نتائج البحث عن
«رحم الله ابن الزبير ! أراد دنانير الشام ، رحم الله مروان ! أراد دراهم العراق»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال من وهب هبةً لصلةِ رحمٍ أو على وجه صدقةٍ فإنه لا يرجِع فيها ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثوابَ . . .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ ما أرادَ مُحَمَّدٌ بهذا وجهَ اللهِ! فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: رَحِمَ اللهُ موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ فأرسلَ مروانُ إليهِ فقال أَتُفْتِي في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ وقد بلغَكَ عن عمرَ رضي اللهُ عنهُ في الأصابعِ فقال ابنُ عباسٍ رحمَ اللهُ عمرَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحقُّ أن يُتَّبَعَ من قولِ عمرَ رضي اللهُ عنهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: مَن وَهَبَ هبةً لِصلةِ رحِمٍ أو علَى وَجهِ صدَقةٍ فإنَّهُ لا يَرجعُ فيها ومن وَهَبَ هبةً يرى أنَّهُ إنَّما أرادَ بِها الثَّوابُ فَهوَ علَى هبتِهِ يرجعُ فيها إن لم يرضى منها .
عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: أراد ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ يَخرُجُ نحْوَ الشَّامِ، فاطَّلَعَ عليه عبْدُ اللهِ مِن فوقِ بَيتٍ، فقال: يا بُنَيَّ، لا تَفْجَعني بنفْسِكَ، فلْيَأتِينَّ مِنَ الشَّامِ صَريخُ كلِّ مُسْلمٍ. .
[وَقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهْلِ المَدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأهْلِ الشَّامِ الجُحْفةَ، ولأهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنازِلِ، ولأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، قالَ: "فهنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غَيْرِ أهْلِهنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمْرةَ، فمَن كانَ دونَهنَّ فمِن أهْلِه، وكذلك حتَّى أهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنها]، زادَ النَّسائيُّ: "ولأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ"، خَرَّجَه مِن حَديثِ عائِشةَ، وقالَ فيه: "ولأهْلِ الشَّامِ ومِصْرَ الجُحْفةَ". .
كان ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا بعد الصُّبحِ في حلقةٍ فقال أنشُدُ اللهَ قاطعَ رحِمٍ لما قام عنَّا فإنَّا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإنَّ أبوابَ السَّماءِ مرتجَّةٌ دون قاطعِ رحِمٍ .
كان ابنُ مسعودٍ جالسًا بعدَ الصبحِ في حلقةٍ قال أنشدُ اللهَ قاطعَ رحمٍ لَمَا قام عنَّا فإنا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإن أبوابَ السماءِ مرتجةٌ دونَ قاطعِ رحمٍ .
كان ابْنُ مسعودٍ جالسًا بعدَ الصُّبْحِ في حَلْقَةٍ ، فقال : أنْشُدُ اللهَ قاطَعَ رَحِمٍ لَما قامَ عَنَّا ، فَإنَّا نُرِيدُ أنْ نَدْعُوَ رَبَّنا ، وإن أبوابَ السماءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قاطَعِ رَحِمٍ . .
كانَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ جالسًا بعدَ الصُّبحِ في حلقةٍ فقالَ أنشدُ اللَّهَ قاطعَ رحمٍ لما قامَ عَنْا فإنَّا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإنَّ أبوابَ السَّماءِ مُرتَجةٌ مغلَّقةٌ دونَ قاطعِ رحمٍ .
رحم اللهُ أبا بكرٍ ، زوَّجني ابنتَه ، وحملني إلى دارِ الهجرةِ ، وأعتق بلالًا من ماله . رحم اللهُ عمرَ يقولُ الحقَّ ، وإن كان مُرًّا . تركه الحقُّ وما له صديقٌ . رحم اللهُ عثمانَ تَستحييه الملائكةُ . رحم اللهُ عليًّا ؛ اللهم أَدِرِ الحقَّ معه حيث دارَ .
رحِم اللهُ أبا بكرٍ زوَّجني ابنتَه وصحِبني إلى دارِ الهجرةِ وأعتق بلالًا من مالِه رحم اللهُ عمرَ يقولُ الحقَّ أينَ كان ترَكه الحقُّ ما له صديقٌ رحِم اللهُ عثمانَ تستَحيِيه الملائكةُ رحِم اللهُ عليًّا اللهمَّ أدرِ الحقَّ معَه حيثُ دار .
رحِمَ اللهُ أبا بكرٍ؛ زوَّجَني ابنتَه، وحمَلَني إلى دارِ الهجرةِ، وأعتَقَ مِن مالِه. رحِمَ اللهُ عمَرَ؛ يقولُ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ترْكُه، وما له مِن صديقٍ. رحِمَ اللهُ عُثمانَ؛ تَسْتَحِيِيه الملائكةُ. رحِمَ اللهُ عليًّا، اللَّهُمَّ أَدِرِ الحقَّ معه حيث دارَ. .
رحمَ اللَّهُ أبا بَكْرٍ زوَّجَني ابنتَهُ وحملَني إلى دارِ الهجرةِ وأعتقَ بلالًا من مالِهِ ، رحمَ اللَّهُ عمرَ يقولُ الحقَّ ، وإن كانَ مُرًّا ترَكَهُ وما لَهُ من صديقٍ رحمَ اللَّهُ عُثمانَ تَستحيهِ الملائِكَةُ ، رحمَ اللَّهُ عليًّا اللَّهمَّ أدِرِ الحقَّ معَهُ حيثُ دارَ .
رحمَ اللَّهُ أبا بَكرٍ زوَّجَني ابنتَهُ وحملني إلى دارِ الْهجرةِ وأعتقَ بلالًا. رحمَ اللَّهُ عمرَ يقولُ الحقَّ وإن كانَ مُرًّا تركَهُ الحقُّ وما له من صديقٍ. رحمَ اللَّهُ عثمانَ تستحييهِ الملائِكةُ. رحمَ اللَّهُ عليًّا اللَّهمَّ أدِرِ الحقَّ معَهُ حيثُ دارَ .
لا مزيد من النتائج