نتائج البحث عن
«دخلنا على ابن الزبير وهو مواصل لخمس عشرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً». .
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ سِتَّ عشْرةَ وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين .
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ .
احتَجموا لخمسَ عشرةَ ، أو لسبعَ عشرةَ ، أو تِسعَ عشرةَ ، أو إحدَى وعِشرينَ ، لايتبيغ بِكُمُ الدَّمُ فيقتلَكُم .
عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها. .
احتَجِموا لخَمسَ عَشرةَ أو لسَبعَ عَشرةَ أو لتِسعَ عَشرةَ، أو إحدى وعِشرين، لا يَتبَيَّغ بكم الدَّمُ فيَقتُلَكم. .
احتَجِموا لِخَمْسَ عشرةَ ، أوْ لسبعَ عشرةَ ، أوْ لتسعَ عشرةَ ، أوْ إحدى وعشرينَ ، لا يَتَبيَّغُ بكمُ الدمُ فيَقْتُلَكُمْ .
قال عثمانُ بنُ الأسودِ دخلتُ أنا وعمرو بنُ تميمٍ المسجدَ فركعَ الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشيْنَا راكعيْنِ حتى دخلنا الصَّفَّ فلمَّا قضينا الصلاةَ قال لي عمرو الذي صنعتَ آنفًا ممَّن سمعتَهُ قلتُ من مجاهدٍ قال قد رأيتُ [ عبدَاللهِ ] ابنَ الزبيرِ فَعَلَه .
عن عثمان بن الأسود قال: دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ تميمٍ المسجدَ فركع الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشَينا راكعِين حتى دخلْنا الصفَّ فلما قضَينا الصلاةَ قال لي عمرو : الذي صنعتَ آنفًا ممن سمعتَه ؟ قلتُ من مجاهدٍ قال : قد رأيتُ ابنَ الزبيرِ فعله .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: أسلمَ عليٌّ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينٍ .
لا مزيد من النتائج