نتائج البحث عن
«زمزم لما شرب له»· 27 نتيجة
الترتيب:
ماءُ زمْزَمُ لِما شُرِب له
ماء زمزم لما شرب منه
ماءُ زمزمَ لما شُرب له .
ماءُ زمزمَ لما شُرب له.
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ وهذا أشرَبُهُ لِعطَشِ يومِ القيامةِ ، ثمَّ شَرِبَ .
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ ، مَنْ شَرِبَهُ لِمَرَضٍ شفَاهُ اللهُ ، أوْ لِجوعٍ أشبَعَهُ اللهُ ، أوْ لِحاجَةٍ قضاها اللهُ
ماءُ زمزمَ لما شُربَ لهَ، منْ شربهُ لمرضٍ شفاهُ اللهُ، أو لجوعٍ أشبعهُ اللهُ، أو لحاجةٍ قضاها اللهُ
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ له ، فإنْ شرِبته تستَشفي شفاك اللهُ ، وإنْ شربته مستعيذًا أعاذك اللهُ ، وإن شرِبته لتقطعْ ظمأكَ قطعَه . قال : وكان ابنُ عباسٍ إذا شرب ماءَ زمزمَ قال : اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ، وشفاءً من كلِّ داءٍ
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ
ماءُ زمزمَ لما شُرب له: إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ.
ماءُ زمزمَ لما شُرب له : إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ.
ماءُ زمزمَ لما شُرِب له إن شربتَه تستشفي به شفاك اللهُ وإن شرِبتَه لشِبَعِك أشبعك اللهُ به وإن شرِبتَه لقطْعِ ظمئِك قطعه ، وهي هزْمةُ جبريلَ وسُقيا اللهِ إسماعيلَ
ماءُ زمزمَ لما شُرِب له ، إن شربت لتستشفيَ به شفاك اللهُ ، وإن شربت لتشبعَ أشبعَك اللهُ ، وإن شربته لقطعِ ظمئِك قطعه ، وهي هزمةُ جبرائيلَ وسقيا اللهِ إسماعيلَ
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّب به ورداؤُه موضوعٌ ثم أُتِيَ بماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماءُ زمزمَ قال : فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال : ثم أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تُفتحَ مكةَ إلى سُهيلِ بنِ عمرو أنِ اهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يَتِرُكَ( كذا ولعلها : تُنزِفْ ) قال : فبعث إليه بمَزادتَينِ
ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله و إن شربته يشبعك أشبعك الله به و إن شربته لقطع ظمئك قطعه الله و هي هزمة جبريل و سقيا ( الله ) إسماعيل
ماءُ زمزمَ لما شُربَ لَهُ إن شربتَهُ لتستشفِيَ بهِ شفاكَ اللَّهُ وإن شربتَهُ ليشبِعَكَ أشبعَكَ اللَّهُ وإن شربتَهُ لقطعِ ظمئكَ قطعهُ اللَّه هيَ هَزمةُ جبريلَ وسُقيا اللَّهِ إسماعيلَ
ماءُ زمزَمَ لِما شُرِبَ لهُ ، إنْ شرِبْتَهُ تَستشفِي شفاكَ اللهُ ، وإنْ شرِبْتَهُ لِشبَعِكَ أشْبعَكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَهُ لِقطعِ ظمَئِكَ قطعَهُ اللهُ ، وهِيَ هَزْمةُ جِبرائِيلَ ، وسُقيا اللهِ إسماعِيلَ
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِب له ، إنْ شَرِبتَ لِتَستَشفِيَ به شَفاكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَ لِتَشبَعَ أَشبَعَكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَ لِقَطعِ ظَمَئِكَ قطَعه اللهُ ، وهي هَزمَةُ جِبريلَ ، وسُقيا اللهِ إسماعيلَ
ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته يشبعك الله أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل[وفي رواية] وإن شربته مستعيذًا أعاذك الله فكان ابن عباس ذا شرب ماء زمزم قال: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاء من كل داء
رأيتُ ابنَ المباركِ أتَى زمزمَ ، فملأ إناءً ثمَّ استقبل الكعبةَ ، فقال : اللَّهمَّ إنَّ ابنَ أبي الموَّالِ حدَّثنا عن ابنِ المنكدِرِ ، عن جابرٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ماءُ زمزمَ لما شُرِب له وهو ذا أشربُ هذا لعطشِ يومِ القيامةِ ثمَّ شرِبه
ماءُ زمزمَ لما شُرِب له إن شربتَه تستشفي شفاك اللهُ وإن شربتَه لشِبَعِك أشبعك اللهُ وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِك قطعه اللهُ وهي هزمةُ جبرائيلَ عليه السَّلامُ وسُقيا اللهِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ وإن شربتَه مستعيذًا أعاذك اللهُ وكان ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما إذا شرِب ماءَ زمزمَ قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ
ماءُ زمزمَ لمَا شربَ لهُ، فإنْ شربتَه تستشفَى بهِ شفاكَ اللهُ، و إنْ شربتَهُ مستعيذًا أعاذكَ اللهُ، و إنْ شربتَه لتقطعَ ظمَأَكَ قطعهُ اللهُ، و إنْ شربتَه لشبَعِك أشبَعَكَ اللهُ، و هي هزمةُ جبريلُ، و سقْيا إسماعيلُ
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ ، فإِنَّ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِى بِهِ شفَاكَ اللهُ ، وإِنْ شَرِبْتَهُ مسْتَعِيذًا أعاذَكَ اللهُ ، وإِنْ شربْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأَكَ قطَعَهُ اللهُ ، وإِنْ شرِبْتَهُ لشَبَعِكَ أشبعَكَ اللهُ ، وهِيَ هَزْمَةُ جبريلَ ، وسُقْيا إسماعيلَ
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ، فإنْ شربْتَهُ تَستشفي بهِ شفاكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ مُسْتَعِيذًا أعَاذَكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ ليقطعَ ظمأكَ قطعَهُ اللهُ ، إنْ شربْتَهُ لشبعِكَ أشبعَكَ اللهُ ، وهيَ هَزَمَةُ جبريلَ ، وسُقْيا إسماعيلَ
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له ، إنْ شَرِبْتَهُ تَستشْفِي شَفاكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَهُ لِشَبَعِكَ أشْبَعَكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَهُ لِقَطْعِ ظَمَئِكَ قطَعَهُ اللهُ ، وهِيَ هزمة جِبرائِيلَ ، وسُقيا اللهِ إسماعِيلَ وإنْ شَرِبتَهُ مُستَعِيذًا أعاذَكَ اللهُ
لمَّا حجَّ معاويةُ حجَجنا معَهُ ، فلمَّا طافَ بالبيتِ صلَّى عندَ المقامِ رَكْعتَينِ ، ثمَّ مرَّ بزمزمَ وَهوَ خارجٌ إلى الصَّفا فقالَ : انزَعْ لي مِنها دَلوًا يا غلامُ ، قالَ : فنزعَ لَهُ منهُ دَلوًا ، فأُتيَ بِهِ فشرِبَ وصبَّ علَى رأسِهِ وَوجهِهِ ، وَهوَ يقولُ : زمزمُ شِفاءٌ ، وَهيَ لما شُرِبَ لَهُ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أفاض نزع لنفسِه بالدَّلوِ يعني من زمزمَ لم ينزعْ معه أحدٌ فشرِب ثم أفرغ ما بقِيَ من الدَّلوِ في البئرِ وقال لولا أن يغلِبَكم الناسُ على سِقايتِكم لم ينزعْ منها أحدٌ غيري قال فنزع هو بنفسِه الدَّلوَ التي شرِبَ منها لم يُعِنْه على نزعِها أحدٌ
لا مزيد من النتائج