نتائج البحث عن
«ربطتها " ،»· 29 نتيجة
الترتيب:
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هرَّةٍ ربطتها
عُذِّبتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ ربطَتها فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ
دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها ، فلم تَطعَمْها ، ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ .
إنَّ امرأةً دخَلَتِ النَّارَ في هِرَّةٍ لها كانت ربَطَتْها فلا تُطعِمُها ولا تُخلِّيها تأكُلُ مِن حَشائشِ الأرضِ
دخَلَت امرأةٌ النَّارَ في هرَّةٍ ربطتَها فلا هِيَ أطعمَتها ولا هي أرسلَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت
دخلتْ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ ربطَتْها ؛ فلمْ تُطْعمْها ، و لم تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ؛ حتى ماتَتْ
عُذِّبتِ امرأةٌ في هرَّةٍ لم تُطعِمْها ولم تُسقِها ولم تتركْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ . وفي روايةٍ : ربطَتْها . وفي حديثِ أبي معاويةَ : حشراتُ الأرضِ
دخلت امرأةٌ النَّارَ من جرَّاءِ هرَّةٍ لها ، أو هِرٍّ . ربطتها . فلا هي أطعمتها . ولا هي أرسلتها تُرمرِمُ من خَشاشِ الأرضِ . حتَّى ماتت هزَلًا
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أن رجلًا.... وفيها لا تستطيعُ أن تركبَ على البعيرِ وإنْ ربطتُّهَا خِفْتُ أن تموتَ أفَأَحُجُّ عنها قالَ نعَمْ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أمي امرأةٌ كبيرةٌ لا نستطيعُ أن نُركبها على البعيرِ لا تستمسكُ ، وإن ربطتُها خِفْتُ أن تموتَ ، أفأحُجُّ عنها ؟ قال : نعم
أنَّه كان رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ وإن حملتُها لم تستمسكْ وإن ربطتُها خشيتُ أن أقتلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كان على أمِّك دَينٌ ، أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ! قال : فحُجَّ عن أمِّك
أنه كان رديفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فجاءَه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن أمي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حمَلْتُها لم تَسْتَمْسِكْ ، وإن رَبَطْتُها خَشِيتُ أَنْ أقتُلَها . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَرَأَيْتَ لو كان على أُمِّك دينٌ أَكنتَ قاضِيَه ؟ قال : نعم . قال : فَحُجَّ عن أمِّك.
دخَلَتِ امرأةٌ النَّارَ في هرَّةٍ ربَطَتْها فلَمْ تَسْقِها ولَمْ تُطعِمْها ولَمْ تُرسِلْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتت في رباطِها ودخَلَتْ مُومِسةٌ الجنَّةَ إذ مرَّتْ على كلبٍ على طَوِيٍّ يُريدُ الماءَ فلا يقدِرُ عليه فنزَعَتْ خُفَّها أو مُوقَها فربَطَتْه في خِمارِها فنزَعَتْ له فسقَتْه حتَّى أَرْوَتْه
أنَّه كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملتُها لم تستمسكْ ، وإن ربطتُها خشيتُ أن أقتلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كان على أمِّك دَينٌ أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ، قال : فحُجَّ عن أمِّك
أنَّه كان رديفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أُمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملتَها لم تستمسِكْ ، وإن ربطتَها خشيتُ أن أقتلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لَو كان علَى أُمِّك دَينٌ أكنتَ قاضيهِ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عن أُمِّك
عن الفضلِ بنِ عباسٍ أنه كان رَديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملْتُها لم تَستمسِكْ ، وإن ربطتَها خشيتُ أن أَقتُلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكنتَ قاضِيه ؟ قال : نعم ، قال : فاحجُجْ عن أُمِّك
كنا عند عائشة فدخل أبو هريرة فقالت أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها فقال سمعته منه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقالت هل تدري ما كانت المرأة إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة وإن المؤمن أكرم على الله عز وجل من أن يعذبه في هرة فإذا حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانظر كيف تحدث
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنةُ والنارُ ، فقُرِّبَتْ مني الجنَّةُ ، حتى لَقَدْ تناولْتُ منها قِطَافًا ، قَصُرَتْ يدي عنه . وعُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ فجعلْتُ أَتَأَخَّرُ رهبةَ أنْ تغْشاني ، ورأيتُ امرأةً حِمْيَرِيَّةً سوداءَ طويلَةً ، تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لها ربطتْها ، فلم تُطْعِهْما ، ولم تَسْقِها ، ولم تَدَعْهَا تأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ ، ورأيتُ فيها أبا ثُمَّامَةَ عمرو بنَ مالِكِ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النارِ ، وإِنَّهم كانوا يقولونَ : إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ ، وإِنَّهما آيتانِ مِنْ آياتِ اللهِ ، يُرِيكُموها ، فإذا انكسفَا فصَلُّوا حتى تَنْجَلِي
عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ ، حتى لوْ مَدَدْتُ يدِي تَناولْتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَتْ عليَّ النارُ ، فجعلْتُ أنْفُخُ خشيَةَ أنْ يَغشاكُمْ حَرُّها ، ورأيتُ فيها سارِقَ بدَنةِ رسولِ اللهِ ، ورأيتُ فيها أخَا بَنِي دَعدَعٍ سارِقَ الحَجِيجِ ، فإذا فُطِنَ لهُ قال : هذا عملُ الْمِحْجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوْداءَ تُعذَّبُ في هِرَّةٍ ربطَتْها ، فلَمْ تُطعمْها ، ولمْ تُسقِها ، ولمْ تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ ، وإنَّ الشمسَ والقمَرَ لا يَنكسِفانِ لِموتِ أحَدْ ولا لِحياتِه ، ولكنَّهُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ ، فإذا انكسَفَ أحدُهُما فاسْعَوا إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنهما لا يَنْكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنْجَلِيَ ، إنه ليس من شيءٍ تُوعَدُونَه إلا وقد رأيتُه في صلاتي هذه ، ولقد جيء بالنارِ حين رأيتُموني تأخرتُ مَخَافةَ أن يُصيبَني من لَفْحِها ، حتى قلتُ : يا ربِّ وأنا فيهم ؟ ورأيتُ فيها صاحبَ المِحْجَنِ ، يَجُرُّ قُصْبَه في النارِ ، كان يَسْرِقُ الحاجَّ بمِحْجَنِه فإن فُطِنَ له قال : إنما تَعَلَّقَ بمِحْجَنِي ! وإن غُفِلَ عنه ذهب به ، حتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ، ولم تَتْرُكْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتى ماتت جُوعًا ، وجيء بالجنةِ ، فذلك حين رأيتُموني تقدمتُ ، حتى قمتُ في مقامي ، فمَدَدْتُ يَدِي ، وأنا أريدُ أن أتناولَ من ثَمَرِها شيئًا ، لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعلَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثل ذلِكَ، ، ثمَّ جَعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ فَكانَت أربعَ رَكعاتٍ، وأربعَ سجْداتٍ ، ، ثم قال: إنَّهُ عُرِضَ علي كلُّ شَيءٍ تُوعَدونَهُ، فعُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تناوَلتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لَأخذتُهُ، ثمَّ تناوَلتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَتْ يَدي عنهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فجَعلتُ أتأخَّرُ خيفَةَ تَغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حِميَريَّةً سوداءَ طَويلَةً تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطَتها فلَم تُطعِمها ولَم تَدعْها تأكُلُ مِن خشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثُمامَةَ عمرَو بنَ مَلكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يُريكُموهُما اللَّهُ، فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجَلِيَ
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأطال القيامَ وكان إذا صلَّى لنا خفَّف ثمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غيرَ أنَّه يقولُ : ( ربِّ وأنا فيهم ) ثمَّ رأَيْتُه أهوى بيدِه لِيتناوَلَ شيئًا ثمَّ ركَع ثمَّ أسرَع بعدَ ذلك فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد علِمْتُ أنَّه رَاعَكم طولُ صلاتي وقيامي ) قُلْنا : أجَلْ يا رسولَ اللهِ وسمِعْناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن شيءٍ وُعِدْتُموه في الآخرةِ إلَّا قد عُرِض علَيَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ فأقبَل إليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا بمكاني هذا فخشِيتُ أنْ تَغْشاكم فقُلْتُ : ربِّ وأنا فيهم فصرَفها عنكم فأدبَرَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابِيُّ فنظَرْتُ إليها نظرةً ! فرأَيْتُ عمرَو بنَ حُرثانَ أخا بني غِفَارٍ مُتَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِه وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القِطَّةِ الَّتي ربَطَتْها فلا هي أطعَمَتْها ولا هي أرسَلَتْها )
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ قالَ شعبةُ [ راويهِ ] : وأحسبُهُ قالَ في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ وجعلَ يبْكي في سجودِهِ وينفُخُ ويقولُ ربِّ لم تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُكَ لم تَعِدْني هذا ! وأنا فيهِم فلمَّا صلَّى قالَ عُرضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو مددتُ يدي تناولتُ من قُطوفِها وعرضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُ خشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ورأيتُ فيها سارِقَ بدنَتَي رسولِ اللَّهِ ورأيتُ فيها أخا بني دَعدَعٍ سارقَ الحجيجِ فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ هذا عملُ المِحجَنِ ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تُطعمْها ولم تسقِها ولم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انْكسَفت إحداهما أو قالَ فعلَ أحدُهما شيئًا من ذلِكَ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأطالَ القيامَ وكانَ إذا صلَّى لنا خفَّفَ فرأيتُهُ أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ثمَّ أنَّهُ ركعَ بعدَ ذلكَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وجلسنا حولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علمتُ أن راعَكم طولُ صلاتي وقيامي قلنا أجل يا رسولَ اللَّهِ وسمعناكَ تقولُ أي ربِّ وأنا فيهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما من شيءٍ وُعدتُموهُ في الآخرةِ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضت عليَّ النَّارُ فأقبلَ عليَّ منها حتَّى حاذى خبائي هذا فخشيتُ أن يغشاكم فقلتُ وأنا فيهم فصرفَها اللَّهُ عنكم فأدبرتْ قطعًا كأنَّها الزَّرابيُّ فنظرتُ نظرةً فيها فرأيتُ عمرانَ بنَ حرثانَ بنِ الحارثِ أحدَ بني غفارٍ متَّكئًا في جهنَّمَ على قَوسِهِ ورأيتُ فيها الحِمْيَرِيَّةَ صاحبةَ القطَّةِ الَّتي ربطتْها فلا هيَ أطعمتْها ولا هيَ سقتْها قالَ أحمدُ بنُ صالحٍ الصَّوابُ خَرْثانُ
صلَّينا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، فأطالَ القيامَ ، وكان إذا صلَّى بنا خفَّفَ ، ثُمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غير أنه يقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! ثم رأيته أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ، ثمَّ إنه ركَعَ ، ثمَّ أسرعَ بعدَ ذلكَ ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهَ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ جلَس وجلَسنا حولَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد علِمتُ أنه رابكُم طولُ صلاتي وقيامي . قُلنا : أجَل يا رسولَ اللَّهِ ! وسمعناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ؛ ما من شيءٍ وُعِدتُموهُ في الآخرةِ ؛ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا ، حتَّى لقد عُرِضَت عليَّ النارُ ، وأقبلَ عليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا مكاني هذا ، فخشيتُ أن تغشاكُم ، فقلتُ : ربِّ ! وأنا فيهِم ؟ ! فصرَفها ، فأدبرَتْ قِطعًا كأنَّها الزَّرابِّيُّ ، فنظرتُ فيها نظرةً ، فرأيتُ فيها عمرَو بنَ خرثَانَ – أخا بني غِفارٍ – متَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِهِ ، وإذا فيها الحِميَريَّةُ صاحبَةُ القطَّةِ ؛ ربطَتها ، فلا هي أطعَمتْها ، ولا هي أرسَلَتْها
كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم َفي يومٍ شديدِ الحرِّ . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصحابه . فأطال القيامَ . حتى جعلوا يخِرُّون . ثم ركع فأطال . ثم رفع فأطال . ثم ركع فأطال . ثم رفع فأطال . ثم سجد سجدتَين . ثم قام فصنع نحوًا من ذاك . فكانت أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ . ثم قال " إنه عُرض عليَّ كلُّ شيءٍ تولجونه . فعُرضت عليَّ الجنةُ . حتى لو تناولتُ منها قِطفًا أخذتُه ( أو قال تناولتُ منها قطفًا ) فقصرتْ يدي عنه . وعُرضت عليَّ النارُ . فرأيت ُفيها امرأةً من بني اسرائيلَ تُعذبُ في هِرَّةٍ لها . ربطتْها فلم تُطعِمْها . ولم تدعْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ . ورأيتُ أبا ثمامةَ عَمرو بنِ مالكٍ يجُرُّ قُصْبَه في النارِ . وإنهم كانوا يقولون : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يخسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ . وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ يُريكموهما . فإذا خُسفا فصلوا حتى ينجليَ " . وفي رواية : " ورأيتُ في النارِ امرأةً حِمْيَرِيَّةً سوداءَ طويلةً " . ولم يقل : " من بني إسرائيلَ " .
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكَعَ ، فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فأطالَ - قالَ شُعبةُ : وأحسبُهُ قالَ : في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ - وجعلَ يبكي في سجودِهِ وينفُخُ ، ويقولُ : ربِّ لم تعِدْني هذا وأَنا أستغفرُكَ ، ربِّ ، لَم تعِدني هذا وأَنا فيهِم ، فلمَّا صلَّى قالَ : عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ ، حتَّى لو مَدَدتُ يدي لتَناولتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ ، فجَعَلتُ أنفخُ خَشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ، وَرأيتُ فيها سارِقَ بدَنَتي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورأيتُ فيها أخا بَني دَعدَعٍ ، سارقَ الحجيجِ ، فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ : هذا عَملُ المِحجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ حِميريَّةً ، تُعذَّبُ في هرَّةٍ ربطَتها ، فلَم تُطعِمها ولم تَسقِها ، ولم تدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتَّى ماتَت ، وأنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فإذا انكسفَ أحدُهُما - أو قالَ : فُعِلَ بأحدِهِما شيءٌ من ذلِكَ - فاسعَوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي : قالَ ابنُ فُضَيْلٍ : لِمَ تعذِّبُهُم وأَنا فيهِم ؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحنُ نستغفرُكَ ؟
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ إلى الصَّلاةِ وقامَ الَّذينَ معَهُ، فقامَ قيامًا فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وسجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وجلسَ فأطالَ الجلوسَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقامَ فصنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ما صنعَ في الرَّكعةِ الأولى منَ القيامِ والرُّكوعِ والسُّجودِ والجلوسِ فجعلَ ينفخُ في آخرِ سجودِهِ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ ويبْكي ويقولُ: لم تعدني هذا وأنا فيهم لم تعدني هذا ونحنُ نستغفرُكَ . ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانجلتِ الشَّمسُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فاسعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد أدنيتِ الجنَّةُ منِّي حتَّى لو بسطتُ يدي لتعاطيتُ من قطوفِها ولقد أدنيتِ النَّارُ منِّي حتَّى لقد جعلتُ أتَّقيها حتَّى رأيتُ فيها امرأةً من حميرَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ فلاَ هيَ أطعمتْها ولاَ هيَ سقتْها حتَّى ماتت فلقد رأيتُها تنْهشُها إذا أقبلت وإذا ولَّت تنْهشُ أليتَها وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بني الدَّعداعِ يدفعُ بعصًا ذاتِ شعبتينِ في النَّارِ وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ المحجنِ الَّذي كانَ يسرقُ الحاجَّ بمحجنِهِ متَّكئًا على محجنِهِ في النَّارِ يقولُ أنا سارقُ المحجنِ
انكسفتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يومَ مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال الناسُ : إنما انكسفت لموتِ إبراهيمَ . فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ بأربعِ سجداتٍ . بدأ فكبَّر . ثم قرأ فأطال القراءةَ . ثم ركع نحوًا مما قام . ثم رفع رأسَه من الركوعِ فقرأ قراءةً دون القراءةِ الأولى . ثم ركع نحوًا مما قام . ثم رفع رأسَه من الركوعِ فقرأ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ . ثم ركع نحوًا مما قام . ثم رفع رأسَه من الركوعِ . ثم انحدر بالسجودِ فسجد سجدتَين . ثم قام فركع أيضًا ثلاثَ ركعاتٍ . ليس فيها ركعةٌ إلا التي قبْلها أطولُ من التي بعدها . وركوعُه نحوًا من سجودِه . ثم تأخَّر وتأخرتِ الصفوفُ خلفَه . حتى انتهينا . ( وقال أبو بكرٍ : حتى انتهى إلى النساءِ ) ثم تقدَّم وتقدم الناسُ معه . حتى قام في مقامِه . فانصرف حين انصرف ، وقد آضتِ الشمسُ . فقال : " يا أيها الناسُ ! إنما الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آياتِ اللهِ . وإنهما لا يَنكسفان لموت ِأحدٍ من الناسِ ( وقال أبو بكرٍ : لموتِ بشرٍ ) فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فصلُّوا حتى تنجليَ . ما من شيءٍ توعدونَه إلا قد رأيتُه في صلاتي هذه . لقد جيءَ بالنارِ . وذلكم حين رأيتُموني تأخَّرتُ مخافةَ أن يُصيبَني من لَفْحِها . وحتى رأيتُ فيها صاحبَ المِحجنِ يجُرُّ قُصْبَه في النارِ . كان يسرقُ الحاجَّ بمِحجَنِه . فإن فطِن له قال : إنما تعلَّق بمِحْجَني . وإن غفل عنه ذهب به . وحتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ التي ربطتْها فلم تُطعمْها . ولم تدَعْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ . حتى ماتت جوعًا . ثم جيءَ بالجنةِ . وذلكم حين رأيتُموني تقدَّمتُ حتى قمتُ في مقامي . ولقد مددتُ يدي وأنا أريد أن أتناولَ من ثمرِها لِتنظروا إليه . ثم بدا لي أن لا أفعلَ . فما من شيءٍ توعدونَه إلا قد رأيتُه في صلاتي هذه " .
لا مزيد من النتائج