نتائج البحث عن
«رأيت أبا مجلز وله مسجد في داره ، فربما جمع بأهله وغلمانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مِجلَزٍ لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ -وقال حجَّاجٌ: سَمِعتُ أبا مِجلَزٍ- قال: قَعَدَ رَجُلٌ في وَسْطِ حَلْقةٍ، قال: فقال حُذَيفةُ: مَلْعونٌ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ. قال حجَّاجٌ: قال شُعْبةُ: لم يُدرِكْ أبو مِجلَزٍ حُذَيفةَ. .
أنَّ أبا ثعلبةَ كان يقولُ إنِّي لأرجو أن لا يخنِقَني اللهُ كما يخنِقُكم فبينما هو في صرْحةِ دارِه إذ نادَى يا عبدَ الرَّحمنِ وقد [ قُتِل ] عبدُ الرَّحمنِ [ مع ] رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أحسَّ بالموتِ أتَى مسجدَ بيتِه فخرَّ ساجدًا فمات وهو ساجدٌ .
رأيْتُ أبا مَحْذورةَ وله شَعرٌ، فقُلتُ له: ألَا تأخُذُ من شَعرِكَ؟ فقال: ما كُنْتُ لأَحِفَّ شَعرًا مسَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه عليه. .
الخَيرُ مَعقودٌ بنَواصي الخَيلِ إلى يَومِ القيامةِ، قال: وقد رَأيتُ في دارِه سَبعينَ فرَسًا، قال سُفيانُ: يَشتَري له شاةً كَأنَّها أُضحيَّةٌ. .
عَن عَلقَمةَ بنِ نَضلةَ: أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ قامَ بفِناءِ دارِه فضَرَبَ برِجلَيه، وقال: سَنامُ الأرضِ، إنَّ لها سَنامًا، زَعَمَ ابنُ فرقدٍ الأسلَميُّ أنِّي لا أعرِفُ حَقِّي مِن حَقِّه، لي بَياضُ المَروةِ، ولَه سَوادُها، ولي ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قالوا: فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ليسَ لأحَدٍ إلَّا ما أحاطَت به جِدَراتُه، إنَّ إحياءَ المَواتِ ما يَكونُ زَرعًا أو حَفرًا أو يُحاطُ بالجِدراتِ .
فربَّما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قائمًا يومَ أُحُدٍ يرمي عن قوسِهِ، ويرمي بالحجرِ حتَّى تحاجزوا، وثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم كما هوَ في عصابةٍ صبَروا معَه. .
كانتِ الصلاةُ تُقامُ فيُكلِّمُ الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحاجةِ تكونُ له ، يقومُ بينَه وبين القِبلةِ قائمًا يُكلِّمُه ، فربما رأيتُ بعضَ القومِ ينعسُ من طولِ قيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لَم أعقِلْ أبَويَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ، ولَم يَمُرَّ علينا يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ: بُكرةً وعَشيَّةً، فلَمَّا ابتُليَ المُسلِمونَ خَرَجَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ لَقيَه ابنُ الدَّغِنةِ، وهو سَيِّدُ القارةِ، فقال: أينَ تُريدُ يا أبا بَكرٍ؟ فقال أبو بَكرٍ: أخرَجَني قَومي، فأنا أُريدُ أن أسيحَ في الأرضِ، فأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدَّغِنةِ: إنَّ مِثلَكَ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ؛ فإنَّكَ تَكسِبُ المَعدومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، وأنا لكَ جارٌ، فارجِعْ فاعبُدْ رَبَّكَ ببِلادِكَ، فارتَحَلَ ابنُ الدَّغِنةِ، فرَجَعَ مع أبي بَكرٍ، فطافَ في أشرافِ كُفَّارِ قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بَكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رَجُلًا يَكسِبُ المَعدومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقري الضَّيفَ، ويُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ؟! فأنفَذَت قُرَيشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنةِ، وآمَنوا أبا بَكرٍ، وقالوا لابنِ الدَّغِنةِ: مُرْ أبا بَكرٍ، فليَعبُدْ رَبَّه في دارِه، فليُصَلِّ، وليَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذينا بذلك، ولا يَستَعلِنْ به؛ فإنَّا قد خَشينا أن يَفتِنَ أبناءَنا ونِساءَنا، قال ذلك ابنُ الدَّغِنةِ لأبي بَكرٍ، فطَفِقَ أبو بَكرٍ يَعبُدُ رَبَّه في دارِه، ولا يَستَعلِنُ بالصَّلاةِ ولا القِراءةِ في غيرِ دارِه، ثُمَّ بَدا لأبي بَكرٍ فابتَنى مَسجِدًا بفِناءِ دارِه وبَرَزَ، فكان يُصَلِّي فيه، ويَقرَأُ القُرآنَ، فيَتَقَصَّفُ عليه نِساءُ المُشرِكينَ وأبناؤُهم، يَعجَبونَ ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بَكرٍ رَجُلًا بَكَّاءً، لا يَملِكُ دَمعَه حينَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأفزَعَ ذلك أشرافَ قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنةِ، فقدِمَ عليهم فقالوا له: إنَّا كُنَّا أجَرنا أبا بَكرٍ على أن يَعبُدَ رَبَّه في دارِه، وإنَّه جاوزَ ذلك، فابتَنى مَسجِدًا بفِناءِ دارِه، وأعلَنَ الصَّلاةَ والقِراءةَ، وقد خَشينا أن يَفتِنَ أبناءَنا ونِساءَنا، فأْتِه، فإن أحَبَّ أن يَقتَصِرَ على أن يَعبُدَ رَبَّه في دارِه فعَلَ، وإن أبى إلَّا أن يُعلِنَ ذلك، فسَلْه أن يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ؛ فإنَّا كَرِهنا أن نُخفِرَكَ، ولَسنا مُقِرِّينَ لأبي بَكرٍ الاستِعلانَ، قالت عائِشةُ: فأتى ابنُ الدَّغِنةِ أبا بَكرٍ، فقال: قد عَلِمتَ الذي عَقدتُ لكَ عليه، فإمَّا أن تَقتَصِرَ على ذلك، وإمَّا أن تَرُدَّ إليَّ ذِمَّتي؛ فإنِّي لا أُحِبُّ أن تَسمعَ العَرَبُ أنِّي أُخفِرتُ في رَجُلٍ عَقدتُ له، قال أبو بَكرٍ: إنِّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضى بجِوارِ اللهِ. ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ بمَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد أُريتُ دارَ هِجرَتِكُم، رَأيتُ سَبخةً ذاتَ نَخلٍ بينَ لابَتَينِ». وهما الحَرَّتانِ، فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المَدينةِ حينَ ذَكَرَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَعَ إلى المَدينةِ بَعضُ مَن كان هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وتَجَهَّزَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسلِكَ؛ فإنِّي أرجو أن يُؤذَنَ لي»، قال أبو بَكرٍ: هل تَرجو ذلك بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم»، فحَبَسَ أبو بَكرٍ نَفسَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَصحَبَه، وعَلَفَ راحِلَتَينِ كانَتا عِندَه ورَقَ السَّمُرِ أربَعةَ أشهُرٍ. .
عن أبي مجلز أَنه كَانَ مَعَ ابْن عمر قال: فإذا صلَّى العصرَ ووقفَ يرفعُ يديهِ، ويقولُ : اللَّهُ أَكبَرُ وللَّهِ الحمدُ اللَّهُ، أَكبرُ وللَّهِ الحمدُ اللَّهُ، أَكبَرُ وللَّهِ الحمدُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريك له، لَه الملكُ ولَه الحمدُ اللَّهمَّ اهدِني بالهُدى ونقني بالتَّقوى، واغفر لي في الآخرةِ والأُولى، ثمَّ يردُّ يديهِ فيسكُتُ قدرَ ما يقرأ الإنسانُ فاتِحَةَ الكتابِ ثُمَّ يعودُ فيرفعُ يديهِ، ثُمَّ يقولُ مثلَ ذلِكَ. .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقَعِ في مسجِدِ دِمَشقَ بصَقَ على البُوريِّ ثمَّ مسَحَه برِجْلِه، فقيل له: لم فعَلْتَ هذا؟ قال: لأنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ ، في مسجِدِ دمشقَ بصَقَ على البوريِّ ، ثمَّ مسحَهُ برجلِهِ ، فقيلَ لَهُ: لمَ فعلتَ هذا ؟ قالَ: لأنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ .
رَأيْتُ واثِلةَ بنَ الأسقَعِ في مسجِدِ دِمَشقَ بصَقَ على البُوريِّ، ثم مسَحَه برِجلِه، فقيلَ له: لمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: لأنَّي رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
أبو الزِّنادِ، قالَ: باعَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى دارَه بمكَّةَ مِن مُعاويةَ بأرْبَعينَ ألفَ دينارٍ، فقيلَ له: يا أبا مُحمَّدٍ، أرْبَعينَ ألفَ دينارٍ؟ قالَ: وما أرْبَعونَ ألفَ دينارٍ لرَجُلٍ عِندَه خَمسةٌ مِنَ العِيالِ، قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي الزِّنادِ: وهو يومَئذٍ يوفِّرُ عليه القُوتَ كلَّ شَهرٍ، قالَ: ثمَّ قدِمَ حُوَيطِبٌ بعدَ ذلك المَدينةَ فنزَلَها، وله بها دارٌ بالبَلاطِ عندَ أصْحابِ المَصاحِفِ. قالَ: وماتَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وكانَ له يومَ ماتَ مائةٌ وعِشْرونَ سنةً. .
عن أبي مِجْلَزٍ أنَّ أبا موسى كانَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ، فصلَّى العِشاءَ رَكْعتينِ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعةً أوترَ بِها ، فقرأَ فيها بمائةِ آيةٍ منَ النِّساءِ ، ثمَّ قالَ : ما ألَوتُ أن أضعَ قدميَّ حيثُ وضعَ رسولُ اللَّهِ قدميهِ ، وأَنا أقرأُ بما قرأَ بِهِ رسولُ اللَّهِ .
كانَتِ الصَّلاةُ تُقامُ، فيُكَلِّمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ في حاجةٍ تَكونُ له، فيَقومُ بَيْنَه وَبَيْنَ القِبْلةِ، فما يَزالُ قائِمًا يُكَلِّمُه، فرُبَّما رأيتُ بعضَ القَوْمِ يَنعَسُ مِنْ طولِ قيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له. .
لا مزيد من النتائج