نتائج البحث عن
«دخلت على أسماء وهي تصلي ، وهي عجوز ، وامرأة تقول لها : اركعي واسجدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أسماءَ بنتَ أبي بكر رضي الله عنهما وهي تصلّي تقرأ هذهِ الآية : { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } ثم رجعتُ وهيَ بمكانهَا تكررهَا وهيِ في الصلاةِ .
أنَّ أسماءَ رَضِي اللهُ عنها دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَرْتَدي مَلابسَ خَفيفةً، فأشاحَ عنها بوَجْهِه، وقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أسماءُ، إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَت المَحِيضَ يَجِبُ ألَّا يَظهَرَ منها إلَّا الوجْهُ والكفَّانِ. .
دخلتُ على أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، وهو مريضٌ ، فرأيتُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ تذُبُّ عنه ، وهي موشومةُ اليدينِ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وهي تُصَلِّي قائِمةً والنَّاسُ قيامٌ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فقالت برَأسِها: أي نَعَم. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّ سَعدٍ دخلَتْ في الإسلامِ وهي عجوزٌ كبيرةٌ، وإنِّي كنْتُ أحجُّ عنها، وأتصدَّقُ، وأعتِقُ عنها، وإنَّها قد ماتت؛ فهل يَنفَعُها أنْ أفعَلَ ذلك عنها؟ قال: نعمْ. .
دخَلتُ على أمِّ سَلَمةَ وهي تُصلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فسأَلتُها عن العَلَمِ في الثَّوبِ؟ فقالتْ: كنَّا نلبَسُ مِثلَ هذا الثَّوبِ -لثَوبٍ عليها فيه عَلَمُ حَريرٍ- على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ .
أتتْ عجوزٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ الله أن يُدخلَني الجنةَ فقال يا أمّ فلانٍ إنَّ الجنةَ لا يدخلُها عجوزٌ قال فولَّتْ وهي تبكي فقال أخبِروها أنها لا تدخلُها وهي عجوزٌ إنَّ اللهَ يقولُ ( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ) الآيةَ .
كانت أمِّي إذا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسِلُ تقولُ اذهَبي فادخُلي قالت فدخَلْتُ فنضَح في وجهي بالماءِ وقال ارجِعي قال العِطافُ قالت أمِّي فرأيْتُ وجهَ زينبَ وهي عجوزٌ كبيرةٌ ما نقَص مِن وجهِها شيءٌ .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .
مَن صلَّى الصَّلاةَ لوقتِها وأسبَغ لها وُضوءَها وأتَمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَتْ وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظكَ اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها فلَمْ يُسبِغْ لها وُضوءَها ولَمْ يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَتْ وهي سوداءُ مُظلِمةٌ تقولُ ضيَّعكَ اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانت حيثُ شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثمَّ ضُرِب بها وجهُه .
من صلَّى الصَّلواتِ لوَقتِها ، وأسبغَ لَها وضوءَها ، وأتمَّ لَها قيامَها وخشوعَها ورُكوعَها وسجودَها - خرَجَت وَهيَ بيضاءُ مُسْفِرَةٌ تقولُ : حفظَكَ اللَّهُ كما حَفظتَني . ومن صلاها لغيرِ وقتِها ، ولم يُسبِغ لَها وضوءَها ، ولم يُتمَّ لَها خشوعَها ولا رُكوعَها ولا سجودَها - خرجَت وَهيَ سوداءُ مُظْلِمَةٌ تقولُ : ضيَّعَكَ اللَّهُ كما ضيَّعتني . حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللَّهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلِقُ ، ثمَّ ضُرِبَ بِها وجهُهُ .
من صلَّى الصلواتِ لوقتِها وأسبغ لها وضوءَها وأتمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها – خرجت وهي بيضاءُ مسفرةٌ تقولُ: حفِظكَ اللهُ كما حفظتني ومن صلاها لغيرِ وقتِها ولم يسبغْ لها وضوءَهَا ولم يتمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها – خرجتْ وهي سوداءُ مظلِمةٌ تقولُ: ضيَّعكَ اللهُ كما ضيَّعتني حتى إذا كانت حيث شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلفُّ الثوبُ الخَلِقُ ثم ضُربَ بها وجهُه .
مَن صلَّى الصَّلواتِ لوقتِها وأسبَغ لها ضوءَها وأتمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَت وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظك اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى لغيرِ وقتِها ولم يُسبِغْ لها وضوءَها ولم يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَت وهي سوداءُ مظلمةٌ تقولُ ضيَّعك اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثُمَّ ضُرِب بها وجهُه .
مَنْ صلَّى الصلَواتِ لِوَقْتِها ، وأسْبَغَ لها وُضوءَها ، وأتَمَّ لها قِيامَها ، وخُشوعَها ، ورُكوعَها ، وسُجودَها ، خَرَجَتْ وهِيَ بَيضاءُ مُسْفِرَةٌ تَقولُ : حفِظكَ اللهُ كَما حفِظتَنِي ، ومَنْ صلَّاها لِغيرِ وقتِها ، ولَمْ يُسْبِغْ لها وُضوءَها ، ولمْ يُتِمَّ لها خُشوعَها ، ولا رُكوعَها ، ولا سُجودَها ، خَرَجَتْ وهِيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ تَقولُ : ضَيَّعكَ اللهُ كَما ضيَّعتَنِي ، حتى إذا كانَتْ حيث شاءَ اللهُ ، لَفَّتْ كَما يَلُفُّ الثَّوبُ الخَلِقُ ، ثُمَّ ضُرِبَ بِها وجْهُهُ .
لا مزيد من النتائج