما في كِتابي هذا ، قالَ : وَكِتابٌ في قرابِ سيفِهِ ، فإذا فيهِ المؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، وَهُم يدٌ على من سِواهُم ، ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ، مَن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ فقلنا هل عَهِدَ إليكَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً قال إلَّا ما في كتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافؤ دماؤُهم وَهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنه فقُلْنا له: هل عهِدَ إليك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلَّا ما في هذا وأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تتكافأُ دماؤُهم وهم يَدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، من أحدثَ حدثًا فعلى نفسِهِ ومن أحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلَقتُ أنا والأَشْتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كتابي هذا -قال مُسدَّدٌ: قال: فأخرَجَ كتابًا، وقال أحمدُ: كتابًا من قِرابِ سَيفِه- فإذا فيه: المؤمنونَ تَكافَأُ دماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، مَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ. .
انطلقتُ أنا والأشترُ النَّخَعيُّ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عهِد إليك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلا ما كان في كتابِ هذا وأخرج كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ بعهدِه ، ومن أحدَث فعلى نفسِه أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ [ وفي رواية ] ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا كان ما في كِتابي هذا. وأخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيفهِ، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. ومَن أَحدَث فعلى نفْسِه، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أَجمَعينَ. وفي رِوايةٍ: ولا ذُو عهْدٍ في عَهدِه. .
عن قَيْسِ بنِ عُبَادٍ قالَ: انْطَلَقْتُ أنا والأَشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليك نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: لا، إلَّا في كِتابي هذا، فأَخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيْفِه، فإذا فيه: "المُؤمِنونَ تَتَكافَأُ دِماؤُهم، وهُمْ يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، أَلَا لا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، مَن أَحدَثَ حَدَثًا فعلى نفْسِه، أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ". .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: انطلَقْتُ أنا والأَشتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِد إليكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابي هذا، قال: وكتابٌ في قِرابِ سيْفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه، مَن أَحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ. .
بنَحْوِ: [عن قَيْسِ بنِ عُبَادٍ قالَ: انْطَلَقْتُ أنا والأَشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليك نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: لا، إلَّا في كِتابي هذا، فأَخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيْفِه، فإذا فيه: "المُؤمِنونَ تَتَكافَأُ دِماؤُهم، وهُمْ يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، أَلَا لا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، مَن أَحدَثَ حَدَثًا فعلى نفْسِه، أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ"] وزادَ فيه: "ويُجيرُ عليهم أَقْصاهم، ويَرُدُّ مُشِدُّهم على مُضعِفِهم، ومُتَسرِّيهم على قاعِدِهم. .
عن قَيسِ بنِ عبَّادٍ قال: انطلَقْتُ أنا والأشْتَرُ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلْنا: هل عهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم يَعهَدْهُ إلى النَّاسِ؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابِه هذا، فأخرَجَ كِتابًا من قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَكافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهُم يَدٌ على مَن سِواهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِهِ، ومَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفْسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أجمَعينَ. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قال: انطلَقْتُ أنا والأَشْتَرُ إلى علِيٍّ عليه السَّلامُ، فقُلْنا: هل عهِد إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما كان في كتابي هذا، فأخرَج كتابًا مِن قِرابِ سيفِهِ فإذا فيه: المؤمنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ومَن أحدَث حدَثًا فعلى نفْسِهِ، ومَن أحدَث حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .
لا مزيد من النتائج