نتائج البحث عن
«ذكر عائشة وحفصة وزينب رضي الله عنهن أنهن ضربن الأخبية للاعتكاف»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أراد أن يعتكفَ ، صلى الفجرَ . ثم دخل معتكفَه . وإنه أمرَ بخبائِه فضُرِبَ . أراد الاعتكافَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ . فأمرت زينبُ بخبائِها فضُرِبَ . وأمر غيرَها من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبائِه فضُرِبَ . فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ ، نظر فإذا الأخبيةُ . فقال " آلبرَّ تُرِدْنَ ؟ " فأمر بخبائِه فقُوِّضَ . وترك الاعتكافَ في شهرِ رمضانَ حتى اعتكفَ في العشرِ الأُوَلِ من شوالٍ . وفي روايةٍ : ذكر عائشةَ وحفصةَ وزينبَ رضيَ اللهُ عنهنَّ . أنهنَّ ضربْنَ الأخبيةَ للاعتكافِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَعتَكِفَ صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعتَكَفَه، وإنَّه أمَرَ بخِبائِه فضُرِبَ، أرادَ الاعتِكافَ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فأمَرَت زَينَبُ بخِبائِها فضُرِبَ، وأمَرَ غَيرُها مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِبائِه فضُرِبَ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ نَظَرَ، فإذا الأخبيةُ، فقال: آلبِرَّ تُرِدنَ؟ فأمَرَ بخِبائِه فقُوِّضَ، وتَرَكَ الاعتِكافَ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى اعتَكَفَ في العَشرِ الأوَّلِ مِن شَوَّالٍ. [وفي روايةٍ]: ذِكرُ عائِشةَ، وحَفصةَ، وزَينَبَ رَضيَ اللهُ عنهنَّ، أنَّهُنَّ ضَرَبنَ الأخبيةَ للاعتِكافِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أن يَعتَكِفَ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ فاستَأذَنَتْه عائِشةُ، فأذِنَ لَها، وسَألَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَستَأذِنَ لَها، ففَعَلَت، فلَمَّا رَأت ذلك زَينَبُ ابنةُ جَحشٍ أمَرَت ببِناءٍ، فبُنيَ لَها، قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى انصَرَفَ إلى بنائِه، فبَصُرَ بالأبنيةِ، فقال: ما هذا؟ قالوا: بناءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألبِرَّ أرَدنَ بهذا؟! ما أنا بمُعتَكِفٍ، فرَجَعَ، فلَمَّا أفطَرَ اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أن يَعتَكِفَ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، فاستَأذَنَتْه عائِشةُ فأذِنَ لَها، فأمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، وسَألَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَستَأذِنَ لَها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَت، فأمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، فلَمَّا رَأت ذلك زَينَبُ أمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، قالت: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى انصَرَفَ، فبَصُرَ بالأبنيةِ، فقال: ما هذه؟ قالوا: بناءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرَّ أرَدتُنَّ بهذا؟ ما أنا بمُعتَكِفٍ! فرَجَعَ، فلَمَّا أفطَرَ اعتَكَفَ عَشرَ شَوَّالٍ .
أراد أن يعتكفَ ، فلمَّا انصرفَ إلى المكانِ الذي أراد أن يعتكفَ فيهِ ، وجد أخبيةً : خِبَاءُ عائشةَ ، وخِبَاءُ حفصةَ ، وخِبَاءُ زينبَ ، فلمَّا رآها ، سأل عنها ؟ فقيل لهُ : هذا خِبَاءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آلبِرَّ تقولون بهِنَّ ؟ ثم انصرفَ ، فلم يعتكف حتى اعتكفَ عشرًا من شوالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ. .
أَصبَحَتْ عائِشةُ وحَفْصةُ -رَضِيَ اللهُ عنهما- صائِمتَينِ، فذَكَرَه. .
عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ: أنَّ عائِشةَ وحَفْصةَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فذَكَرَه. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ، فأُتِينا بطَعامٍ فأَكَلْنا. .
عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: بَلَغَني أنَّ عائِشةَ وحَفْصةَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أَصبَحَتا صائِمتَينِ مُتَطوِّعتَينِ. .
في قولِه تعالى { تُرْجِي مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤوِي إِلَيْك مَنْ تَشَاءُ } فكان ممن أوى عائشةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ وحفصةُ وكان قِسمتهنَّ من نفسِه ومالِه فهن سواءٌ وكان ممن أرجى سودةُ وجويريةُ وأمُّ حبيبةَ وميمونةُ وصفيةُ فكان يقسِمُ لهن ما شاء وكان أراد أن يُفارقَهنَّ فقُلْنَ له اقسِمْ لنا من نفسِكَ ما شئتَ ودعْنا على حالِنا .
عن عائِشةَ: أنَّ عائِشةَ وحَفْصةَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فأَصابَهما جَهْدٌ، فذَكَرَتا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأمَرَهما أن يُفطِرا، وقالَ: "اقْضِيا يَوْمًا مَكانَه". .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ؟ فقالَ لي: مَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، قالَ: فضَحِكَ، ثُمَّ قالَ لي: مِثلُك يقولُ مِثلَ هذا! نا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن الزُّهْريِّ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-: أنَّها وحَفْصةَ أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فأُهدِيَ لهما طَعامٌ، فأَفطَرَتا، فأمَرَهما النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بصِيامِ يَوْمٍ مَكانَه. .
لا مزيد من النتائج