نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاقد بإصبعيه السبابة بالإبهام وهو يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عاقدٌ بإصبَعَيْهِ السَّبابَةِ بالإبهامِ، وهوَ يقولُ: وَيلٌ للعَربِ من شرٍّ قدِ اقتَرَبَ؛ فُتِحَ اليومَ من ردْمِ يأْجوجَ ومأْجوجَ مثلُ مَوضعِ الدِّرهَمِ. قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنهْلِكُ وفينا الصَّالحونَ؟! قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ إذا كثُرَ الخبَثُ. .
من عال جاريتَينِ ؛ دخلتُ أنا وهو الجنَّةَ كهاتَينِ . وأشار بإصبعَيه السّبَّابةَ والتي تليها .
من عال جاريَتينِ حتى تُدركا دخلتُ الجنَّةَ أنا وهو كهاتينِ وأشار بإصبعَيه السَّبَّابةِ والوُسطى وبابانِ مُعجَّلانِ . . . .
سمِعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه يقولُ على المنبرِ وأشار بأصبُعَيه السبابةِ والوُسطى هلَك فيَّ رجلانِ: مُحِبٌّ غالٍ ومُبغِضٌ غالٍ .
عنِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، قال: مَن أحَبَّنا للدُّنيا فإِنَّ صاحِبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجِرُ، ومَن أحَبَّنا للَّهِ كُنَّا نَحنُ وهو يَومَ القيامةِ كَهاتَينِ، وأشارَ بإِصبَعَيه السَّبَّابةِ والوُسطى .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أبي فقرَّبنا إليْهِ طعامًا فأَكلَهُ ثمَّ أتيَ بتمرٍ فَكانَ يأْكلُ ويلقي النَّوى بإصبعيْهِ جمعَ السَّبَّابةَ والوُسطى - قالَ شُعبةُ وَهوَ ظنِّي فيهِ إن شاءَ اللَّهُ وألقى النَّوى بينَ أصبعينِ - ثمَّ أتيَ بشرابٍ فشرِبَهُ ثمَّ ناولَهُ الَّذي عن يمينِهِ قالَ فقالَ أبي وأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ادعُ لنا فقالَ اللَّهمَّ بارِك لَهم فيما رزقتَهم واغفر لَهم وارحمْهُم .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بإصبعَيْه وهو يقولُ بُعِثْتُ أنا والسَّاعةُ كهذه من هذه .
مَن عالَ جارِيتَيْنِ حتَّى يُدْرِكا، دخَلْتُ الجنَّةَ أنا وهو كهاتَيْنِ -وأشارَ بإصبعَيْهِ السَّبَّابةِ والوُسْطى- وبابانِ مُعجَّلانِ عُقوبتُهما في الدُّنْيا؛ البَغْيُ والعُقوقُ. .
مَن أحبَّنا للدُّنيا فإنَّ صاحبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجرُ ومَن أحبَّنا للهِ كُنَّا نحن وهو يومَ القيامةِ كهاتينِ وأشار بإصبعَيْه السَّبَّابةِ والوسطى .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتِلُ عُرفَ فرَسٍ بأُصبُعَيه وهو يَقولُ: الخَيلُ مَعقودٌ بنَواصيها الخَيرُ، الأجرُ والمَغنَمُ، إلى يَومِ القيامةِ .
دَخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهُوَ يُصلِّي ، وقَدْ وضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى على فَخِذِهِ اليُسْرَى ، ووَضعَ يَدَهُ اليُمْنَى على فَخِذِهِ اليُمْنَى ، وقَبَضَ أصابِعَهُ وبَسَطَ السَّبَّابَةَ ، وهُوَ يَقولُ : يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي على دِينِكَ .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يصلِّي وقد وضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى ، وقبضَ أصابعَهُ وبسطَ السَّبَّابةَ وَهوَ يقولُ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي وقد وضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى وقبض أصابعَهُ وبسط السبَّابةَ وهو يقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ .
«مَن عالَ ابنَتَينِ أو ثَلاثَ بَناتٍ، أو أُختَينِ أو ثَلاثَ أخَواتٍ، حَتَّى يَبِنَّ أو يَموتَ عنهنَّ، كُنتُ أنا وهو كَهاتَينِ» وأشارَ بأُصبُعَيه السَّبَّابةِ والوُسطى. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا له طَعامًا ووطبةً، فأكَلَ مِنها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بأُصبُعَيه، يَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، - قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إن شاءَ اللهُ- ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناولَه الذي عَن يَمينِه، قال: فقال أبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادعُ اللهَ لَنا، قال: اللهُمَّ بارِكْ لَهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لَهم وارحَمْهم .
لا مزيد من النتائج