نتائج البحث عن
«ذكر لها أن ناسا يقرؤون القرآن في الليلة مرة أو مرتين - فقالت : أولئك قرؤوا ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرَ لها أنَّ ناسًا يَقرَؤونَ القُرآنَ في الليلةِ مرَّةً، أو مرَّتيْنِ، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كُنْتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ التمامِ، فكان يَقرَأُ سورةَ البَقرةِ، وآلِ عِمرانَ، والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخوُّفٌ، إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ، إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه. .
أنَّها ذُكرَ لها أنَّ ناسًا يقرؤونَ القرآنَ في اللَّيلةِ مرَّةً أو مرَّتينِ فقالت أولئكَ قرءوا ولم يقرءوا كنتُ أقومُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ فكانَ يقرأُ بالبقرةِ وآلِ عمرانَ والنِّساءِ فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللَّهَ واستعاذَ ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللَّهَ ورغبَ إليهِ .
ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا ، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ ، وآلَ عمرانَ ، والنساءَ ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه .
قُلْتُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ ناسًا يَقرَأُ أحَدُهمُ القُرآنَ في ليلةٍ مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ الليلةَ التمامَ، فيَقرَأُ سورةَ البقرةِ، وسورةَ آلِ عِمرانَ، وسورةَ النِّساءِ، ثُم لا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ. .
قلتُ لعائشةَ - رضي اللهُ عنها - : إن عندَنا أقوامًا يقرَؤونَ القرآنَ مرتينِ وثلاثةً في ليلةٍ ؟ فقالتْ : أولئكَ قرَؤوا ولم يَقرَؤوا ، لقد رأيتُني وأنا أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الليلِ التمامَ ، فلا يمرُّ بآيةِ رَجاءٍ إلا سأَل ربَّه ودَعا ، ولا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلا دَعا ربَّه واستَعاذ .
قلتُ لعائشةَ : إنَّ رجالًا يقرأُ أحدُهم القرآنَ في اللَّيلةِ مرَّتَيْن أو ثلاثًا . فقالت : أولئك قرءوا ولم يقرءوا , كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلِ التَّامِّ فيقرأُ بالبقرةِ وآلِ عمرانَ والنِّساءِ , فإذا مرَّ بآيةٍ فيها استبشارٌ دعا ورغَب , وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تخويفٌ دعا واستعاذ. .
أنَّ ناسًا يَقرَأُ أحدُهمُ القرآنَ في ليلةٍ مرةً أو ثلاثًا قالتْ : أولئكَ قرَأوا ولم يَقرَأوا ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ الليلَ التمامَ يَقرَأُ سورةَ البقرةِ ، وآلِ عِمرانَ ، والنساءِ لا يمرُّ بآيةٍ فيها استِبشارٌ إلا دَعا .
عن مُسلِمِ بنِ مِخراقٍ، قال: قلتُ لعائشةَ رَضِيَ الله عنها: إنَّ رجالًا يقرأُ أحدُهُمُ القرآنَ في ليلةٍ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقالتْ: قَرَؤوا ولم يَقْرَؤوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ، فيقرأُ بالبقرةِ وآلِ عِمرانَ والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا ورغِبَ، ولا بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا واستعاذَ. .
قَولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا علِمَ أنَّ ناسًا قرَؤوا خَلفَهُ في الصَّلاةِ: ما لي أُنازَعُ في القُرآنِ! أيْ: أُشارَكُ في القُرآنِ الذي أقرَؤُهُ في صَلاتي. .
يَظهَرُ الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضُ البِحارُ بالخيلِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ يأْتي مِن بعْدِهم أقوامٌ يَقْرؤون القُرآنَ، يقولونَ: قد قرَأْنا القُرآنَ، مَن أقرَأُ مِنَّا؟ أو مَن أفقَهُ مِنَّا؟ أو مَن أعلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ الْتفَتَ إلى أصحابِه، فقال: هلْ في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم مِن هذه الأمَّةِ، أولئك هم وَقودُ النَّارِ. .
إنه كائنٌ فيكم قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيهم كلما طلعَ منهم قرنٌ قطع حتى ذكرَ عشرين مرةً وزيادةً حتى يكونَ آخرُهم يخرج مع الدَّجَّالِ .
إِنَّ ناسًا مِنْ أمتي سيماهُمْ التحليقُ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهمُ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ شَرُّ الخلْقِ والخليقةِ .
أنه بلَغه عن حُذيفةَ ، أو سمِعه منه يُحَدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه ذكَر أنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القرآنَ يَنتثُرونَه نثرَ الدَّقلِ يتأوَّلونَه على غيرِ تأويلِه. .
ما من قَومٍ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى مِن قَومٍ حَمَلوا القُرآنَ ورَكنوا إلى التِّجارةِ التي ذَكَر اللهُ تُنجِيكم مِن عذابٍ أليمٍ، قَرَؤوا القرآنَ وشَهَروا السُّيوفَ، يَسكنونَ بَلدةً يُقالُ لها قزوينُ، يأتونَ يومَ القيامةِ وأوداجُهم تَقطُرُ دَمًا، يُحِبُّهم اللهُ ويُحِبُّونَه، تُفَتَّحُ لهم ثمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، فيقالُ لهم: ادخُلوا مِن أيِّها شِئتُم .
فلقيت عبدَ اللهِ بنَ عمرِو فقلت إنك بقيةُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جعل اللهُ عندَك علمًا إن ناسًا يطعنون على أمرائِهم ويشهدون عليهم بالضلالةِ قال على أولئكَ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسقايةٍ من ذهبٍ أو فضةٍ فجعل يقسِمُها بينَ أصحابِه فقام رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال يا محمدُ لئِن كان اللهُ أمرك بالعدلِ فلم تعدِلْ فقال ويلَك فمَن يعدلُ عليكم بعدي فلما أدبر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن في أمتي أشباهَ هذا يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم فإن خرجوا فاقتلوهم ثم إن خرجوا فاقتلوهم قال ذلك ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج