نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي على عائشة وأنا غلام ، فذكر لها عليا ، فقالت : ما رأيت رجلا كان أحب»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن جميع بن عمير، قال: دخَلتُ مع أبي على عائشةَ وأنا غُلامٌ، فذكَرَ لها عليًّا، فقالت: ما رَأيتُ رَجُلًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ولا امرَأةً أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِ امرَأتِهِ. .
دخَلتُ مع أُمِّي على عائشةَ، فقالت لها أُمِّي: مَن كانَ أحَبَّ النِّساءِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: فاطِمةُ. قالت: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها. .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
عن جميع بن عمير قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
عن عائشةَ: أنَّها ذكَرَت عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالت: ما رأيتُ أحدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، ولا امرأةً أحَبَّ إليه من زوجتِه، تعني فاطمةَ عليها السَّلامُ .
دخلتُ مع عمَّتي على عائشةَ فسُئلَت أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قالت: فاطمةُ. فقيلَ: من الرِّجالِ؟ فقالت: زوجُها إن كانَ ما علِمتُ صوَّامًا قوَّامًا .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: كُنتُ غُلامًا لعُتبةَ بنِ أبي لَهَبٍ، وماتَ وورِثَني بَنوه، وإنَّهم باعوني مِن عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ المَخزوميِّ، فأعتَقَني ابنُ أبي عَمرٍو، واشتَرَطَ بَنو عُتبةَ الولاءَ، فقالت: دَخَلَت بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: اشتَريني وأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، فقالت: لا حاجةَ لي بذلك، فسَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فذَكَرَ لعائِشةَ، فذَكَرَت عائِشةُ ما قالت لَها، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، ودَعيهم يَشتَرِطونَ ما شاؤوا، فاشتَرَتها عائِشةُ، فأعتَقَتها واشتَرَطَ أهلُها الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ. .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ ، فسألتُ : " أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ ، قيل : مِن الرجالِ ؟ فقالت زوجُها ، لقد كان صوَّامًا قوَّامًا .
قصَّةُ بَريرةَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقُلتُ: كُنْتُ غُلَامًا لِعُتْبَةَ بنِ أبِي لَهَبٍ ومَاتَ ووَرِثَنِي بَنُوهُ، وإنَّهُمْ بَاعُونِي مِن عبدِ اللَّهِ بنِ أبِي عَمْرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ المَخْزُومِيِّ، فأعْتَقَنِي ابنُ أبِي عَمْرٍو واشْتَرَطَ بَنُو عُتْبَةَ الوَلَاءَ، فَقَالَتْ: دَخَلَتْ بَرِيرَةُ وهي مُكَاتَبَةٌ، فَقَالَتْ: اشْتَرِينِي وأَعْتِقِينِي، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: لا يَبِيعُونِي حتَّى يَشْتَرِطُوا ولَائِي، فَقَالَتْ: لا حَاجَةَ لي بذلكَ، فَسَمِعَ بذلكَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أوْ بَلَغَهُ - فَذَكَرَ لِعَائِشَةَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ما قَالَتْ لَهَا: فَقَالَ: اشْتَرِيهَا، وأَعْتِقِيهَا، ودَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ ما شَاؤُوا، فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ، فأعْتَقَتْهَا واشْتَرَطَ أهْلُهَا الوَلَاءَ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، وإنِ اشْتَرَطُوا مِئَةَ شَرْطٍ.] .
عن أبي إسحاقَ قال دخلتِْ امرأتي على عائشةَ وأمّ ولدِ زيدِ بن أَرقمٍ فقالت لها أمّ ولدِ زيدٍ إني بعتُ من زيدٍ عبدا بثمانمئةٍ نسيئَةً واشتريتُ منهُ بستمئةٍ نقْدا فقالتْ عائشةُ رضي الله عنها أبلِغِي زيدا أن قد أبطلتَ جهادكَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوبَ بئسَ ما شَريتِ وبئْسَ ما اشتريتِ .
يا رسولَ اللهِ ؛ من أحبُّ الناسِ إليك ؟ قال : عائشةُ . قلنا : من الرجالِ ؟ قال : أبوها . فقالت فاطمةُ : لم أركَ قلتَ في عليٍّ شيئًا ! قال : إنَّ عليًّا نفسي ، هل رأيتِ أحدًا يقول في نفسِه شيئًا .
عن أيمنَ مولى ابنِ أبي عَمْرةَ قال دخَلْتُ على عائشةَ وأنا يومَئذٍ مملوكٌ قبْلَ أنْ أُعتَقَ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أيَّ ساعةٍ كان أكثَرُ ما يُصلِّي فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت دُلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
لا مزيد من النتائج