نتائج البحث عن
«رحم الله من سمع مقالتي هذه فحفظها حتى يبلغها غيره ، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَحِمَ اللهُ مَن سَمِعَ مَقالَتي حتى يُبَلِّغَها غَيرَه: ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنُّصحُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، واللُّزومُ لِجَماعَتِهم، فإنَّ دُعاءَهم يُحيطُ مِن وَرائِهم، إنَّه مَن تَكُنِ الدُّنيا نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ فَقرَه بَينَ عَينَيْه، ويُشَتِّتُ عليه ضَيعَتَه، ولا يأتيه منها إلَّا ما كُتِبَ له، ومَن تَكُنِ الآخِرةُ نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ غِناهُ في قَلبِه ويَكفيه ضَيعَتَه، وتأتيه الدُّنيا وهي راغِمةٌ. .
رحمَ اللهُ مَن سَمع مَقالَتي حتَّى يُبلِّغَها غَيرَه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَملِ للهِ ، والنُّصحُ لأئمَّةِ المسلِمينَ ، واللُّزومُ لجماعتِهِم ، فإنَّ دعاءَهم يُحيطُ مَن وراءهم إنَّه مَن تكنِ الدُّنيا نيَّتُهُ يَجعلِ اللهُ فَقرَه بينَ عينيْهِ ، ويُشتِّتْ عليهِ ضَيعتَه ، ولا يأْتيهِ منها إلَّا ما كُتبَ لهُ ومن تكنِ الآخرةُ نيَّتُه يجعلِ اللهُ غناه في قَلبِه ، ويكفِيهِ ضَيعتَه ، وتأْتيهِ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ . .
رحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن : إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة المسلمين ولزوم جماعة المسلمين
رحمَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فحفِظَها فربَّ حاملِ فقْهٍ ليس بفقيهٍ وربَّ حاملِ فقْهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منْهُ ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليْهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ المسلمينَ ولزومِ جماعةِ المسلمينَ .
رحِم اللهُ عبدًا سمِع مَقالَتي فحفِظها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصَحَةُ وُلاةِ المسلمينَ ولُزومُ جماعةِ المسلمينَ .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فحفِظَها ووعاها وأدَّاها فربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منه وقال ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنَّصيحةُ للمسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي ، فحفِظَها ووعاها وأدَّاها فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ مِنهُ وقال ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العمَلِ للَّهِ والنَّصيحةُ للمسلِمينَ ولزومُ جَماعتِهِم ، فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ مِن ورائِهِم .
رحِم اللهُ مَن سمِعَ مَقالَّتي حتَّى يُبَلِّغَها غيرَه ثلاثٌ لا يُغالُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنُّصحُ لأئمَّةِ المسلمينَ واللُّزومُ لجماعتِهم فإنَّ دعاءَهم يُحيطُ مِن ورائِهم إنَّه مَن تكُنِ الدُّنيا نيَّتَه يجعَلِ اللهُ فقرَه بينَ عينَيه ويُشَتِّتْ عليه ضَيعتَه ولا يأتيه منها إلَّا ما كتَب له ومن تكُنِ الآخِرةُ نيَّتَه يجعَلِ اللهُ غِناه في قلبِه ويكفيه ضَيعتَه وتأتيه الدُّنيا وهي راغِمةٌ .
حديث: نَضَّرَ اللهُ امرَأً [سَمِعَ مَقالتي فوعاها وبَلَّغَها غَيرَه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ: النَّصيحةُ للَّهِ ولِرَسولِه، ولِكِتابِه، ولِعامَّةِ المُسلِمينَ]. .
نضَّرَ اللهُ عبدًا سمع مقالتي فحفظَها فأدَّاها ، فرُبَّ حاملُ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، ورُبَّ حاملُ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ أئمةِ المسلمين ولزومُ جماعتِهم ، فإنَّ دعوتَهم تحيطُ من وراءَهم .
نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم. .
نضَّر اللهُ عبدًا سمع مقالتي فحفِظَها ووعاها وأداها [كما سمِعها] فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ للمسلمين ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجِدِ الخَيْفِ مِن مِنًى فقال نضَّر اللهُ امرَأً سمِع مَقالتي فحفِظها ثمَّ ذهَب إلى مَن لَمْ يسمَعْها فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بفقيهٍ ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ امرئٍ مُؤمِنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنُّصحُ لِمَن ولَّاه اللهُ عليكم الأمرَ ولزومُ جماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخَيْفِ من مِنًى فقال : نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فحفِظها ثُمَّ ذهَب بها إلى مَن لم يسمَعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنُّصحُ لمَن ولَّاه اللهُ عليكم ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم .
نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فوعاها ثمَّ بلَّغها فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى مِن سامعٍ ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصَحةُ وُلاةِ المُسلِمينَ ولُزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
لا مزيد من النتائج