نتائج البحث عن
«دخلت على معاوية بن أبي سفيان ، فلما خرجت دعاني فقال : اصغ ، عندي حديث يا ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بنِ طَلْحةَ قال دخَلْتُ على مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ فلمَّا خرَجْتُ دعاني قال أضَعُ عندَك حديثًا يا ابنَ أخي سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ طَلْحةُ ممَّن قضَى نَحْبَه يعني ما عاهَد عليه .
دَخَلتُ على مُعاويةَ، فلمَّا خَرَجتُ دَعاني، فقال: يا ابنَ أخي، ألَا أضَعُ عندَكَ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلى، قال: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طَلحةُ قَضى نَحبَه. .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .
عن قيسِ بنِ أبي حازِمٍ: دخَلتُ المسجِدَ معَ أَبي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخطُبُ ، فلمَّا خرَجتُ قال لي أَبي: هذا رسولُ اللهِ يا قيسُ ، وكنتُ ابنَ سبعٍ أو ثَمانِ سِنينَ .
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا .
حَديثُ: سَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعنُ الواشِمةَ والموتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوصولةَ، ثُمَّ تَناوَل قصَّةً مِن كُمِّه لها غَدائِرُ، فقال: وهيَ هذه] .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ دخَلَ عليه مَرْوانُ فكلَّمَه في حاجتِه فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ إنَّ مؤنتي لعظيمةٌ، وإنِّي لأبو عشْرةٍ، وعمُّ عشْرةٍ، وأخو عشْرةٍ، فلمَّا أدبَرَ مَرْوانُ وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ مع معاويةَ على السريرِ، قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا بلَغَ بنو الحكَمِ ثلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ بينَهم دُوَلًا، وعبادَ اللهِ خَوَلًا، وكتابَ اللهِ دَغَلًا، فإذا بلَغوا سبعةً وتسعينَ وأربَعَ مئةٍ كان هَلاكُهم أسرَعَ مِن لَوْكِ ثمَرةٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. قال: وذكَرَ مَرْوانُ حاجةً له، فردَّ مَرْوانُ ابنَه عبدَ المَلِكِ إلى معاويةَ، فكلَّمَه فيها، فلمَّا أدبَرَ عبدُ المَلِكِ قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. .
سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو جالِسٌ على المِنبَرِ، أذَّنَ المُؤَذِّنُ، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال مُعاويةُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فلَمَّا أن قَضى التَّأذينَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا المَجلِسِ حينَ أذَّنَ المُؤَذِّنُ يقولُ ما سَمِعتُم مِنِّي مِن مَقالتي. .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عائذٍ الدِّمَشْقيُّ، عن صَدَقةَ بنِ خالِدٍ، عن وَحْشيِّ بنِ حَربِ بنِ وَحْشيِّ بنِ حَربٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال: أردَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ خَلْفَه، فقال: ما يَليني منك يا معاويةُ؟ قال: بطني، قال: اللهُمَّ املأه عِلمًا، فذاكَرْتُ به أبا مُسْهِرٍ -هذا الحديثَ- فقال لي: نَعَمْ، وفيه: وحِلْمًا؟ .
رَأيتُ الحُسَينَ بنَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بعَينَيَّ، وإلَّا فعَمِيَتا، وسَمِعتُه بأُذُنَيَّ، وإلَّا فصُمَّتا، وَفَدَ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ زائِرًا، فأتاهُ في يَومِ جُمُعةٍ وهو قائِمٌ على المِنبرِ خَطيبًا، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ يَصعَدُ المِنبَرَ. فقالَ مُعاويةُ: وَيلَكَ، دَعْني أفتَخِرْ. فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا ابنَ بَطحاءِ مَكةَ؟ فقالَ الحُسَينُ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي بالحَقِّ بَشيرًا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا خالَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَبيًّا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليس أنا كاتِبَ الوَحْيِ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَذيرًا. ثم نَزَلَ مُعاويةُ وصَعِدَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بمَحامِدَ لم يَحمَدْه الأوَّلونَ والآخِرونَ [بها]، ثم قال: حَدَّثَني أبي عن جَدِّي عن جِبريلَ عليه السَّلامُ عن رَبِّه عزَّ وجلَّ أنَّ تَحتَ قائِمةِ كُرسيِّ العَرشِ في رِقَّةِ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٍ عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، يا شِيعةَ آلِ مُحمدٍ، لا يَأتي يَعني أحَدٌ منكم يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن شيعةُ آلِ مُحمدٍ؟ فقالَ: الذين لا يَشتِمونَ الشَّيخَيْنِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، ولا يَشتِمونَ عُثمانَ، ولا يَشتِمونَ أبي، ولا يَشتِمونَكَ يا مُعاويةُ. .
صلى بنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذات يوم صلاة الفجر فقرأ فاتحة الكتاب فلما بلغ إلى قوله ولا الضالين قال معاوية بن أبي سفيان آمين ورفع بها صوته فلما انفتل من صلاته أقبل إلينا وقال من المتكلم قال معاوية أنا فقال يا معاوية غفر الله لك بعدد من قرأ فاتحة الكتاب وبعدد من قال آمين إلى يوم القيامة .
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى .
دخلتُ المسجدَ مع أبي فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فلمَّا أن خرجتُ قال لي أبي يا قيسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنتُ ابنَ سبعِ سنين أو ثمانِ سنين .
حديث:[ أن معاوية بن أبي سفيان قال:] يا أيُّها النَّاسُ أنهاكم عن الزُّورِ [وجاء بخِرقةٍ سَوداءَ فألقاها بَيْنَ أيديهم وقال هو هذا تجعَلُه المرأةُ في رأسِها] .
لا مزيد من النتائج