نتائج البحث عن
«ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب ، فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من العربِ . فأمر أبا أسيدٍ أن يرسلَ إليها . فأرسل إليها . فقدمت . فنزلت في أجمِ بني ساعدةَ . فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءها . فدخل عليها . فإذا امرأةٌ منكسةٌ رأسها . فلما كلمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت : أعوذ باللهِ منك . قال ( قد أعذتكِ مني ) فقالوا لها : أتدرين من هذا ؟ فقالت : لا . فقالوا : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . جاءكِ ليخطبكِ . قالت : أنا كنتُ أشقى من ذلك . قال سهلٌ : فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ حتى جلس في سقيفةِ بني ساعدةَ هو وأصحابُه . ثم قال ( اسقنا ) لسهلٍ . قال : فأخرجتُ لهم هذا القدحَ فأسقيتهم فيهِ . قال أبو حازمٍ : فأخرج لنا سهلٌ ذلك القدحَ فشربنا فيهِ . قال : ثم استوهبَه ، بعد ذلك ، عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ فوهبَه لهُ . وفي روايةِ أبي بكرِ بنِ إسحاقٍ : قال : ( اسقنا يا سهلُ ) .
ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِنَ العَرَبِ، فأمَرَ أبا أُسَيدٍ أن يُرسِلَ إليها، فأرسَلَ إليها، فقدِمَت، فنَزَلَت في أُجُمِ بَني ساعِدةَ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَها فدَخَلَ عليها، فإذا امرَأةٌ مُنَكِّسةٌ رَأسَها، فلَمَّا كَلَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، قال: قد أعَذتُكِ مِنِّي، فقالوا لَها: أتَدرينَ مَن هذا؟ فقالت: لا، فقالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَكِ ليَخطُبَكِ، قالت: أنا كُنتُ أشقى مِن ذلك. قال سَهلٌ: فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ حتَّى جَلَسَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ هو وأصحابُه، ثُمَّ قال: اسقِنا، لسَهلٍ، قال: فأخرَجتُ لهم هذا القدَحَ، فأسقَيتُهم فيه. قال أبو حازِمٍ: فأخرَجَ لَنا سَهلٌ ذلك القدَحَ فشَرِبنا فيه، قال: ثُمَّ استَوهَبَه بَعدَ ذلك عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، فوهَبَه له. وفي رِوايةِ أبي بَكرِ بنِ إسحاقَ، قال: اسقِنا يا سَهلُ. .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِنَ العَرَبِ، فأمَرَ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ أن يُرسِلَ إليها، فأرسَلَ إليها فقدِمَت، فنَزَلَت في أُجُمِ بَني ساعِدةَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَها، فدَخَلَ عليها فإذا امرَأةٌ مُنَكِّسةٌ رَأسَها، فلَمَّا كَلَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد أعَذتُكِ مِنِّي. فقالوا لَها: أتَدرينَ مَن هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَخطُبَكِ، قالت: كُنتُ أنا أشقى مِن ذلك، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ حتَّى جَلَسَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ هو وأصحابُه، ثُمَّ قال: اسقِنا يا سَهلُ. فخَرَجتُ لهم بهذا القدَحِ فأسقَيتُهم فيه، فأخرَجَ لَنا سَهلٌ ذلك القدَحَ فشَرِبنا منه. قال: ثُمَّ استَوهَبَه عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بَعدَ ذلك فوهَبَه له. .
أنَّ أَبا أُسَيْدٍ الْأَنْصارِيَّ رضي الله عنه قدِمَ بِسَبْيٍّ من البحرينِ فَصُفُّوا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظر إليهم فإذا امرأةٌ تبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالت : بِيعَ ابْنِي في عَبْسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي أُسَيْدٍ : لتَركبنَّ فلتجِيئَنَّ به كما بِعْتَ بالثَّمنِ ، فركِبَ أبو أُسَيْدٍ فجاء بهِ .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم يَومَئذٍ، وهي العَروسُ، فقالت: ما تَدرونَ ما أنقَعتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعتُ له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم يَومَئذٍ، وهي العَروسُ، فقالت، أو قال: أتَدرونَ ما أنقَعَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ الأنْصاريَّ، قدِمَ بسَبيٍ منَ البَحرَينِ فصَفُّوا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليهم، فإذا امْرأةٌ تَبْكي فقالَ: ما يُبْكيكِ؟ فقالَتْ: بِيعَ ابْني في بَني عَبسٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَتَرْكَبنَّ فلَتَجيئَنَّ به، فركِبَ أبو أُسَيدٍ فجاءَ به. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّعديِّ دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عُرْسِهِ ، وكانت امرأتُهُ خادِمَهُم يومئذٍ وهيَ العروسُ ، فقالت [ أو قال ] : أتدرونَ ما أنقعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ أنقعتُ لهُ تمراتٍ مِن اللَّيلِ في تَوْرٍ .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت إنها قد زنَتْ وكانت حاملًا فقال انطَلِقي حتى تضَعِي حَمْلَكِ ولو لم ترجِعْ لم يُرْسِلْ إليها فوضعَتْ حَمْلَها ثم أتَتْه فقال انطَلِقي حتى تَفْطِمي ولَدَكِ فأتَتْه ولو لم تَأْتِه لم يُرْسِلْ إليها فجاءت بعدَ ما فطَمَتْه فرجمَها .
أنَّ أبا أُسَيْدٍ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ امرأةً فدعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرْسِهِ فكانتْ امرأَتُهُ تقومُ علينا وهيَ العروسُ فسقتْنَا نبيذَ التمرِ قَدْ انتبذتْهُ منَ الليلِ وصفَّتْهُ .
أنَّ أبا أُسَيْدٍ جاءَ بِسَبْيٍ مِنَ البحرينِ ، فَنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى امرأةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِي ، فقال : ما شَأْنُكِ ؟ قالتْ : باعَ ابنِي ، قال ارْكَبْ بِنَفْسِكَ ، فَأْتِ بِه .
ما غِرتُ على امرَأةٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما غِرتُ على خَديجةَ؛ لكَثرةِ ذِكرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها وثَنائِه عليها، وقد أوحيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبَشِّرَها ببَيتٍ لَها في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ. .
تزوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النعمانِ الجَوْنيِّة فأرسَلني فجِئتُ بها، فقالت حَفصةُ لعائشةَ : أخضِبيها أنتِ وأنا أمشِّطها ففَعلتا ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلتْ عليهِ أن تقولَ أعوذُ باللهِ منْكَ فلمَّا دخَلتْ عليهِ وأغلقَ البابَ وأَرخى السِّترَ مدَّ يدَه إليها فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بكمِّهِ علَى وجههِ فاستَترَ بهِ وقال: عُذتِ بِمَعاذٍ ثلاثَ مرَّاتٍ . قال أبو أُسيْد: ثمَّ خرجَ إليَّ فقالَ: يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها بِرَازِقِيَّيْنِ .
أُتيَ بالمُنذِرِ بنِ أبي أُسَيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فوضَعَه على فخِذِه، وأبو أُسَيدٍ جالِسٌ، فلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ بينَ يَدَيه، فأمَرَ أبو أُسَيدٍ بابنِه، فاحتُمِلَ مِن فخِذِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فقال أبو أُسَيدٍ: قَلَبناه يا رَسولَ اللهِ، قال: ما اسمُه؟ قال: فُلانٌ، قال: ولَكِن أسمِه المُنذِرَ. فسَمَّاه يَومَئذٍ المُنذِرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أُتيَ بالجَوْنيَّةِ، فقال لها: هَبي لي نفْسَكِ، فقالت: وهل تَهِبُ المَلِكةُ نفْسَها للسُّوقةِ؟ فأَهْوى بيَدِه إليها، فقالت: أعوذُ باللهِ منكَ، قال: قد عُذْتِ بمُعاذٍ، ثُم خرَجَ، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقَتيْنِ، وألحِقْها بأهلِها. .
لا مزيد من النتائج