نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخلل الناس يوم حنين يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتى بسكران فأمر الناس أن يضربوه بأيديهم
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ.. فذكَرَهُ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ وهو يتخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بِسَكرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كانَ عِندَهُ أنْ يَضرِبوهُ بما كانَ في أيديهم، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ]. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم يَتخلَّلُ النَّاسَ يومَ حُنينٍ؛ يَسأَلُ عَن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتي بِسَكرانَ، فأَمَرَ النَّاسَ أنْ يَضرِبوه بأَيديهِم. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم يَتخلَّلُ النَّاسَ يومَ حُنينٍ، يَسأَلُ عَن مَنزلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتي بِسَكْرانَ، فأَمرَ النَّاسَ أن يَضرِبوه بِأَيدِيهم. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَومَ حُنَيْنٍ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بِسَكرانَ، فأمَرَ مَن كانَ معهُ أنْ يَضرِبوهُ بما كانَ في أيديهم. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَلَّلُ النَّاسَ يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، فأمَرَ مَن كانَ معهُ أنْ يَضرِبوهُ بما كان في أيديهم. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ .
رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزاةَ الفَتحِ، وأنا غُلامٌ شابٌّ، يَتَخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بِشارِبٍ، فأمَرَهم، فضَرَبوهُ بما في أيديهم، فمنهم مَن ضرَبَهُ بِعَصًا، ومنهم مَن ضرَبَهُ بِسَوطٍ، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ التُّرابَ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزاةَ الفَتحِ، وأنا غُلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بشارِبٍ، فأمَرَ به فضرَبوهُ بما في أيديهم، فمنهم مَن ضرَبَهُ بِنَعلِهِ، ومنهم مَن ضرَبَهُ بِعَصًا، ومنهم مَن ضرَبَهُ بِسَوْطٍ، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ. .
حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم] .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يتخلَّلُ الناسَ يَسأَلُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأَمَرَ مَن كان عندَه فضَرَبوه بما في أيْديهم، ثم حَثا عليه التُّرابَ، ثم أُتِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فتوخَّى الذي كان مِن ضَربِهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَه أربعينَ، ثم أُتِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فضَرَبَه أربعينَ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ وهو يتخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كانَ عِندَهُ أنْ يَضرِبوهُ بما كان في أيديهم، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ. .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
لا مزيد من النتائج