نتائج البحث عن
«دلوهم على الطريق ، وأخبروهم بالسعر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ أن اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفُسَهم وأسماعَهم عن اللهوِ ومزاميرِ الشيطانِ ؟ أَدخِلوهم في رياضِ المسكِ. ثم يقولُ للملائكةِ: أسْمِعوهم حمدي، وشُكري، وثنائي عليهم، وأخْبِروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. .
أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذى، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ. .
كنْتُ في البحرِ فانكَسَرَتْ سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا أنا بالأسَدِ قد عرَض لنا فتأخَّر أصحابي فدنَوْتُ منه فقلْتُ أنا سفينةُ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أضْلَلْنا الطَّريقَ فمشى بينَ يدَيَّ حتَّى وقَفْنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعَني كأنَّه يُريني الطَّريقَ فظنَنْتُ أنَّه يُوَدِّعُنا .
كنتُ في البحرِ فانكسرَت سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا الرَّكبُ بالأسَدِ قد عرضَ لنا فتأخَّرَ أصحابي فدنوتُ منهُ فقلتُ أنا سفينةُ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أضلَلنا الطَّريقَ فمشى بينَ يديَّ حتَّى أوقَفَنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعني كأنَّهُ يريني الطَّريقَ فظننتُ أنَّهُ يودِّعُنا .
ضَع متاعَكَ علَى الطَّريقِ أو علَى ظَهْرِ الطَّريقِ فوضعَهُ فَكانَ كلُّ من مرَّ بهِ قالَ : ما شأنُكَ ؟ قالَ جاري يُؤذيني فيدعو عليهِ فجاءَ جارُهُ فقالَ رُدَّ متاعَكَ فَلا أوذيكَ أبدًا .
حديث: كان غُصنُ شَوكٍ على الطَّريقِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بطَرِيقٍ، وجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ علَى الطَّرِيقِ، فأخَذَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له.] .
ضَعْ متاعَك على الطَّريقِ أو على ظهرِ الطَّريقِ فوضعه فكان كلُّ من مرَّ به قال ما شأنُك قال جاري يُؤذيني قال فيدعوا عليه فجاء جارُه فقال رُدَّ متاعَك فإنِّي لا أُوذيك أبدًا .
عن رجلٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ مشرِكي قريشٍ بعثوا النَّضرَ بنَ الحارثِ وعقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ إلى أحبارِ اليَهودِ بالمدينةِ فقالوا لَهم سلوهم عن أمرِهِ وأخبِروهم خبرَهُ وصِفوا لَهُ مقالتَهُ فإنَّهم أَهلُ الْكتابِ الأوَّلِ وعندَهم علمُ ما ليسَ عندنا من علمِ الأنبياءِ فقدِمنا المدينةَ فسألا أحبارَ اليَهودِ عنْه وأخبروهم بما يقولون فقالوا لَهم سلوهُ عن ثلاثٍ فإن أخبرَكم بِهنَّ فَهوَ نبيٌّ مرسلٌ وإلا فهو رجلٌ متقوِّلٌ سلوهُ عن فتيةٍ ذَهبوا بالدَّهرِ الأوَّلِ ما كانَ من أمرِهم فإنَّهم كانَ لَهم حديثٌ عجيبٌ وسلوهُ عن رجلٍ طوَّافٍ طاف مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ما كانَ نبؤه وسلوهُ عنِ الرُّوحِ ما هوَ فانطلقنا فقدما مَكَّةَ فقالا يا معشرَ قريشٍ قد جئناكُم بفصلِ ما بينَكم وبينَ محمَّدٍ أمرنا أحبارُ اليَهودِ أن نسألَهُ عن ثلاثٍ فذكرَ القصَّةَ فجاؤوا إلى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلك فقالَ غدًا أجيبكم ولم يستثنِ فمَكثَ خمسَ عشرةَ ليلةً لا يحدِثُ اللَّهُ إليْهِ في ذلِكَ وحيًا ولا يأتيهِ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أحزنَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرجف به أَهلُ مَكَّةَ وقالوا وعدَنا أن يجيبَنا غدًا ومضت به خمسَ عشرةَ ليلة أصبَحنا منها اليومَ لا يخبِرُنا عمَّا سألناهُ عنْهُ فنزل عليْهِ جبريلُ بسورةِ الْكَهفِ فعاتَبه في أولها على حُزنِهِ عليهم ثم أخبره بخبرِ أهلِ الكهفِ وأخبرَه عن الرَّجلِ الطَّوَّافِ ونزلَ قولُهُ تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهمَا أنَّ مُشْرِكِي قريشٍ بعثوا النَّضْرَ بنَ الحارثِ ، وعقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ إلى أحبَارِ اليهودِ بالمدينةِ فقالوا لهُمْ : سَلُوهُمْ عن أَمْرِهِ وأَخْبِروهم خَبَرَهُ وصِفُوا لهم مَقَالَتَه ، فإنهم أهلُ الكتابِ الأولِّ ، وعندَهُمْ علْمٌ ما ليسَ عندنَا من علمِ الأنبياءِ ، فقَدِمَا المدينةَ فسألا أحبارَ اليهودِ عنهُ ، وأخبرُوهم بمَا يقولُ ، فقالوا لهُم : سَلُوهُ عن ثلاثٍ فإنْ أخْبَرَكُم بهنَّ فهوَ نبيٌّ مرسَلٌ ، وإلا فهوَ رجلٌ مُتَقَوِّلٌ ، سلُوهُ عن فِتْيَةٍ ذهبوا في الدهْرِ الأوَّلِ ما كانَ من أمرِهِم ؟ فإنَّهُم كانَ لهمْ حديثٌ عجِيبٌ ، وسلُوهُ عن رجلٍ طوَّافٍ طافَ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها ما كان نَبَؤُهُ ؟ وسلُوهُ عن الرُّوحِ ماهُوَ ؟ فانْطَلَقَا فقَدِمَا مكةَ فقالا : يا معشَرَ قريشٍ قدْ جئْنَاكُم بفَصْلِ ما بينكم وبينَ محمدٍ ، أمَرَنَا أحبارُ اليهودِ أنْ نسْأَلَهُ عن ثلاثٍ ، فذكَرَ القصَّةَ ، فجاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأَلُوهُ عن ذلكَ فقالَ : غدًا أجِيبُكُم ولم يَسْتَثْنِ ، فمَكَثَ خمسَ عشرَةَ ليلةً لا يُحْدِثُ اللهُ إليهِ في ذلكَ وحيًا ، ولا يأتِيهِ جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى أحْزَنَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَرْجَفَ بهِ أهلُ مكةَ ، فقالُوا : وعَدَنَا أنْ يجيبَنَا غدًا وقدْ مَضَتْ خمسِ عشرةَ ليلةً ، أصبحْنَا منْها اليومَ لا يخبِرُنَا عمَّا سأَلنَاهُ عنهُ ، فنزلَ عليهِ جبريلُ بسورةِ الكهفِ ، فعَاتَبَهُ في أوَّلِهَا على حزْنِهِ عليهمْ ثمَّ أخبَرَهُ بخبَرِ أهلِ الكهفِ ، وأخبَرَهُ عن الرجلِ الطوَّافِ ، ونزلَ قولُهُ تعالى : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ } الآيةَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغدو يومَ العيدِ إلى المُصلَّى من الطريقِ الأعظمِ فإذا رجع [رجع] من الطريقِ الأُخرى على دارِ عمارِ بنِ ياسرٍ .
النهي عن الصلاةِ على قارِعَةِ الطريقِ .
نُهِيَ عن الصَّلاةِ على جَوادِّ الطريقِ. .
إيَّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فإن أبيتُم إلَّا التَّجالُسَ فأعطوا الطَّريقَ حقَّها، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البصَرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ .
[حَديثُ]: الرُّجوعِ عَلَى الطَّريقِ الَّذي خَرَجَ عَلَيهِ .
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذي، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ] .
لا مزيد من النتائج