نتائج البحث عن
«دخلنا على النبي - صلى الله عليه وسلم-»· 50 نتيجة
الترتيب:
دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدهِ سفَرْجلةٌ ، فرمى بها إليّ وقال : دونكَها فإنها تجمّ الفؤادَ
دخلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ من الأنصارِ وبه ورمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تخرجوه عنه قال فبُطَّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي بعرفَةَ فجئتُ أنا والفضلُ على أتانٍ فمرَرنا على بعضِ الصَّفِّ فنزلنا عنْها وترَكناها ثمَّ دخلنا في الصَّفِّ
دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار وبه ورم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تخرجوه عنه ، قال : فبط ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد
دخلنا على النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يعالجُ شيئًا ، فأعنَّاهُ عليْهِ ، فقالَ : لاَ تيئسا منَ الرِّزقِ ما تَهزَّزت رءوسُكما ، فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ أحمرَ ، ليسَ عليْهِ قشرٌ ، ثمَّ يرزقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ.
جئتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ أو قال : يومَ الفتحِ وهو يصلي أنا والفضلُ مرتدفان على أَتَانٍ فقطعْنا الصفَّ ونزَلْنا عنها ثم دخَلْنا الصفَّ والأتانُ تمرُّ بينَ أيديهم لم تقطعْ صلاتَهم
صلَّينا معَ عمر بنِ عبد العزيز الظُّهر، ثم دخلنا على أنس بنِ مالِكٍ ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، قلنا: صلَّينا الآنَ الظُّهر، قالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم يصلِّيها هَكذا، فلا أترُكُها أبدًا .
صلَّينا معَ عمر بنِ عبد العزيز الظُّهر ، ثم دخلنا على أنس بنِ مالِكٍ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، قلنا: صلَّينا الآنَ الظُّهر ، قالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم يصلِّيها هَكذا، فلا أترُكُها أبدًا .
دخَلنا على خبَّابٍ نَعودُه ، وقد اكتَوى سَبعَ كيَّاتٍ ، فَقال : إنَّ أصحابَنا الَّذينَ سلَفوا مضَوا ولم تُنْقِصْهُمُ الدُّنيا ، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجدُ لهُ موضِعًا إلَّا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نهانا أن ندعوَ بالموتِ . لدَعوتُ بهِ
صلَّينا معَ عمر بنِ عبد العزيز الظُّهر، ثم دخلنا على أنس بنِ مالِكٍ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، قلنا: صلَّينا الآنَ الظُّهر، قالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم يصلِّيها هَكذا، فلا أترُكُها أبدًا .
دخَلنا علَى جابرِ وَهوَ يصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ ، وقَميصُهُ ورداؤُهُ في المِشجَبِ ، فلمَّا انصَرفَ قالَ: أما واللَّهِ ما صنَعتُ هذا إلَّا من أجلِكُم ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحِدٍ ، فقالَ: نعَم ، ومتَى يَكونُ لأَحدِكُم ثَوبانِ ؟!
أقبَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يَسارٍ ، مولى ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى دخَلْنا على أبي جُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصارِيِّ ، فقال أبو الجُهَيمِ : أقبَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نحوِ بئرِ جملٍ ، فلَقِيَه رجلٌ فسلَّم عليه ، فلم يَرُدَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى أقبَل على الجدارِ ، فمسَح بوجهِه ويدَيه ، ثم ردَّ عليه السلامُ .
دخلنا على عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من ورقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلتُ : صَنَعْتُهنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أتُؤدِّين زكاتَهن ؟ فقلتُ : لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ ، قال : هي حسبُكِ من النارِ
دخلْنَا على عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا فاستسقى بعضُنَا فأُتِيَ بعُسٍ قالَتْ عائشةُ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ بملءِ هذا قالَ مجاهدٌ فحرزْتُه فيمَا أحرِزُ ثمانيةَ أرطالٍ تسعةَ أرطالٍ عشرةَ أرطالٍ
دخلنا على فاطمةَ بنتِ قيسٍ فأتحفَتْنا برطبِ ابنِ طابٍ . وسقَتنا سويقَ سَلتٍ . فسألتُها عن المطلَّقةِ ثلاثًا أين تعتدُّ ؟ قالت : طلَّقني بعلي ثلاثًا . فأذِن لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أعتدَّ في أهلي .
عن عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أخي زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْنا مِن أهلِ الكوفةِ قالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما علِمْتُ أحَدًا شتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت بل تلعَنونَ عليًّا ومَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ
دخلنَا على عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت دخلَ عليَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه فرأَى في يدي فتخاتٍ من ورقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ فقلتُ صنعتهنّ أتزينُ لكَ فيهنّ يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أتؤدّينَ زكاتهنّ فقلت لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ قال هنّ حسبكِ من النارِ
دخلْنا على عبادةَ بنِ الصامتِ وهو مريضٌ، قلنا : أصلحك اللهُ، حدِّث بحديثٍ ينفعُك اللهُ به، سمعتَه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : دعانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمعِ والطاعةِ، في منشطِنا ومكرهِنا، وعسرِنا ويسرِنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كُفرًا بَواحًا، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ .
دخلْنا على عبادةَ بنِ الصامتِ وهو مريضٌ، قلنا : أصلحك اللهُ، حدِّث بحديثٍ ينفعُك اللهُ به، سمعتَه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : دعانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمعِ والطاعةِ، في منشطِنا ومكرهِنا، وعسرِنا ويسرِنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كُفرًا بَواحًا ، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ .
دخلْنا على عبادةَ بنِ الصامتِ وهو مريضٌ، قلنا : أصلحك اللهُ، حدِّث بحديثٍ ينفعُك اللهُ به، سمعتَه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : دعانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمعِ والطاعةِ ، في منشطِنا ومكرهِنا، وعسرِنا ويسرِنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كُفرًا بَواحًا، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ .
دخلْنا على عبادةَ بنِ الصامتِ وهو مريضٌ، قلنا : أصلحك اللهُ ، حدِّث بحديثٍ ينفعُك اللهُ به، سمعتَه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : دعانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمعِ والطاعةِ، في منشطِنا ومكرهِنا، وعسرِنا ويسرِنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كُفرًا بَواحًا ، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ .
سمعتُ عميرًا مولى ابنِ عباسٍ قال : أقبلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يسارٍ مولى ميمونةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، حتى دخلنا على أبي جهيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصمةِ الأنصاريِّ ، فقال أبو الجهيمِ : أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نحوِ بئرِ جملٍ ، فلقيَه رجلٌ ، فسلَّم عليه ، فلم يردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السلامَ ، حتى أقبل على الجدارِ ، فسمح بوجهِه ويديْهِ ، ثم ردَّ عليهِ السلامَ
عن مُجاهدٍ ، قالَ: دَخلنا علَى عائِشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ، فاستَسقَى بَعضُنا فأتى بعسٍّ ، قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عَنها كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغتَسلُ بِمثلِ هَذا قالَ مُجاهدٌ: فحَزرتُهُ فيما أحزِرُ ، ثمانيةَ أرطالٍ ، تِسعةَ أرطالٍ ، عَشرةَ أرطالٍ
عن مجاهدٍ قال دخلنا على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فاستسقى بعضُنا فأُتيَ بعُسٍّ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ بمثلِ هذا قال مجاهدٌ فحزَرتُه فيما أحزِرُ ثمانيةَ أرطالٍ تسعةَ أرطالٍ عشرةَ أرطالٍ
عن القَعْقَاعِ بنِ حَكيمٍ قال : دخلْنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وقميصُه ورداؤه في المِشْجَبِ فلما انصرف قال : أما واللهِ ما صنعتُ هذا إلَّا من أجلِكم ، إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئِل عن الصلاةِ في ثوبٍ واحدٍ فقال : نعم ، ومتى يكونُ لأحدِكم ثوبانِ
دخَلْنا يومَ الجُمُعةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ يدَيْهِ طعامٌ فقال ادنُوا كُلُوا قُلْنا إنَّا صِيامٌ قال هل صُمْتُم أمسِ قُلْنا لا قال فتُريدونَ أنْ تصوموا غَدًا قُلْنا لا قال فكُلوا فإنَّ يومَ الجُمُعةِ لا يُصامُ وَحْدَه، يُتَّخَذُ عِيدًا
أقبَلتُ أَنا وعبدُ اللَّهِ بنُ يَسارٍ، مولَى مَيمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ فقالَ أبو الجُهَيمِ: أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نَحوِ بئرِ جملٍ، فلقيَهُ رجلٌ فسلَّمَ عليهِ، فلم يَردَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ، حتَّى أقبلَ علَى الجِدارِ فمَسحَ بوَجهِهِ وبيدَيهِ ثمَّ رَدَّ علَيهِ السَّلامَ
أقبلْتُ أنا وعبدالرحمن بنُ يسارٍ ، مولى ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، حتى دخلْنا على أبي الجَهْمِ بنِ الحارثِ ابنِ الصِّمةِ الأنصاريِّ ، فقال أبو الجَهْمِ : أقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن نحوِ بئرِ جملٍ ، فلَقِيَه رجلٌ فسلَّمَ عليه ، فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى أَقَبَلَ على الجِدارِ، فمَسَحَ وجهَه ويدَيْه ، ثم ردَّ عليه السلامَ .
دخلنا على خَبَّابٍ نَعودُهُ، وقدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فقال : إنَّ أصحابَنا الذينَ سَلَفُوا مَضَوْا ولم تَنْقُصْهُمُ الدنْيا، وإنا أصَبْنا ما لا نجِدُ لهُ مَوْضِعًا إلا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَانا أنْ ندْعُوَ بالموْتِ لدَعَوْتُ بِهِ. ثم أتَيْناهُ مرَّةً أُخرَى، وهو يبني حائِطًا لهُ، فقال: إنَّ المُسْلمَ لَيُؤْجَرُ في كُلِّ شيءٍ يُنْفِقُهُ، إلا في شيءٍ يَجْعَلُهُ في هذا التُّرابِ .