نتائج البحث عن
«دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي ، فقال : ما لك تبكين ؟ قالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائِشةَ وَهيَ تَبكي ، فقالَ ما لَكَ تَبكينَ . قالَت: أبكي لأنَّ النَّاسَ حلُّوا ، ولم أحلُلْ ، وطافوا بالبيتِ ولم أطُفْ ، وَهَذا الحجُّ قد حَضرَ كما تَرى فقالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ تعالى على بَناتِ آدمَ ، فاغتَسِلي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ثمَّ حجِّي ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ، ولا تُصلِّي قالَت: ففعلتُ ذلِكَ ، فلمَّا طَهُرتُ قالَ طوفي بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ قد حَللتِ مِن حجِّكِ وعمرتِكِ . فقلتُ: يا رسولَ اللَّه إنِّي أجدُ في نَفسي من عمرتي ، أنِّي لم أَكُن طُفتُ حتَّى حَججتُ فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ ، فأعمَرَها منَ التَّنعيمِ
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ وهيَ تَبكي، فقال: «ما لَكِ تَبكينَ؟»، قالت: أبكي أنَّ النَّاسَ أحَلُّوا، ولَم أُحلِلْ، وطافوا بالبَيتِ، ولَم أطُفْ، وهذا الحَجُّ قد حَضَرَ، قال: «إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي وأهِلِّي بالحَجِّ، وحُجِّي»، قالت: ففَعَلتُ ذلك، فلَمَّا طَهُرتُ، قال: «طوفي بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قد أحلَلتِ مِن حَجِّكِ ومِن عُمرَتِكِ»، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي مِن عُمرَتي أنِّي لم أكُنْ طُفتُ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ» .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائِشةَ وَهيَ تَبكي ، فقالَ ما لَكَ تَبكينَ . قالَت: أبكي لأنَّ النَّاسَ حلُّوا ، ولم أحلُلْ ، وطافوا بالبيتِ ولم أطُفْ ، وَهَذا الحجُّ قد حَضرَ كما تَرى فقالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ تعالى على بَناتِ آدمَ ، فاغتَسِلي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ثمَّ حجِّي ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ، ولا تُصلِّي قالَت: ففعلتُ ذلِكَ ، فلمَّا طَهُرتُ قالَ طوفي بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ قد حَللتِ مِن حجِّكِ وعمرتِكِ . فقلتُ: يا رسولَ اللَّه إنِّي أجدُ في نَفسي من عمرتي ، أنِّي لم أَكُن طُفتُ حتَّى حَججتُ فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ ، فأعمَرَها منَ التَّنعيمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، وحاضَت بسَرِفَ قَبلَ أن تَدخُلَ مَكَّةَ، وهي تَبكي، فقال: ما لَكِ أنَفِستِ؟ قالت: نَعَم، قال: إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاقضي ما يَقضي الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ، فلَمَّا كُنَّا بمِنًى أُتيتُ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: ضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه بالبَقَرِ. .
دخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ أُختي وهي تَبكي، فقال: ما لكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَكِ، أمَا إنَّه قد كان طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي. .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ وَهيَ تبكي قلتُ ما يبكيكِ? قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِه ولحيتِه التُّرابُ فقلتُ ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ شَهدتُ قتلَ الحسينِ آنِفًا .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فَتَخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنعَتُهنَّ أتزَيَّنُ لك فيهنَّ، فقال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: هو حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ .
عنْ سَلْمَى [قالتْ]: دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبْكِي، فقُلْتُ: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي في المَنامِ وعلى رأْسِهِ ولِحْيتِهِ التُّرابُ، فقُلْتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: شَهِدْتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنفًا. .
عَن سَلمى ، قالَت : دخَلتُ علَى أمِّ سلمةَ وَهيَ تبكي، فقلتُ: ما يُبكيكِ ؟ ! قالت: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تَعني في المَنامِ، وعلَى رأسِهِ ولحيتِهِ التُّرابُ، فقُلتُ: ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: شَهِدْتُ قتلَ الحُسَيْنِ آنِفًا. .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكِي فقال ما يُبكيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقك وراجعك من أجلِي واللهِ لئن كان طلقَك لا كلمتُكِ كلمةً أبدًا .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فتخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ لأتَزَيَّن لك يا رَسولَ اللهِ، قال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ قُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هيَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ .
دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا. .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ، وهي تبكي، فقلتُ : ما يُبْكِيكِ ؟ قالت : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – تَعْنِي في المنامِ – وعلى رأسِهِ ولِحْيَتِهِ التُّرابُ، فقلتُ : ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : شَهِدْتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنِفًا .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ وهيَ تبكي فقلتُ ما يُبكيكِ؟ قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِهِ ولحيتهِ التُّرابُ فقلتُ ما لكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ شهِدتُ قتلَ الحُسَينِ آنِفًا .
لا مزيد من النتائج