نتائج البحث عن
«ذكر ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وما ذاكم ؟ قالوا : الرجل تكون له»· 16 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ العزلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " وما ذاكم ؟ " قالوا : الرجلُ تكون له المرأةُ تُرْضِعُ فيُصيبُ منها . ويكرَه أن تحملَ منه . والرجلُ تكون له الأَمَةُ فيُصيبُ منها . ويكرَه أن تحملَ منه . قال : " فلا عليكم أن تفعلوا ذا كم . فإنما هو القدرُ " . وفي روايةٍ : هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكر في العزلِ شيئًا ؟ قال : نعم . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ ابنِ عونٍ . إلى قولِه " القدرُ " .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ بِشْرِ بنِ مسعودٍ، قال: فردَّ الحديثَ حتى ردَّه إلى أبي سعيدٍ، قال: ذُكِرَ ذلك عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وما ذاكم؟ قالوا: الرجُلُ تكونُ له المرأةُ تُرضِعُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، والرجُلُ تكونُ له الجاريةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، فقال: "فلا عليكم أنْ تَفعَلوا ذاكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". قال ابنُ عَونٍ: فحدَّثْتُ به الحَسَنَ فقال: "فلا عليكم، لَكأنَّ هذا زَجْرٌ". .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
ذُكِر ذلك عند رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : وما ذاكم ؟ قلنا : الرَّجلُ تكونُ له المرأةُ ، فيُصيبُها ، ويكرهُ الحملَ ، وتكونُ له الأمَةُ فيُصيبُ منها ، ويكرهُ أن تحمَلَ منه ؟ قال : لا عليكم ألَّا تفعلوا فإنَّما هو القدَرُ .
ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ وصل رحِمَه أنسِئَ لَهُ في أجلِهِ فقالَ إنَّهُ ليسَ زيادةً في عمرِهِ قالَ اللَّهُ تعالى فإذا جاءَ أجلهم الآيةَ ولَكنَّ الرَّجلَ تَكونُ لَهُ الذُّرِّيَّةُ الصَّالحةُ يدعونَ لَهُ من بعدِهِ .
ذُكِر عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وصَل رحِمه أُنسِئ له في أجلِه فقال إنَّه ليس زيادةً في عُمرِه قال تعالَى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ولكنَّ الرَّجلَ تكونُ له الذُّرِّيَّةُ الصَّالحةُ يدْعون له من بعده .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذُكِرَتِ الأعمالُ، فقال: ما مِن أيَّامٍ أفضَلَ فيهنَّ العمَلُ مِن هذه العَشْرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجِهادُ؟ فأكْبَرهُ، وقال: ولا الجِهادُ، إلَّا أنْ يخرُجَ الرجُلُ بنفْسِهِ ومالِهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ تكونُ مُهْجةُ نفْسِهِ فيه. .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فذكَروا الرَّجُلَ يَجلِسُ على الخَلاءِ فيَستَقبِلُ القِبْلةَ، فكَرِهوا ذلك، فحَدَّثَ عن عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن عائِشةَ، أنَّ ذلك ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أوَقَدْ فَعَلوها؟ حَوِّلي مَقْعَدَتي إلى القِبْلةِ. .
ذُكِر عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ بعبادةٍ واجتهادٍ فقال كيف ذِكرُ صاحبِكم للموتِ قالوا ما نسمَعُه يذكُرُه قال ليس صاحبُكم هناك .
ذُكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ بعبادةٍ واجتِهادٍ فقالَ: كيفَ ذِكرُ صاحبِكمُ الموتَ قالوا: ما نسمعُهُ يذْكرُهُ قالَ ليسَ صاحبُكم هناكَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصارِ رضيَ اللهُ عنهُم : ما الرَّقوبُ فيكُم ؟ قالوا : الَّذي لا ولدَ لهُ . قال : ليسَ ذاكُم بالرَّقوبِ ، الرَّقوبُ الَّذي يَقْدِمُ على ربِّهِ عزَّ وجلَّ ولَم يُقَدِّمْ أحدًا مِن ولدِهِ .
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأنصارِ: ما الرَّقُوبُ فيكم؟ قالوا: الَّذي لا وَلَدَ له، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس ذاكُمْ بالرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ الَّذي يَقْدَمُ على ربِّه ولمْ يُقَدِّمْ أحدًا مِن وَلَدِه. قال: فما العائلُ فيكم؟ قالوا: الَّذي لا مالَ لهُ، قال: العائلُ الَّذي يَقْدَمُ على ربِّه عَزَّ وجَلَّ ولمْ يُقَدِّمْ عملًا صالحًا. .
صنعَ أبو الهيثمِ بنُ التَّيهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قالَ : أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه ذلِكَ إثابتُهُ .
بيْنا أعْرابيٌّ في بعضِ نَواحي المدينةِ في غَنَمٍ له عَدا عليه الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً من غَنَمِه، فأدْرَكَه الأعْرابيُّ، فاستَنقَذَها منه وهَجْهَجَه، فعانَدَه الذِّئْبُ يَمْشي، ثُمَّ أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه يُخاطِبُه، فقال: أخَذتَ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ! قال: واعَجَبًا من ذِئْبٍ مُقْعٍ مُستَذفِرٍ بذَنَبِه يُخاطِبُني! فقال: واللهِ إنَّك لَتَترُكُ أعجَبَ من ذلك، قال: وما أعجَبُ من ذلك؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّخَلاتِ بين الحَرَّتينِ، يُحدِّثُ النَّاسَ عن نَبَأِ ما قد سَبَقَ، وما يكون بعْدَ ذلك، قال: فنَعَقَ الأعْرابيُّ بغَنَمِه حتى ألْجَأَها إلى بعضِ المدينةِ، ثُمَّ مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ضَرَبَ عليه بابَه، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أين الأعْرابيُّ صاحِبُ الغَنَمِ؟ فقام الأعْرابيُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعتَ وما رَأيتَ، فحَدَّثَ الأعْرابيُّ النَّاسَ بما رَأى من الذِّئْبِ وسَمِعَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: صَدَقَ؛ آياتٌ تكونُ قبْلَ السَّاعةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ أحَدُكم من أهْلِه، فتُخبِرَه نَعْلُه أو سَوطُه أو عَصاهُ بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه. .
لا مزيد من النتائج