نتائج البحث عن
«دخل الخصمان على داود عليه السلام وكل واحد منهما آخذ برأس صاحبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ إذا دخلَ على عبدِ اللَّهِ لم يكن عليهِ إذنٌ لأحَدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٌ منهما من صاحبِهِ وقالَ عبدُ اللَّهِ يا أبا يزيدَ لو رآكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّكَ وما رأيتُكَ إلَّا ذكرتُ المخبتينَ .
كان الرَّبيعُ بنُ خيثم إذا دخَل على عبدِ اللهِ لم يكُنْ عليه إذنٌ لأحدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٍ منهما من صاحبِه قال وقال عبدُ اللهِ يا أبا يزيدَ لو رآك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحبَّك وما رأَيْتُك إلَّا ذكَرْتُ المُخبِتينَ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: نُهي عن بَيعَتَينِ: المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ. أمَّا المُلامَسةُ: فأن يَلمِسَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَ صاحِبِه بغيرِ تَأمُّلٍ، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَه إلى الآخَرِ، ولم يَنظُرْ واحِدٌ منهما إلى ثَوبِ صاحِبِه. .
عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: نهى عن بيعتَينِ: الملامسةِ والمُنابذةِ. أما المُلامسةُ فأن يلمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبِه بغير تأمُّلٍ. والمُنابذةُ: أن ينبِذَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخرِ، ولم ينظُرْ واحدٌ منهما إلى ثوبِ صاحبِه. .
المُتَبايِعانِ كُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لم يَتَفَرَّقا، إلَّا بَيعَ الخيارِ. .
البَيِّعانِ كُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لَم يَتَفَرَّقا، إلَّا بَيعَ الخيارِ. .
المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ .
المُتبايعانِ كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا بيعَ الخيارِ .
إذا تغَوَّطَ الاثنانِ ، فلْيتوارَ كلُّ واحدٍ منهما عن صاحبِه ، ولا يَتحدَّثانِ على [ طَوفِهما ] .
المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لم يفترِقا، إلَّا بيعَ الخيارِ .
المتبايعانِ كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه بالخيارِ ما لم يتفرَّقا ، إلا بيعَ الخيارِ .
إنَّ أرواحَ المؤمنينَ لتَلتقِيانِ على مَسيرةِ يومٍ وليلةٍ وما رأَى واحدٌ منهُما صاحبَهُ .
المتبايعانِ كلُّ واحدٍ منْهما بالخيارِ على صاحبِهِ ، ما لم يفترِقا ، إلاَّ بيعَ الخيارِ .
المُتبايعانِ كلُّ واحدٍ منهُما بالخيارِ على صاحبِهِ ، ما لَم يتفرَّقا إلَّا بَيعُ الخيارِ .
المتبايعانِ كلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحبِه ما لم يفترَّقا، إلا بيعَ الخيارِ. .
لا مزيد من النتائج