نتائج البحث عن
«رحم الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ، ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ وهو بالخَيْفِ مِنْ مِنًى: «رَحِمَ اللهُ عبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لَمْ يَسْمَعْها؛ فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ منهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ المُؤمنِ: إخْلاصُ العَمَلِ، ومُناصَحَةُ ذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ الجَماعَةِ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تكونُ مِنْ وَرائهِمْ». .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ من مِنًى، فقال: نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. .
نَضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالَتِي ، فوَعَاها وحفِظَها ، ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لم يسْمَعْها ، فرُبَّ حامِلِ فقْهٍ غيرِ فقيه ، وربَّ حامِلِ فقهٍ إلى من هو أفقَهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلْبُ امرئٍ مسلِمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصحُ لأئمَّةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعَتِهِمْ ، فإِنَّ دعوتَهم تحوطُ مَنْ وَرَاءَهم .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ». .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ مِنْ مِنًى، [فقالَ: نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لَمْ يَسْمَعْها؛ فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ المُؤمِنِ: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والنَّصيحَةُ لأُولي الأَمْرِ، ولُزومُ الجَماعَةِ ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تكونُ مِنْ وَرائهِمْ .] .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ مِنْ مِنًى، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لَمْ يَسْمَعْها؛ فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ المُؤمِنِ: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والنَّصيحَةُ لأُولي الأَمْرِ، ولُزومُ الجَماعَةِ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تكونُ مِنْ وَرائهِمْ». .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخَيْفِ مِن مِنًى، فقالَ: نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها، ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لمْ يسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ لهُ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقهُ مِنهُ، ثلاثُ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ: إخلاصُ العملِ للَّهِ عزَّ وجلَّ، والنصيحةُ لِأُولي الأمرِ، ولزومُ الجماعةِ؛ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحِيطُ مِن وراءِهِمْ. .
رحِم اللهُ عبدًا سمع مقالَتي فوعاها وأدَّاها فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ .
رحمَ اللهُ عبدًا سمعَ مَقَالَتِي فَوَعَاها فأَدَّاها فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بِفَقِيهٍ .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من سَمِعها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ... الحديثَ. [يعني حديثَ: نضَّر اللهَ امرءًا سمِعَ مقالتي فأدَّاها كما سَمِعها: "فرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهم قلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المُسلِمينَ، ولزومُ جماعتِهم؛ فإنَّ دَعوتَهم تحيطُ مِن ورائِه]. .
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالخَيْفِ مِن مِنًى، فقال: نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ لهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهم قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، والنَّصيحةُ لِوَلِيِّ الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخيفِ مِن منًى ، فقال : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالَتي فوعاها ، ثم بلَّغها مَن لم يَسمَعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ لا فِقهَ له ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ : إخلاصُ العملِ ، والنصيحةُ لأولي الأمرِ ، ولُزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دَعوتَهم تكونُ مِن ورائِه .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخيفِ مِن منًى ، فقال : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالَتي فوعاها ، ثم بلَّغها مَن لم يسمَعْها ، فربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، وربَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ : إخلاصُ العملِ ، والنصيحةُ لأولي الأمرِ ، ولُزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوَعاها ، ثمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ .
لا مزيد من النتائج