نتائج البحث عن
«دخلت على عبادة وهو مريض يتخيل فيه الموت أو يتبين ، فقلت : يا أبتاه أوصني واجتهد»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلت على عبادة بن الصامت وهو مريض يتخيل فيه الموت - أو يتبين - فقلت : يا أبتاه ، أوصني واجتهد لي ، فقال : أجلسوني. فلما أجلسوه قال : يا بني ، إنك لن تطعم طعم الإيمان ، ولن تبلغ حق حقيقة العلم حتى تؤمن بالقدر خيره وشره ، قلت : يا أبتاه ، وكيف لي أعلم ما خير القدر من شره ؟ قال : تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك . يا بني ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله - عز وجل - القلم قال : اكتب . فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة . يا بني ، إن مت ولست على ذلك دخلت النار
«دَخَلْتُ على عُبادةَ وهو مَريضٌ يَتَخَيَّلُ فيه المَوتُ أو يَتَبَيَّنُ، فقُلْتُ: يا أبَتاه أَوْصِني واجْتَهِدْ لي، فقالَ: أَجْلِسوني، فلمَّا أَجْلَسوه قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّك لم تَطعَمَ طَعْمَ الإيمانِ ولن تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، وما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ) يا بُنَيَّ إن مِتَّ ولسْتَ على ذلك دَخَلْتَ النَّارَ». .
دخلْتُ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وهو مريضٌ يُتخيَّلُ فيه الموتُ -أو يتبيَّنُ- فقلْتُ: يا أبتاهُ، أوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجْلِسوني. فلمَّا أجْلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لنْ تطعَمَ طعمَ الإيمانِ، ولنْ تبلُغَ حَقَّ حقيقةِ العلمِ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قلْتُ: يا أبتاهُ، وكيف لي أعلَمُ ما خيرُ القدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تعلَمُ أنَّ ما أخطَأَك لم يكُنْ ليُصيبَك، وما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَك. يا بُنَيَّ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القلمُ، قال: اكتُبْ. فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ. يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دخلْتَ النَّارَ. .
دَخَلتُ على عُبادةَ، وهو مَريضٌ أتخايَلُ فيه المَوتَ، فقُلْتُ: يا أبتاه، أَوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجلِسوني، فلمَّا أجلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّكَ لنْ تَطعَمَ طَعمَ الإيمانِ، ولنْ تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: قُلْتُ: يا أبتاه، وكيف لي أنْ أعلَمَ ما خَيرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تَعلَمُ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُنْ ليُصيبُكَ، وما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئُكَ، يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال: اكتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ، يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دَخَلتَ النَّارَ. .
«دَخَلْتُ على أبي عُبادةَ وأنا أتَخايَلُ فيه المَوْتَ، فقُلْتُ: يا أبَة أَوْصِني واجْتَهِدْ، قالَ: أَجْلِسوني، فأُجْلِسَ فقالَ: يا بُنَيَّ إنَّك لن تَطعَمَ الإيمانَ ولن تَبلُغَ حَقيقةَ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: قالَ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك وما أَصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ) يا بُنَيَّ، إن مِتَّ ولسْتَ على هذا دَخَلْتَ النَّارَ». .
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ .
«أنَّ عُبادةَ لمَّا حُضِرَ قالَ له ابنُه عَبْدُ الرَّحْمنِ: يا أبَتاه أَوْصِني، قالَ عُبادةُ: أَجْلِسوني، فأَجْلَسوه، فقالَ: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، ولن تَتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ، ولن تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك وأنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (القَدَرُ على هذا مَن ماتَ على غَيْرِه دَخَلَ النَّارَ»). .
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ .
عن الوليد بن عبادة أنَّ عُبَادَةَ لمَّا حضَرَ قال له ابنُهُ عبدُ الرحمنِ يا أبَتَاهُ أوصِنِي قال أَجْلِسُونِي فَأَجْلَسُوهُ فقال يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تَتَّقِيَ اللهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللهِ ولَنْ تُؤْمِنَ باللهِ حتَّى تؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ وأنَّ مَا أصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وإنَّ مَا أَخْطأَكَ لَمْ يكن لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القدرُ علَى هذَا من ماتَ علَى غيرِهِ دخَلَ النارَ وفي روايَةٍ لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإيمانِ وإنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حقيقَةَ العلْمِ باللهِ حتَّى تؤْمِنَ بالقدَرِ .
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ] .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جعلَ يتجلَّاهُ الْكربُ فأسندتْهُ فاطمةُ إلى صدرِها، وقالت: واكرباه لِكربِ أبتاهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ وقالَت: يا أبتاهُ من ربِّهِ ما أدناهُ يا أبتاهُ جنَّاتُ الفِردوسِ مأواهُ يا أبتاهُ إلى جبريلَ ننعاهُ يا أبتاهُ أجابَ ربًّا دعاهُ - قالَ أنسٌ - قالت فاطمةُ أو قال ثُمَّ قالت يا أنسُ أطابت أنفسُكم أن تُحثوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ ؟! .
دخلتُ على أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، وهو مريضٌ ، فرأيتُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ تذُبُّ عنه ، وهي موشومةُ اليدينِ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي قُبضَ فيه فقال لي : يا حذيفةُ من كُتِبَ ( كذا ولعله : خُتِم ) له عندَ الموتِ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخل الجنَّةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : أَسِرٌّ هذا أم أُعلنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه ، قال : فإنه لَآخرُ شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
«رأيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ وهو على الحائِطِ؛ حائِطِ المَسجِدِ المُشرِفِ على وادي جَهَنَّمَ، واضِعًا صَدْرَه عليه وهو يَبْكي، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ ما يُبْكيك؟ فقالَ: هذا المَكانُ الَّذي أَخْبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رأى فيه جَهَنَّمَ». .
أنَّ فاطمةَ بكَت علَى رسولِ اللَّهِ حين ماتَ ، فقالَت : يا أبَتاهُ من ربِّه ما أدناهُ . يا أبَتاهُ إلى جبريلَ ننعاهُ . يا أبتاهُ جنَّةُ الفِردَوسِ مَأواهُ .
دخلتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ أعودُه وهو مريضٌ ، وعندَه ابناه ، فأُقيمَتِ الصلاةُ ، فقال : اذهَبا إلى الصلاةِ ، فإنَّ صلاةَ الرجلِ في الجماعةِ تَفضُلُ على صلاتِه وحدَه خمسًا وعِشرينَ درجةً .
لا مزيد من النتائج