نتائج البحث عن
«ذكروا عند ابن عمر البلة ، والمذي ، وبعض ما يجد الرجل ، فقال : إنكم لتذكرون شيئا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: ذُكِرَ عَلِيٌّ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: إنَّكم لتَذكُرونَ رَجلًا ربَّما سَمِع وَطْءَ جِبريلَ فَوقَ بَيتِه. .
ذكَروا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ رَحِمَه اللهُ استِقْبالَ القِبْلةِ بالفُروجِ، فقال عِراكُ بنُ مالِكٍ: قالَتْ عائِشةُ: ذكَروا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهون ذلك، قال: فقال: قد فعَلوها، حَوِّلوا مَقْعَدَتي نَحوَ القِبْلةِ. .
عن عائشةَ والمنِيُّ خاثرٌ أبيضُ ينكسرُ منه الذَّكرُ والمَذْيُ رقيقٌ يضرِبُ إلى البياضِ يخرجُ عند ملاعبةِ الرَّجلِ أهلَهُ والوَدْيُ الغليظُ من البولِ يتعقَّبُ الرَّقيقَ منه خروجًا .
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
عنِ ابنِ عمرَ قال: نزَلتْ هذه الآيةُ وما نعلَمُ في أيِّ شيءٍ نزَلتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]. قال قائلٌ: مَن نُخاصِمُ، وليْسَ بيْنَنا وبيْنَ أهلِ الكِتابِ خُصومةٌ فمَن نُخاصِمُ؟ حتى وقعَتِ الفِتنةُ، فقال ابنُ عمرَ: هذا ما وعَدَنا ربُّنا نختصِمُ فيه. .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
عن عبدِ اللَّهِ _ هو ابن مسعود – قالَ : كانَ بنو إسرائيلَ إذا أصابَ أحدُهُم ذنبًا أصبحَ قد كُتِبَ كفَّارةُ ذلِكَ الذَّنبِ على بابِهِ ، وإذا أصابَ البولُ منه شيئا قرضَهُ بالمِقراضِ فقالَ رجلٌ : لقد آتى اللَّهُ بني إسرائيلَ خيرًا ، فقال عبدُ اللَّهِ : ما آتاكم اللَّهُ خيرًا مِمَّا آتاهم ، جعلَ الماءَ لَكُم طَهورًا ، وقالَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ [آلِ عمرانَ :135] ، وقالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
ذكَروا الفرَحَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا الضَّالَّةَ يجِدُها الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لَلهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ أحَدِكم مِن الضَّالَّةِ يجِدُها الرَّجُلُ بأرضِ الفَلاةِ ) .
لما بُنِىَ هذا المسجدُ الجامعُ و ذَكَروا عند عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ الشفاعةَ فقال رجلٌ من القومِ : يا أبا نُجَيْدٍ إنكم لَتُحَدِّثُونا بأحاديثَ ما نجدُ له أصلا في القرآنِ قال : فغَضِب عِمْرَانُ فقال للرجلِ : أَقَرَأْتَ القرآنَ ؟ قال نعم قال : فكم وَجَدْتَ فيه صلاةَ المغربِ ثلاثًا وصلاةَ العشاءِ أربعًا وصلاةَ الغَدَاةِ ركْعَتَيْنِ والأولى أربعًا والعصرَ أربعًا ؟ فذكر الحديثَ بطولِه وقرأ عليه فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ .
حديثُ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في المَسحِ على الخُفَّينِ. [يقصدُ حديثَ: أنَّ ابنَ عُمرَ رأى سَعدَ بنَ مالكٍ يمسحُ على الخُفَّينِ، فقال: إنَّكم لتَفعلونَ ذلك؟ فاجتَمعا عندَ عُمرَ، فقال سَعدٌ لعُمرَ: أفتِ ابنَ أخي في المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمرُ: كنَّا ونحن معَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسحُ على خِفافِنا، لا نرى بذلك بأسًا، فقيل له: وإن جاء مِن الغائِطِ؟ قال: نعَم]. .
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ لمَّا سُئِلَ عَن: (الرَّجُل لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهلِه، قال: يُفَرَّقُ بَينَهما) يَعني: عِندَ طَلَبِها، فسُئِلَ عَن هذا: (أسُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ). .
عن ابنِ عمرَ : أنَّه كان يقولُ : لا أعلمُ الهَديَ إلَّا من الإبلِ والبقرِ ، وكان ابنُ عمرَ لا ينحرُ في الحجِّ إلَّا الإبلَ والبقرَ ، فإنْ لم يجدْ لم يذبحْ لذلك شيئًا .
لا مزيد من النتائج