نتائج البحث عن
«روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»· 34 نتيجة
الترتيب:
لغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ ، خيرٌ من الدُّنيا وما فيها
غُدوةٌ أو رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ ، خيرٌ من الدنيا وما فِيهَا
غدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روحةٌ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها
غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها
لغدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روحةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها
لَغَدوةٌ أو رَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها.
غدوةٌ في سبيلِ اللهِ أوْ رَوْحةٌ، خيرٌ مِنَ الدُّنيا و مَا فيها
غَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روْحةٌ ، خيرٌ من الدنيا وما فِيها
غدوة ، أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها
موضِعُ سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ولَغدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها
والذي نفسِي بيدِه لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ولمقامُ أحدِكم في الصفِّ خيرٌ من صلاتِه ستينَ سنةً
لغدوةٌ في سبيلِ اللَّهِ أو روحَةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولقابُ قوسِ أحدِكم خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولوِ اطَّلعتِ امرأةٌ من أَهلِ الجنَّةِ إلى أَهلِ الأرضِ لملأت ما بينَهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها.
غَدْوَةٌ في سبيلِ اللهِ أوْ رَوْحَةٌ ؛ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها . ولَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الجنةِ ، خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها . ولَوْ أنَّ امرأةً اطَّلَعَتْ إلى الأرضِ من نِساءِ أهلِ الجنةِ ؛ لأَضَاءَتْ ما بينَهُما ، ولَمَلأَتْ ما بينَهُما رِيحًا ، ولَنَصِيفُها على رأسِهِا خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها
لغدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روحةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدِه في الجنَّةِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولَو أنَّ امرأةً من نساءِ أهلِ الجنَّةِ اطَّلعت إلى الأرضِ لأضاءت ما بينَهما ولملأت ما بينَهما ريحًا ولنصيفُها علَى رأسِها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها
لَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روْحةٌ خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها ، ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدهِ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها ، ولو أنَّ امرأةً منْ نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءتْ ما بينهُما ولملأَتٍ ما بينهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها
لَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روْحةٌ خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدهِ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً منْ نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءتْ ما بينهُما ولملأَتٍ ما بينهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها
غدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ولَقَابُ قوْسِ أحدِكم أو موضِعِ قَدَمٍ من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ولو أنَّ امرأةً اطَّلعتْ إلى الأرض من نساءِ أهلِ الجنةِ لأضاءَتْ ما بينهما ولمَلَأَتْ ما بينهما ريحًا ولَنصِيفُها على رأسِها خيرٌ من الدنيا وما فِيها
غدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روحةٌ خيرٌ مِن الدنيَا وما فيهَا ، ولَقابُ قوسِ أحدِكم ، أو موضعُ قدمٍ مِن الجنةِ خيرٌ مِن الدنيَا وما فيهَا ، ولو أنَّ امرأةً اطَّلعتْ إلى الأرضِ مِن نساءِ أهلِ الجنةِ ، لأضاءَتْ ما بينَهما ، ولملأتْ ما بينَهما ريحًا ، ولنصِيفُها على رأسِها خيرٌ مِن الدنيَا وما فيهَا
لغدوةٌ في سبيلِ اللهِ أوْ روحةٌ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدِكم أوْ موضعَ يدهُ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ولوِ اطَّلَعتْ امرأةٌ منْ نساءِ أهلِ الجنةِ إلى أهلِ الأرضِ لملأتْ ما بينهما ريحًا، ولأضاءتْ ما بينهما، ولنصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدنيا وما فيها
لَغَدْوَةٌ في سبيلِ اللهِ أوْ روْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قوْسِ أحدِكمْ أوْ موْضِعِ قدَمِه في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَوِ اطَّلَعَتِ امْرأةٌ من نِساءِ أهْلِ الجنةِ إلى أهْلِ الأرْضِ لَمَلَأَتْ ما بينَهُما رِيحًا ، ولَأَضاءَتْ ما بينَهُما ، ولَنصِيفُها على رأْسِها خيرٌ من الدنيا وما فِيها
إنِّي لم أُبعَثْ باليهوديَّةِ ولا بالنَّصرانيَّةِ ، ولكنِّي بُعِثتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحةِ ، والَّذي نفسي بيدِه لغَدوةٌ أو رَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ولمقامُ أحدِكم في الصَّفِّ خيرٌ من صلاتِه ستِّين سنةً
أنه كان تحتَ ظِلِّ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حجَّةِ الوداعِ وأنَّ رجلًا حدَّثَه ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كَوْرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل بلَّغْتُ فظننَّا أنه يريدُنا فقال نعم ثم أعاده ثلاثَ مراتٍ وقال فيما يقول رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها وغزوةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما عليها وإنَّ المؤمنَ على المؤمنِ عِرضُه ونفسُه حُرْمةٌ كما حُرِّمَ هذا اليومُ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ ، فمر رجلٌ بغارٍ فيه شيءٌ من ماءٍ وبَقْلٍ ، فحَدَّث نفسَه بأن يُقِيمَ فيه ويَتَخَلَّى من الدنيا ، فاستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ؟ فإني لم أُبْعَثْ باليهوديةِ ، ولا بالنصرانيةِ ، ولكني بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِه ؛ لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيلِ اللهِ ؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَمُقامُ أحدِكم في الصفِّ ؛ خيرٌ من صلاتِه سِتِّينَ سنةً .
بعث عمرُ جيشًا فيهم معاذُ , فخرجوا يومَ جمعةٍ ومكث معاذٌ حتى صلَّى فمرَّ بهِ عمرُ , فقال : ألستَ في هذا الجيشِ ؟ قال : بلى . قال : فما شأنكَ ؟ قال : أردتُ أن أشهدَ الجمعةَ ثم أروحُ . قال : أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لَغَدْوَةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ؟
أنَّ أُمَّ حارِثَةَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هلَك حارِثَةُ يومَ بدرٍ، أصابَه غَربُ سهمٍ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ موقِعَ حارِثةَ من قلبي ، فإن كان في الجنةِ لم أبكِ عليه، وإلا سوف ترى ما أصنَعُ ؟ فقال لها : ( هَبِلتِ، أجنةٌ واحدةٌ هي ؟ إنها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنه لفي الفِردَوسِ الأعلى ) . وقال : ( غَدوَةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحدِكم، أو موضِعُ قدمٍ من الجنةِ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَتْ ما بينَهما، ولملأَتْ ما بينَهما رِيحًا، ولنَصِيفُها - يعني الخِمارَ - خيرٌ منَ الدنيا وما فيها ) .
أنَّ أُمَّ حارِثَةَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هلَك حارِثَةُ يومَ بدرٍ، أصابَه غَربُ سهمٍ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ موقِعَ حارِثةَ من قلبي، فإن كان في الجنةِ لم أبكِ عليه، وإلا سوف ترى ما أصنَعُ ؟ فقال لها : ( هَبِلتِ، أجنةٌ واحدةٌ هي ؟ إنها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنه لفي الفِردَوسِ الأعلى ) . وقال : ( غَدوَةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحدِكم، أو موضِعُ قدمٍ من الجنةِ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَتْ ما بينَهما، ولملأَتْ ما بينَهما رِيحًا، ولنَصِيفُها - يعني الخِمارَ - خيرٌ منَ الدنيا وما فيها ) .
أنَّ أُمَّ حارِثَةَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هلَك حارِثَةُ يومَ بدرٍ، أصابَه غَربُ سهمٍ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ موقِعَ حارِثةَ من قلبي، فإن كان في الجنةِ لم أبكِ عليه، وإلا سوف ترى ما أصنَعُ ؟ فقال لها : ( هَبِلتِ، أجنةٌ واحدةٌ هي ؟ إنها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنه لفي الفِردَوسِ الأعلى ) . وقال : ( غَدوَةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قَوسِ أحدِكم، أو موضِعُ قدمٍ من الجنةِ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَتْ ما بينَهما، ولملأَتْ ما بينَهما رِيحًا، ولنَصِيفُها - يعني الخِمارَ - خيرٌ منَ الدنيا وما فيها ) .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ من سراياه قال فمرَّ رجلٌ بغارٍ فيه شيءٌ من ماءٍ فحدَّث نفسَه بأن يقيمَ في ذلك الغارِ فيقوتُه ما كان فيه شيءٌ من ماءٍ ويصيبُ ما كان حولَه من البقلِ ويتخلَّى من الدنيا ثم قال لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له فإن أذِن لي فعلت وإلا لم أفعلْ فأتاه فقال يا نبيَّ اللهِ إني مررتُ بغارٍ فيه ما يقوتُني من الماءِ والبقلِ فحدثت نفسي بأن أُقيمَ فيه وأتخلَّى من الدنيا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لم أُبعَثْ باليهوديةِ ولا بالنصرانيةِ ولكني بُعثتُ بالحنيفيةِ السمحةِ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ولمقامُ أحدِكم في الصفِّ خيرٌ من صلاتِه ستينَ سنةً
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ في سَرِيَّةٍ من سراياه قال فمرَّ رجلٌ بغارٍ فيه شيءٌ من ماءٍ قال فحدَّث نفسَه بأن يقيمَ في ذلك الغارِ فيقوته ما كان فيه من ماء ويصيبُ ما حولَه من البَقلِ ويتخلَّى من الدُّنيا ثم قال لو أني أتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فإنْ أذِنَ لي فعلتُ وإلا لم أفعلْ فأتاه فقال يا نبيَّ اللهِ إني مررتُ بغارٍ فيه ما يقوتُني من الماءِ والبقلِ فحدَّثَتْني نفسي بأن أُقيمَ فيه وأتخلَّى من الدُّنيا قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لم أُبعَثْ باليهوديَّةِ ولا بالنَّصرانيَّةِ ولكني بُعثتُ بالحنيفيةِ السَّمحةِ والذي نفسي بيدهِ لَغدوةٌ أو رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ولَمقامُ أحدِكم في الصفِّ خيرٌ من صلاتِه سِتَّينَ سنةً