نتائج البحث عن
«دخلت على المعتضد فدفع إلي كتابا نظرت فيه وكان قد جمع له الرخص من زلل العلماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع له أبَويه يَومَ أُحُدٍ؛ قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ قد أحرَقَ المُسلِمينَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: فنَزَعتُ له بسَهمٍ ليس فيه نَصلٌ، فأصَبتُ جَنبَه فسَقَطَ، فانكَشَفَت عَورَتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَظَرتُ إلى نَواجِذِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع له أبويه قال كان رجلٌ منَ المشركين قد أحرَق المسلمين فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي قال فنزَعْتُ بسهمٍ ليس فيه نَصْلٌ فأصَبْتُ جنبَه فوقَع وانكشَفت عورتُه فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نظَرْتُ إلى نواجذِه .
دخلتُ علَى أمِّ الدَرداءِ ، فرأيتُها مُختَمرَةٌ بخِمارٍ صفيقٍ ، قد ضربَت علَى حاجبِها . قالَ : وكانَ فيهِ قِصرٌ ، فوصلَتهُ بسَيرٍ . قال : وما دخلتُ في ساعةِ صلاةٍ إلَّا وجدتُها مُصَلِّيةً . .
خرجت غازيا فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافر عنه فلما نظرت إلى باب المسجد قلت لو أني دخلت فركعت ركعتين فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد ومكحول في نفر فقالوا إنا نريد أبا أمامة الباهلي فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه فإذا شيخ قد رق وكبر وإذا عقله ومنطقه أفضل مما نرى من منظره فكان أول ما حدثنا أن قال إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ ما أرسل به وإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا فبلغوا ما تسمعون ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله عز وجل حتى يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام ثم قال إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطه العصاة فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له ماذا عليك من الدين وتلا هذه الآية { ولا يكتمون الله حديثا } قال فيقول يا رب علي كذا وكذا فيقال له اقض دينك فيقول ما لي شيء وما أدري ما أقضي منها فيقال خذوا من حسناته فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة حتى إذا فنيت حسناته قيل قد فنيت فيقال خذوا من سيئات من يطلبه فركبوا عليه فلقد بلغني أن رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات فما يزال يؤخذ لمن يطلبهم حتى ما تبقى له حسنة
وفي غَزْوةِ السِّلسلةِ جاءَ أعرابِيٌّ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ جماعةً منَ العَربِ قصدوا أن يكبِسوا عليهِ بالمدينةِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من لِلِوائي؟ فقالَ أبو بكرٍ: أنا لَهُ ، فدفعَ إليهِ اللِّواءَ ، وضمَّ إليهِ سَبعَمائةٍ ، فلمَّا وصلَ إليهم قالوا : ارجِع إلى صاحِبكَ ، فإنَّا في جمعٍ كثيرٍ ، فرجع ، فقالَ في اليومِ الثَّاني : من لِلِوائي ؟ فقال عمرُ: أنا ، فدفعَ إليهِ الرَّايةَ ، ففعلَ كالأوَّلِ ، فقالَ في اليومِ الثَّالثِ أينَ علِيٌّ ؟ فقالَ علِيٌّ : أنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، فدفعَ إليهِ الرَّايةَ ، ومضى إلى القومِ ، ولقِيَهمْ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فقتلَ منهم ستَّةً أو سبعةً ، وانهزمَ الباقونَ ، وأقسمَ اللَّهُ تعالى بفعلِ أميرِ المؤمنينَ فقال: {وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا} السُّورَةَ .
دخَلتُ مع أبي على أُمِّي فدخَل فاتَّبَعتُه فدفَع في صدري وقال: تَدخُلُ بغيرِ إذنٍ .
دخلتُ معَ أبي على أُمِّي فدخلَ فاتَّبعتُه فالْتفَتَ فدفَعَ في صَدري حتَّى أقعدَني على اسْتِي ثمَّ قال أتدخلُ بغَيرِ إذنٍ ؟ .
قُتِلَ رجلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدُفِعَ القاتلُ إلى وليِّه، فقال القاتلُ : يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أَرَدْتُ قتلَه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَمَا إنه إن كان صادقًا فقتله دخلْتَ النارَ. فخَلَّاه الرجلُ، وكان مَكْتُوفًا بنِسْعَةٍ.قال : فخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَه. فكان يُسمَّى : ذا النِسْعَةِ. .
قُتلَ رجلٌ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدُفعَ القاتلُ إلى وليِّهِ فقالَ القاتلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا فقتلهُ دخلتَ النَّار فخلَّاه الرَّجلُ وَكانَ مَكتوفًا بنسعةٍ قال فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فَكانَ يسمَّى ذا النِّسعةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكانَ فيه: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكان فيه: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَظَرتَ إليها؟ فإنَّ في عُيونِ الأنصارِ شيئًا، قال: قد نَظَرتُ إليها، قال: على كَم تَزَوَّجتَها؟ قال: على أربَعِ أواقٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على أربَعِ أواقٍ؟ كَأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرضِ هذا الجَبَلِ، ما عِندَنا ما نُعطيكَ، ولَكِن عَسى أن نَبعَثَكَ في بَعثٍ تُصيبُ منه، قال: فبَعَثَ بَعثًا إلى بَني عَبسٍ بَعَثَ ذلك الرَّجُلَ فيهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا، وكان فيه: أنْ لا يمَسَّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا وكان فيه لا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ .
مَن جَمَع مالًا من حرامٍ ثم تَصَدَّق به ، لم يكن له فيه أجرٌ ، وكان إِصْرُه عليه .
لا مزيد من النتائج