نتائج البحث عن
«دخلت على معاوية بن أبي سفيان ، فلما خرجت دعاني قال : أضع عندك حديثا يا ابن أخي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بنِ طَلْحةَ قال دخَلْتُ على مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ فلمَّا خرَجْتُ دعاني قال أضَعُ عندَك حديثًا يا ابنَ أخي سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ طَلْحةُ ممَّن قضَى نَحْبَه يعني ما عاهَد عليه
عن موسى بنِ طَلْحةَ قال دخَلْتُ على مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ فلمَّا خرَجْتُ دعاني قال أضَعُ عندَك حديثًا يا ابنَ أخي سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ طَلْحةُ ممَّن قضَى نَحْبَه يعني ما عاهَد عليه .
دَخَلتُ على مُعاويةَ، فلمَّا خَرَجتُ دَعاني، فقال: يا ابنَ أخي، ألَا أضَعُ عندَكَ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلى، قال: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طَلحةُ قَضى نَحبَه. .
عن قيسِ بنِ أبي حازِمٍ: دخَلتُ المسجِدَ معَ أَبي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخطُبُ ، فلمَّا خرَجتُ قال لي أَبي: هذا رسولُ اللهِ يا قيسُ ، وكنتُ ابنَ سبعٍ أو ثَمانِ سِنينَ .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
أنَّه سمِع الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ في حَجَّةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ يقولُ: لا يُفتي بالتَّمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ جلَّ وعلا فقال له سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فواللهِ لقد فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفعَلْناه معه .
أنه سمع الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ في حجَّةٍ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ يقول : لا يُفتي بالتمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ إلا مَن جَهِل أمرَ اللهِ تعالَى ! فقال له سعدُ بنُ أبي وقاصٍ : بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي ! [ فواللهِ ] لقد فعل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ففعلْناه معه .
أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهُما يذكرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ الضَّحَّاكُ لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى فقالَ سعدٌ بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي قالَ الضَّحَّاكُ فإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نَهَى عن ذلِكَ قالَ سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَصنَعناها معَهُ .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
أنَّهُ سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، عامَ حَجِّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وهما يَذكُرانِ التَّمَتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمْرَ اللهِ. فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أخي. فقال الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك. فقال سَعدٌ: قد صنَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معه. .
دخلتُ المسجدَ مع أبي فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فلمَّا أن خرجتُ قال لي أبي يا قيسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنتُ ابنَ سبعِ سنين أو ثمانِ سنين .
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا .
كانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشْجَعيُّ قد صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحمَلَ لِواءَ قَومِه يومَ الفَتحِ، وكانَ شابًّا طَريًّا، وبَقيَ بعدَ ذلك حتَّى بعَثَه الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، وكانَ على المَدينةِ، فاجتمَعَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ ومُسلِمُ بنُ عُقْبةَ الَّذي يُعرَفُ بمُسرِفٍ، فقالَ مَعقِلٌ لمُسرِفٍ -وقد كانَ آنَسَه وحادَثَه إلى أنْ ذكَرَ مَعقِلٌ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ- فقالَ مَعقِلٌ: إنِّي خرَجْتُ كَرْهًا لبَيْعةِ هذا الرَّجلِ، وقد كانَ مِنَ القَضاءِ والقَدَرِ خُروجي إليه؛ رَجُلٌ يَشرَبُ الخَمرَ، ويَزْني بالحَرَمِ!، ثمَّ نالَ منه، وذكَرَ خِصالًا كانتْ فيه، ثمَّ قالَ لمُسرِفٍ: أحببْتُ أنْ أضَعَ ذلك عندَكَ. فقالَ مُسرِفٌ: أمَّا أنْ أذكُرَ ذلك لأميرِ المُؤمِنين يَوْمي هذا، فلا واللهِ لا أفعَلُ، ولكنْ للهِ عليَّ عَهدٌ وميثاقٌ لا تُمكِّنُني يَدايَ منكَ ولي عليكَ مَقدِرةٌ إلَّا ضرَبْتُ الَّذي فيه عَيْناكَ، فلمَّا قدِمَ مُسرِفٌ المَدينةَ، وأوقَعَ بهِم أيَّامَ الحَرَّةِ، وكانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ يومَئذٍ صاحِبَ المُهاجِرينَ، فأتَى به مُسرِفٌ مَأْسورًا، فقالَ له: يا مَعقِلُ بنَ سِنانٍ أعطِشْتَ؟ قالَ: نعمْ، أصلَحَ اللهُ الأميرَ. قالَ: خَوِّضوا له شَرْبةَ بِلُّورٍ. قالَ: فخاضُوها له، فقالَ: أشرِبْتَ ورَويتَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: أمَا واللهِ لا يَشتَهي بها يا مَفرِجُ يا نَوفَلُ بنَ مُساحِقٍ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَه، فقامَ إليه فقتَلَه صَبرًا، وكانتِ الحَرَّةُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ، فقالَ شاعرُ الأنْصارِ: ألَا تِلْكمُ الأنْصارُ تَنْعَى سَراتَها ... وأشْجَعُ تَنْعَى مَعقِلَ بنَ سِنانِ. .
لا مزيد من النتائج