نتائج البحث عن
«دخلت عليه - يعني : عثمان - منزله ، فسمعني وأنا أمضمض ، فقال : يا محمد ، قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دخَلْتُ على ابنِ دارةَ مَوْلى عُثْمانَ، فسَمِعَني أُمَضْمِضُ، قالَ: فقالَ: يا مُحَمَّدُ، قالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قالَ: أَلَا أُخبِرُك عن وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ وهو بالمَقاعِدِ دَعا بوَضوءٍ فمَضْمَضَ ثَلاثًا، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه ثَلاثًا، وغَسَلَ قَدَمَيه، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
دخَلتُ على ابنِ دارَةَ مَوْلى عُثمانَ، قال: فسَمِعَني أُمَضْمِضُ، قال: فقال: يا محمَّدُ، قال: قلتُ: لَبَّيْكَ، قال: ألَا أُخبِرُك عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: رأيتُ عثمانَ وهو بالمَقاعِدِ دعا بوَضوءٍ، فمَضمَضَ ثلاثًا، واستنشَقَ ثلاثًا، وغسَلَ وجهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه ثلاثًا، وغسَلَ قدمَيْه، ثمَّ قال: مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن محمد بن عبدالله بن أبي مريم ، قال: دخلتُ على ابنِ دَارَةَ مولَى عثمانَ قال: فسمِعَنِي أُمضمِضُ قال: فقال: يا محمدُ قال: قلتُ لبيكَ قال: ألا أخبرُكَ عن وُضوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رأيتُ عثمانَ رضي اللهُ عنه وهو بالمقاعِدِ دَعَا بوَضوءٍ فمضمضَ ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسِهِ ثلاثًا وغسلَ قدميه ثم قال: من أحبَّ أن ينظرَ إلى وُضُوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخلتُ علَى ابنِ دارَةَ مولى عثمانَ منزلَه فسمعَنِي أتمضمضُ فقالَ: يا محمدُ ! قلتُ: لبَّيْكَ ، قالَ: ألا أخبرُكَ عن وُضوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ: بَلَى ، قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفانَ وهُو بالمَقَاعِدِ فدَعَا بإناءٍ فمضمَضَ ثلاثًا ، واستنشَقَ ثلاثًا ، وغسَلَ وجهَهُ ثلاثًا ، وغَسلَ ذراعَيْهِ ثلاثًا ثلاثًا ، ومسح َبرأسهِ ثلاثًا وغسلَ قدمَيْهِ ثم قالَ: مَنْ أحبَّ أن ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلينظرْ إلى وُضُوئِي هذا ، وقد ذكر غيرَهُ التثليثَ في القَدَمَيْنِ أيضًا .
فسمِعَني وأنا أقرأُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) فقالَ : أي بُنَيَّ إيَّاكَ والحدَثَ فإنِّي صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ، ومعَ عمرَ ومعَ عثمانَ فلَم أسمعْ رجلًا منهم يقولُهُ . فإذا قرأتَ فقُل : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، زَوْجي خيْرٌ أو زَوْجُ فاطمةَ؟ قالتْ: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: زَوْجُكِ ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه. فوَلَّتْ، فقالَ لها: هَلُمَّ، ماذا قُلْتُ؟ قالتْ: قُلْتَ: زَوْجي ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويحبُّهُ اللهُ ورَسولُه، قالَ: نعمْ، وأزيدُكِ؛ دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيتُ مَنزلَهُ، ولم أرَ أحدًا مِن أصحابي يَعْلوه في مَنْزلِهِ. .
لَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ -أو قال: لَمَّا تَوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أشرَفَ النَّاسُ على وادٍ، فرَفَعوا أصواتَهم بالتَّكبيرِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اربَعوا على أنفُسِكُم؛ إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا وهو معكُم. وأنا خَلفَ دابَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعَني وأنا أقولُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ. قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألا أدُلُّك على كَلِمةٍ مِن كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فداك أبي وأُمِّي، قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كَنتُ رَجلًا نَصرانيًّا فأَسلَمْتُ، فأَهلَلْتُ بالحَجِّ والعُمرةِ، قال: فسَمِعَني زَيدُ بنُ صُوحَانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ وأنا أُهِلُّ بِهِما، فَقالا: لَهَذا أَضلُّ مِن بَعيرِ أَهلِه! فَكأنَّما حُمِل عَلى بَكْلَمَتَيْهِما جَبلٌ! فَقَدِمتُ عَلى عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَخبرتُه، فأَقبلَ عَليهِما، فَلامَهُما، وأَقبَل عليَّ، فَقال: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَليه وآلِه وسلَّم. .
لما طُعِنَ عمرُ ، وأمر بالشُّورى ، دخلَتْ عليهِ حفصةُ ابنتُه فقالَتْ : يا أبتِ إنَّ النَّاسَ يقولون : إنَّ هؤلاءِ القومِ الَّذينَ جعلْتَهم في الشُّورى ليسوا برِضىً. فقال : أسنِدوني فأسنَدوه فقال : ما عسَى أن تقولوا في عُثمانَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : يومَ يموتُ عُثمانُ تُصلِّي عليهِ ملائكةُ السَّماءِ ، قلتُ : لعُثمانَ خاصَّةً ، أو للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : بل لعُثمانَ خاصَّةً .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِب لبنًا فقال هاتوا ماءً أُمضمِضُ به .
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَا بِلالًا، فقال: يا بِلالُ، بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ ما دَخَلتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعتُ خَشخَشَتَك أمامي، إنِّي دَخَلتُ البارحةَ الجَنَّةَ، فسَمِعتُ خَشخَشَتَكَ، فأتيتُ على قَصْرٍ مِن ذَهَبٍ مُرتَفِعٍ مُشرِفٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن العَرَبِ، قُلتُ: أنا عَرَبيٌّ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُل مِن المُسلِمينَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، قُلتُ: فأنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا غَيرَتُكَ يا عُمَرُ، لدَخَلتُ القَصْرَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما كُنتُ لِأغارَ عليك. قال: وقال لبلالٍ: بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ قال: ما أحْدَثتُ إلَّا تَوضَّأتُ وصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
قُلْتُ يا مُحمَّدُ كيفَ يأتيكَ يعني جِبْريلَ عليه السَّلامُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيني مِن السَّماءِ جَناحاه لؤلؤٌ وباطِنُ قدمَيْهِ أخضَرُ .
فماتتْ كَمَدًا [يعني حديث: وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا.] .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدعا بِلالًا فقالَ يا بلالُ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ ما دخلتُ قطُّ إلَّا سمعتُ خَشْخَشتَكَ أمامي إنِّي دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمعتُ خَشْخَشتَكَ فأتيتُ على قَصرٍ من ذهَبٍ مرتفِعٍ مشرفٍ فقلتُ لِمَن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ العرب قلتُ أنا عربيٌّ لمن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ المسلمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ فأنا محمَّدٌ لمن هذا القصرُ قالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لولا غَيرتُكَ يا عمرُ لدخلتُ القصرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ لأغارَ عليك قالَ وقالَ لبلالٍ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ قالَ ما أحدثتُ إلَّا توضَّأتُ وصلَّيتُ ركعتين فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بهذا .
لا مزيد من النتائج