نتائج البحث عن
«رأيت عمرو بن ميمون والأسود بن هلال التقيا واعتنق كل واحد منهما صاحبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
تدري لمَ فعلتُ بك ذلك ؟ قلتُ : لا قال : قال النَّبيُّ إنَّ المسلمَين إذا التَقَيا وتصافحا وضحك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه ، لايفعلانِ ذلك إلا للهِ ؛ لم يتفرَّقا حتى يُغفَرَ لهما . .
لقيني البراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحني وضحِك في وجهي ثُمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِك قال إنِّي ظنَنْتُ لم تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقيني ففعَل بي ذلك ثُمَّ قال تدري لِمَ فعَلْتَ بك ذلك قُلْتُ لا فقال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسلمَينِ إذا التقَيا وتصافَحا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعلانِ ذلك إلَّا للهِ لم يتفرَّقا حتَّى يُغفَرَ لهما .
عَن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: رَأيتُ في الجاهِليَّةِ قِردةً اجتَمع عليها قِرَدةٌ، قد زَنَت، فرَجَموها، فرَجَمتُها معهُم. .
عن أبي داودَ قال لقِيَني البَراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحَني وضحِك في وجهي ثمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِكَ قُلْتُ لا إلَّا أنِّي ظنَنْتُكَ لَمْ تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَني ففعَل بي ذلكَ ثمَّ قال أتدري لِمَ فعَلْتُ بكَ ذلكَ قُلْتُ لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المُسلِمَيْنِ إذا التقيَا وتصافَحَا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعَلانِ ذلكَ إلَّا للهِ لَمْ يتفرَّقَا حتَّى يُغفَرَ لهما .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: نُهي عن بَيعَتَينِ: المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ. أمَّا المُلامَسةُ: فأن يَلمِسَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَ صاحِبِه بغيرِ تَأمُّلٍ، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَه إلى الآخَرِ، ولم يَنظُرْ واحِدٌ منهما إلى ثَوبِ صاحِبِه. .
عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: نهى عن بيعتَينِ: الملامسةِ والمُنابذةِ. أما المُلامسةُ فأن يلمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبِه بغير تأمُّلٍ. والمُنابذةُ: أن ينبِذَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخرِ، ولم ينظُرْ واحدٌ منهما إلى ثوبِ صاحبِه. .
خرَج مَرْحَبٌ اليهوديُّ مِن حصنِ خَيْبَرَ قد جمَع سلاحَهُ وهو يرتجِزُ ويقولُ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا؟ فقال محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ الموتورُ الثائرُ، قتَلوا أخي بالأمسِ، يعني محمودَ بنَ مَسلَمةَ، وكان قُتِل بخَيْبَرَ، فقال: قُمْ إليه، اللهمَّ أَعِنْهُ عليه، فلمَّا دنا أحدُهما مِن صاحبِهِ، دخَلتْ بينهما شجرةٌ، فجعَل كلُّ واحدٍ منهما يلُوذُ بها مِن صاحبِهِ، كلَّما لاذ بها منه، اقتطَع صاحبُهُ بسَيْفِهِ ما دونه منها، حتى برَز كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه، وصارت بينهما كالرَّجُلِ القائمِ ما فيها فَنَنٌ، ثم حمَل على محمَّدٍ فضرَبه، فاتَّقاه بالدَّرَقةِ، فوقَع سَيْفُهُ فيها فعضَّتْ به فأمسكَتْهُ، وضرَبه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقتَله. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَعيدِ بنِ سابِقٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي قَيْسٍ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن مَيْمونةَ، قالَت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ وهو صائِمٌ؟ قالَ أبو مُحمَّدٍ: وكَذا رَواه إسْرائيلُ، والوَليدُ بنُ أبي ثَوْرٍ، وقَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الإيمانُ والعمَلُ قرينانِ، لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ مِنهُما إلا معَ صاحِبِه .
الإيمانُ والعَمَلُ قَرينانِ لا يَصلُحُ كُلُّ واحِدٍ مِنهما إلَّا مَعَ صاحِبِه .
العملُ والإيمانُ قرينانِ لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ منهما إلا مع صاحبِه .
الإيمانُ والعملُ قرِينانِ ، لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ مِنهُما إلَّا مع صاحبِهِ .
المُتَبايِعانِ كُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لم يَتَفَرَّقا، إلَّا بَيعَ الخيارِ. .
البَيِّعانِ كُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لَم يَتَفَرَّقا، إلَّا بَيعَ الخيارِ. .
المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ .
لا مزيد من النتائج