نتائج البحث عن
«دخلت على عثمان وهو محصور ، فقال : يا كثير لا أراني إلا مقتولا من يومي هذا ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُمَيرٍ، عن مَعْمَرٍ أبي عُقَيلٍ -ابنِ عَمٍّ لأبي قِلابةَ- عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ يُقالُ له: أبو جَنابٍ، عن رايطةَ مَولاةِ أُسامةَ، قال: بعَثَني أسامةُ إلى عُثْمانَ وهو محصورٌ في دارِه، فقال: انطَلِقي إلى أميرِ المؤمنينَ؛ فإنَّ النِّساءَ ألطَفُ لهذا مِنَ الرِّجالِ... فذكر مَقْتَلَ عُثْمانَ بطُولِه [يعني حديث: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرءك السلام ويقول إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته فأخبرته بذلك فقال اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحكي فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعيله ثوب قطن مصبوغ فأخذ بحلية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخ دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيى فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه وتغاووه بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشيء.] .
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟! .
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟ .
أنَّ عُثمانَ طَلَّقَ امرَأتَه وهو مَحصورٌ، ثَلاثًا، فورَّثَها عَليٌّ مِنه .
عن أَبي أمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ - قالَ: كنَّا معَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ مَحصورٌ فقالَ: علامَ تقتُلوني ؟ وقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ، إلَّا بإحدى ثلاثٍ، النَّفسُ بالنَّفسِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والمفارقُ دينَهُ التَّارِكُ للجماعةِ .
كنتُ مع عثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، قال: وكنَّا ندخُلُ مَدخلًا إذا دخَلْناه سَمِعْنا كلامَ مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ، فخرَجَ إلينا مُنتقِعًا لونُه، فقال: إنَّهم لَيتوعَّدوني بالقَتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: فقال: وبمَ يقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدَى ثَلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا تمنَّيتُ بدلًا بدِيني منذُ هداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلوني؟ .
دخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه وهو مَريضٌ، وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فتَحوَّلَا حتَّى جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما أُراه إلَّا هالِكًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّه لن يَموتَ إلَّا مَقْتولًا، ولن يَموتَ حتَّى يَمْلأَ غَيْظًا». .
«كُنَّا معَ عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ في الدَّارِ نَدخُلُ مَدخَلًا كانَ مَن دَخَلَه يَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ، فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرٌ لَوْنُه، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ! قُلْنا: إذَنْ يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: وبِمَ يَقْتُلونَني؟ وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، ورَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟». .
عن الشَّعْبيُّ: أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- طَلَّقَ امْرَأتَه وهو مَحْصورٌ ثَلاثًا، فوَرَّثَها علَيٌّ. .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
[ عن ] أبي حَبيبةِ ، أنَّهُ دخلَ الدَّارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها ، وأنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يستأذِنُ عثمانَ في الكلامِ ، فأذنَ لَهُ ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إنَّكم تلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا ، أو قالَ : اختلافًا وفتنةً ، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأَمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عُثمانَ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج