نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة في نساء من نساء الأنصار ، فجعلن يسألنها عن الظروف التي ينبذ فيها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ مَرْيمَ بنتِ طارقٍ، قالتْ: كُنتُ في نِسوةٍ مِن نِساءِ المهاجِراتِ حَجَجْنا، فدخَلْنا على عائشةَ أُمِّ المؤمنِينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فجَعَلَ نِساءٌ يَسألْنَها عنِ الظُّروفِ. قالتْ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إنَّكُنَّ لَتذْكُرْنَ ظُروفًا ما كان كثيرٌ منها على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّقِينَ اللهَ واجْتَنِبْنَ ما يُسْكِرُكُنَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وإنْ أسْكَرَ ماءُ حُبِّها، فلْتَجْتَنِبْنَه. .
عن عائِشةَ قالت: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لمَّا نزلَت سورةُ النُّورِ اجتمَعنَ بحُجوزِ المناطِقِ. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .
[عنْ] عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] أَخذَ نساءُ الأنصارِ أُزرَهُنَّ فشقَقْنَهُ مِن نحوِ الحواشي فاختَمَرْنَ به. .
دخلَت علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبَعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ ، وعليها جِلبابٌ متقنعةً بهِ ، فسألها : عُتقتِ ؟ قالَت : لا . قال : فما بالُ الجلبابِ ؟ ! ضَعيه عن رأسِك ، إنَّما الجلبابُ علَى الحرائرِ من نساءِ المؤمنينَ ، فتلكَّأت ، فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب رأسَها حتَّى ألقَته عن رأسِها . .
سألتِ امرأةٌ من الأنصارِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ ترَى في منامِها ما يرَى الرجلُ فقال إذا رأتْ ذلك فلتغتسِلْ قالت عائشةُ يا فلانةُ فضحتِ النساءَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعِيها فإن نساءَ الأنصارِ يسألْنَ عن الفقهِ .
سألتِ امرأةٌ من الأنصارِ النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأَةِ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجلُ ، فقال : إذا رأتْ ذلكَ فلتغتسِلْ ، قالت عائشةُ : يا فلانةَ فضحتِ النساء َ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : دِعِيها ، فإن نساءَ الأنصارِ يسألنَ عن الفقهِ .
أنها ذكرتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهنَّ وقالت لهن معروفًا وقالت دخلتِ امرأةٌ منهن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر معناه إلا أنه قال فِرصةً مُمَسَّكةً .
عَن عائشةَ، أنَّ أسماءَ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغُسلِ منَ المَحيضِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وسألتُهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ قالَ: تأخُذُ إحداكنَّ ماءَها فتَطهَّرُ فتُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ تصبُّ الماءَ على رأسِها فتدلُكُهُ حتَّى يبلغَ شئونَ رأسِها، ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى رأسِها فقالَت عائشةُ: نِعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يَمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
دخلتْ على عمرَ بنِ الخطابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ وعليها جلبابٌ مُتقنِّعةٌ به فسألَها عُتقتِ قالت لا قال فما بالُ الجلبابِ ضعِيه عن رأسِك إنما الجلبابُ على الحرائرِ من نساءِ المؤمنين فتلكَّأَتْ فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب بها رأسَها حتى ألقَتْه عن رأسِها .
بينا نحنُ عندَ عائِشَةَ قالَتْ : فذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهُنَّ ، فقالَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها : إِنَّ لنساءِ قريشٍ لَفَضْلًا ، وإِنَّي واللهِ ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصارِ ، وأشدَّ تصديقًا لكتابِ اللهِ ، ولَا إيمانًا بالتنزيلِ ، فقدْ أُنزِلَتْ سورةُ النورِ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، فانقلَبَ رجالُهُنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهِنَّ ما أَنزَلَ اللهُ فيها ، ويتلُو الرجلُ علَى امرأتِهِ وابنتِهِ وأختِهِ وعلَى كُلِّ ذِي قرابَةٍ ، فما منهُنَّ امرأةٌ إلَّا قامَتْ إلى مِرْطِها الْمُرَحَّلِ ، فاعْتَجَرَتْ بِهِ تصديقًا وإيمانًا بما أنزلَ اللهُ من كتابِهِ ، فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلينَ الصبحَ معْتِجراتٍ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانَ . .
عن عائشةَ أنها ذكَرَتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهِنَّ وقالَتْ لهن معروفًا وقالَتْ لما نزلَتْ سورةُ النُّورِ عمَدْنَ إلى حُجورِ أو حُجوزِ شَكَّ أبو كاملٍ فشقَقْنَه فاتَّخَذْنَه خُمُرًا .
حَديثٌ رواه بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أنَسٍ؛ أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا تتزَوَّجُ مِن نساءِ الأنصارِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نساءُ الأنصارِ لهُنَّ غَيْرٌ؟ .
لا مزيد من النتائج